تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

حركة استخبارات اقليمية مقلقة في عين الحلوة.. وواشنطن مهتمة بالساحة الصيداوية

Lebanon 24
06-10-2017 | 00:11
A-
A+
حركة استخبارات اقليمية مقلقة في عين الحلوة.. وواشنطن مهتمة بالساحة الصيداوية<br/>
حركة استخبارات اقليمية مقلقة في عين الحلوة.. وواشنطن مهتمة بالساحة الصيداوية<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
فيما الاطراف السياسية اللبنانية متلهية بخوض معاركها في اطار تقاسم مغانم السلطة، عشية تخابط كرة السلسلة ومواردها، ثمة في الكواليس من يطبخ "سماً" من نوع آخر محاولا الاستفادة من الوقت، مفتعلا معارك وهمية مصوبا على المؤسسة العسكرية مواربة، من بوابة تسرب الارهابيين الى خارجه، سواء تحت ستار صفقة من هنا وتسوية من هناك، او عجز عن الامساك بالامن في محيطه، في حملة تعززت منذ انتخاب رئيس جديد للجمهورية، مستهدفة الجيش قيادة ومؤسسة لاهداف سياسية لم تعد خافية على احد، تبنته بعض وسائل الاعلام اللبنانية، من الحملات المضمرة الظالمة،في الوقت الذي تكبر المخاوف من استخدام المخيمات الفلسطينية وخصوصا مخيم عين الحلوة، قاعدة لتنفيذ أعمال إرهابية في الداخل في ظل الاخبار الكثيرة التي يتم تداولها مؤخرا، بحسب ما كتب إبراهيم نصر في صحيفة "الديار". وأضاف: "مصادر مقربة من قيادة الجيش ذكرت بوعد العماد عون جوزاف عون خلال لقائه اهالي العسكريين الشهداء في اليرزة بان "دم كل عسكري امانة في رقبتي، ما حدى رح يعتدي عا عسكري بعد اليوم ويفلت من العقاب، نحنا كجيش بنرجع حق عسكرنا وما منثأر"، مشيرة الى ان القائد وفى بوعده عندما حكمت المحكمة العسكرية بالاعدام على الشيخ احمد الاسير، مقيمة العدل، جازمة ومطمئنة كل اللبنانيين الى ان لا مجال للمساومة او التسوية مع الارهابيين في عين الحلوة تحت اي ظرف من الظروف، داعية الى عدم الاخذ بالشائعات التي تطلق بهدف التشكيك بالجيش". وتابع: "اوساط وزارية متابعة اكدت ان القرار اللبناني حاسم بالنسبة لقيادات الصف الاول وان لا تراجع تحت اي ظرف ،داعية الى عدم الرهان على ظروف مشابهة لما حصل في مرطبيا خلال معركة فجر الجرود، ذلك ان الامور مختلفة بالكامل ولا مجال لاي شبه، مشيرة الى ان القيادات الفلسطينية المعنية ابلغت منذ اليوم الاول رسائل واضحة لا لبس فيها بانه ليس امام المطلوبين سوى حلين، اما تسليم انفسهم للقضاء اللبناني،او انتظار مصير مشابه لعماد ياسين". وقال: "وتكشف الاوساط ان ما نقلته القيادات الفلسطينية من معلومات عن فرار مطلوبين من الصف الاول الى خارج المخيم يبقى موضع شك في ظل عدم وجود ادلة قاطعة بهذا الخصوص، علما ان السيناريوهات "الهليودية" التي يجري نشرها، تبقى اقرب الى الخيال في ظل الاجراءات الامنية التي تتخذها وحدات الجيش في محيط المخيم، سائلة من يؤكد هوية ابو الخطاب ومن يملك اساسا صورة له، ومن قال ان من ظهر في الفيلم المصور هو ابو الخطاب؟ وفي هذا الاطار نقلت معلومات عن مصادر فلسطينية من داخل المخيم عن "انشقاقات" داخل هذه المجموعات واختلافات حول السبل الافضل لمواجهة المرحلة المقبلة خصوصا بعد سقوط الجرود والحصار المشدد المفروض على مخيم عين الحلوة، بما فيه مجال الاتصالات والتي ادت الى كشف اكثر من مجموعة ارهابية، فضلا عن الحركة "المقلقة" لاحد اجهزة الاستخبارات الاقليمية داخل المخيم، والاهم المخاوف من نتائج الاتفاق الفتحاوي - الحمساوي، على المخيم، خصوصا ان حركة حماس شكلت في الفترة الماضية صمام امان للجماعات الاسلامية المتطرفة وغطاء استطاعت ان تحتمي تحته نتيجة للتوازنات التي ارستها الخلافات الفلسطينية الداخلية سابقا. غير ان اللافت هذه المرة الاهتمام الاميركي المباشر بمجريات الاحداث على الساحة الصيداوية والمخيم خاصة، من خلال قيام وفد عسكري اميركي ضم مساعد قائد القيادة الوسطى الاميركية بزيارة ثكنة محمد زغيب في صيدا على متن طوافة عسكرية اقلته الى ملعب المدينة البلدي، حيث اجتمع الى رئيس فرع مخابرات الجنوب العميد فوزي حمادة واطلع منه على تفاصيل الوضع في المخيم والاجراءات التي يتخذها الجيش اللبناني". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا. (إبراهيم نصر - الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك