تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

المحاكمات بأحداث عرسال انطلقت... هذا ما كشفَته التحقيقات عن العسكريين

Lebanon 24
05-10-2017 | 23:57
A-
A+
المحاكمات بأحداث عرسال انطلقت... هذا ما كشفَته التحقيقات عن العسكريين
المحاكمات بأحداث عرسال انطلقت... هذا ما كشفَته التحقيقات عن العسكريين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت ناتالي اقليموس في صحيفة "الجمهورية": على وقعِ تردُّدِ صدى التشكيلات القضائية في أروقة المحكمة العسكرية وموجةِ التحليلات التي ولّدتها، والوجوه التي تستعدّ المحكمة لاستقبالها وأخرى ستودّعها، انطلقَت أمس المحاكمات في ملفّ "أحداث عرسال" بعدما تمّت تجزئته إلى 8 ملفّات نظراً إلى أنّه يضمّ 111 متّهماً بينهم 76 موقوفاً، وذلك بحسب الأفعال المسنَدة إلى المتّهمين وحجم أدوارهم. كلّما كذبوا فضَحتهم أجسادهم. بهذه العبارة يمكن اختصار اليوم الطويل الذي شهدته المحكمة العسكرية الدائمة بعدما باشرَت في استجواب المتّهمين في أحداث عرسال (2 آب 2014) والتي أسفرَت عن استشهاد ضبّاط وجنود، وخطفِ عددٍ منهم قبل أن يتبيَّن أنّهم استشهدوا. إذ كان يكفي النظر إلى أجساد المتّهمين من دون الإصغاء إلى اعترافاتهم الأوّليّة أو مضمون استجوابهم، لتقدير مدى انغماسهم في المعركة، ومعرفة الأدوار التي كلّفهم بها قادة التنظيمات الإرهابية وأبرزُها "داعش"، "جبهة النصرة"، "فجر الإسلام" و"الفاروق". منهم من بُتِرت ساقه، وآخر ساقاه ويده، وآخر أصابع يدِه، ورابع يَعرج... في التفاصيل "إكتمل السَّوق؟"، كان السؤال الأكثر تكراراً في بهو المحكمة العسكرية منذ العاشرة صباحاً حتى الثانية عشرة ظهراً، محامون وصحافيون وأمنيون حاوَلوا الاستفسار، على اعتبار: "إذا ما اكتملَ سَوق المساجين، ما في جلسات". إلى أن وصَل الخبر اليقين عند الثانية عشرة وعشر دقائق، حين توجَّه العميد حسين عبدالله رئيس المحكمة العسكرية الدائمة ليفتتح الجلسات، تُعاونه القاضية ليلى رعيدي، وفي حضور ممثّل النيابة العامة كمال نصّار. تضمَّن جدول أعمال المحكمة أكثر من 25 جلسة، حملت أسماء حافلة بالسوابق الإرهابية، منها عماد جمعة الملقّب بـ"أبو أحمد جمعة" الذي سرَّع توقيفَه قرارُ الهجوم على عرسال، إلّا أنّ جلسته أُرجئت إلى 12 تشرين الاوّل الجاري، كالجلسات التي أرجِئت لعدم سَوق أحدِ المتّهمين أو لغياب أحد وكلاءِ الدفاع. "الكوبرا" يتراجع.... مِن بين الأسماء التي استُجوبَت، السوري عبدالله يحيى رحمة (1990) الملقّب بـ"أبو خالد كوبرا"، وهو قائد مجموعة من تنظيم "داعش" مقرَّب من عماد جمعة، وهو من القياديّين الذين شارَكوا في الاعتداء على الجيش إلى جانب الإرهابي يحيى الحمد الملقّب "أبو طلال"، ومِن بين الذين شارَكوا في أَسر العسكريين. حاوَل العميد عبدالله مراراً تذكيرَ رحمة بماضيه المنغمِس بالفصائل الإرهابية، إلّا أنّ رحمة أنكَرَ مراراً، "لا علاقة لي بالتنظيم، لم أكن أحمل سلاحاً". وبعد أخذٍ وردّ، قال: "كنتُ فقط أعمل لوجستياً، أقوم بجردة أسماء للمنتمين إلى عماد جمعة". لكنّ رحمة كان قد اعترَف في إفاداته الأوّلية "أنه عام 2011 شارَك في المظاهرات المعارضة للنظام السوري في القصَير، وبعدها انتمى إلى "كتائب الفاروق" التي كان يَرأسها موفّق الجربان الملقّب "أبو السوس". وأضاف: "بعد سقوط القصَير عام 2013، انتقلَ معظم المسلّحين إلى القلمون، وكنتُ من بين الذين انتموا إلى "لواء فجر الإسلام" في يبرود والذي كان يَرأسه السوري عماد جمعة، وكان يضمّ 500 مسلّح، وكان مركزي في سهل رنكوس وبدأتُ أتقاضى راتب 300 دولار، ثمّ سلّمني جمعة الأمورَ اللوجستية في اللواء، ومهمّتي تأمينُ المواد الغذائية والمحروقات لعناصر اللواء، إضافةً إلى معركة يبرود، منطقة الفنادق. وبعد سقوط يبرود انسحَب جميع المسلحين إلى وادي ميرا- جرود عرسال". أوكِلت إلى رحمة مهمّة تسليح وتجهيز المقاتلين وإحصاء الأسلحة والذخائر والأعتدة في مقرّات اللواء في وادي ميرا. واعترف "بأنّه كان يرافق أحياناً قائد اللواء جمعة إلى مقرّات القيادي في "جبهة النصرة" أبو مالك التلي لعقدِ اجتماعات أمنية". ولفتَ إلى "أنّه في إحدى المرّات طلبَ جمعة من أبو مالك التلّي تجهيزَ جميع المقاتلين كونه يتمّ الإعداد لهجوم كبير يضمّ كلَّ الفصائل الموجودة في الجرود من "داعش" و"النصرة" والجيش الحرّ، بهدفِ اقتحام قرى محاذية لعرسال وللحدود السورية وقرى شيعية ومسيحية مِثل رأس بعلبك والقاع". وأضاف: "بسبب تأخّرٍ من بعض الأشخاص ووقوعِ خلافاتٍ بين التنظيمات، خصوصاً بين جمعة والقيادي الداعشي الملقّب بـ"الأهوازي"، تأجّل المشروع، وفي تمّوز 2014 وبسبب مضايقات من "جبهة النصرة" أعلن جمعة مبايعة تنظيم "داعش»" عبر تصويره فيديو، وكنتُ أقفُ خلفَه مشاركاً في المبايعة". لقراءة المقال كاملا اضغط هنا. (ناتالي اقليموس - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك