تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

صفقة العسكريين.. بين الّلا تجزئة والّلا مفاوضات!

Lebanon 24
19-07-2015 | 23:23
A-
A+
صفقة العسكريين.. بين الّلا تجزئة والّلا مفاوضات!
صفقة العسكريين.. بين الّلا تجزئة والّلا مفاوضات! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أوضح المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم أن "نتائج زيارته الأخيرة للدوحة كانت إيجابية". وقال: "ثبّت خلالها مع المسؤولين القطريين المعنيين الصيغة التي كان قد تمّ التوصل إليها للإفراج عن العسكريين اللبنانيين الـ16 لدى جبهة النصرة". وكشف لصحيفة "السفير" أنّ "القطريين عبّروا عن انزعاجهم صراحةً من التعامل السياسي والإعلامي مع ملف المفاوضات، وقد أوضحنا لهم أنّ هذه هي طبيعة لبنان تاريخيّاً". وأشار إلى أنّه "لا صحة لكلّ المعلومات التي تحدثت عن دفع أموال للخاطفين". وأضاف إبراهيم: "في كلّ مراحل المفاوضات التي يتولاها القطريون، لم يتمّ التطرّق لا من قريب ولا من بعيد إلى موضوع الأموال"، معتبراً أنّ "ما يُنشر في هذا السياق هو مجرّد استنتاجات وتكهنات". وحول الشروط الجديدة التي وضعها أمير "جبهة النصرة" في القلمون أبومالك التلي لإطلاق سراح العسكريين، لاسيّما تجزئة الملف على مرحلتين (3 عسكريين مقابل 3 نساء موقوفات لدى السلطات اللبنانية في المرحلة الأولى)، قال إبراهيم إنّ "لبنان رفض مبدأ التجزئة منذ اللحظة الأولى للمفاوضات، وهذه النقطة قد تجاوزناها بمساعدة القطريين، على قاعدة شمول الصفقة العسكريين الـ16 دفعةً واحدة". وأوضح أنّ "المسألة باتت تقنية بعدما حُسِم الإطار العام لصفقة التبادل، وفق الإتفاق الذي تمّ التوصل إليه". وأفادت "السفير" أنّ "المسؤولين القطريين المعنيين توجهوا فور انتهاء زيارة اللواء إبراهيم إلى العاصمة التركية من أجل إعادة وضع اللمسات الأخيرة على صفقة التبادل، وفق الصيغة الأخيرة التي تم التوصل إليها في شهر حزيران المنصرم". المفاوضات مجمّدة؟ وصفت ليال الديراني، شقيقة المخطوف سليمان الديراني لصحيفة "المستقبل"، مدى التعب الذي واجهته عائلات العسكريين المخطوفين أثناء زيارة أبنائهم في في المنطقة الجردية المحاذية لعرسال، ونقل الأهالي عن الخاطفين أنّ "المفاوضات مجمّدة، وتنظيم النصرة لا علم له بما يتم تداوله عن اتفاق منجز لإطلاق العسكريين". (السفير – المستقبل)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك