تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

سكان دمشق فقدوا اهتماهمهم بالسياسة.. يدخنون النرجيلة ويعيشون الحاضر

Lebanon 24
07-10-2017 | 01:40
A-
A+
سكان دمشق فقدوا اهتماهمهم بالسياسة.. يدخنون النرجيلة ويعيشون الحاضر
سكان دمشق فقدوا اهتماهمهم بالسياسة.. يدخنون النرجيلة ويعيشون الحاضر photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب جوناثان ستيل مقالا في موقع "ميدل إيست آي" في لندن من مدينة دمشق، حيث يقول إن سكان العاصمة السورية لم يعودوا يهتمون، لكنهم يريدون أن تتوقف الحرب. ويقول الكاتب في مقاله إن "تمت إزالة نصف نقاط التفتيش، بحسب ما يقول سكان العاصمة، بشكل خفف من أزمة السير، وأعاد بشكل تدريجي حس الحياة الطبيعي، ويحصل السكان الآن على 12 ساعة كهرباء في اليوم، وهي زيادة عالية عن العام الماضي، وصار (المازوت) النفط الثقيل، الذي يستخدمه السكان لتدفئة بيوتهم متوفرا، وإن كانت أسعاره عالية، مع أنه كان غير موجود العام الماضي إلا نادرا، واختفت الطوابير للحصول على أنابيب الغاز التي تعد مهمة للمطابخ". ويضيف ستيل: "مهما كان موقف السكان من بشار الأسد وحكومته، فإن الشعور العام في العاصمة السورية هو الراحة لتوقف قنابل الهاون، التي كان يطلقها المقاتلون والسيارات المفخخة". لا سياسة ويشير ستيل إلى أنه مع الشعور بالراحة، فإن هناك تخليا عن السياسة، خاصة بين الناشطين الذين خرجوا للشوارع قبل ستة أعوام، حيث تقول امرأة في الثلاثينيات من عمرها، غادرت بلدها لكنها تعود بشكل منتظم لزيارة والديها: "قبل عامين كنت مهتمة بالسياسة، أما الآن فلم أعد أهتم"، وتضيف: "لم يعد الناس يهتمون بمستقبل البلاد، فهم يدخنون النرجيلة ويعيشون الحاضر، وأشعر بالشيء ذاته". حلب نقطة التحول في الحرب ويقول ستيل إن "نقطة التحول بالنسبة لدمشق كانت سيطرة قوات الحكومة على الجزء الشرقي من مدينة حلب، وكان سقوطها يشبه الدومينو، بحيث سمح للقوات السورية بالهجوم على "داعش" في شرق سوريا بشكل أدى إلى تراجعه، واستطاع الجيش السوري الشهر الماضي استعادة السيطرة على المدينة المهمة على نهر الفرات دير الزور، في الوقت الذي كانت فيه قوات سوريا الديمقراطية تهاجم مدينة الرقة، وخسرت هيئة تحرير الشام المرتبطة بتنظيم القاعدة والجماعات المسلحة مواقع لها، وتتقاتل فيما بينها في إدلب، شمال غرب سوريا، وحقق النظام التقدم بسبب الغارات الجوية التي مضى عليها عامان من الطيران الروسي، وتدخل مقاتلي حزب الله والقوات الإيرانية". وينوه الكاتب إلى أن "الأسد لا يتفاخر على الأقل بشكل علني، لكنه بدا واثقا في تحقيق النصر في خطاب متلفز ألقاه في 20 آب، حيث قال: (جيشنا يحقق في كل يوم انتصارا تلو الآخر من أجل سحق الإرهابيين، وسنواصل الهجوم على الإرهابيين حتى آخر نقطة من أرض سوريا)، وقال إن الحرب لم تنته". روسيا والأستانة ويذكر ستيل أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قدم خدمة للأسد، ليس من خلال إرسال طيرانه وشرطته العسكرية إلى سوريا، بل قام بإنشاء منبر للتفاوص العسكري، عرف بعملية الأستانة، التي قامت فيها روسيا وتركيا وإيران بالعمل على اتفاقيات خفض التوتر، وكانت في البداية تهدف لإعطاء إيران دورا دوليا في التوصل لحل الأزمة السورية، إلا أن مباحثات الأستانة أخذت شكلا آخر يختلف عن محادثات جنيف المخصصة للجانب السياسي، حيث رفضت الحكومة والمعارضة الجلوس في مكان واحد والاتفاق على أجندة واحدة. ويورد الموقع نقلا عن مستشارة الأسد للشؤون السياسية بثينة شعبان، قولها: "لا أعتقد أنها أدت إلى ثمار؛ لأنها كانت دون جوهر"، وأضافت: "لا أعلم إن كان الهدف منها أن تكون منبرا للإعلان عن الحل عندما يتم التوصل إليه، لكنني لا أرى أنها حققت أي تقدم حقيقي"، مشيرا إلى أن محادثات أستانة تركز على الجانب العسكري، وعلى وقف إطلاق النار، الذي تضمنه الدول الثلاث، وتوفر أستانة الحماية للأسد بشكل يجعل من غير المعقول سقوط نظامه. ويقول الكاتب إن "هناك سؤالين في الهواء؛ ماذا سيحدث الآن بعدما سيطرت القوات الكردية المدعومة من الولايات المتحدة على الرقة، فهل ستقوم هذه بتسليمها للحكومة السورية والروس؟ وماذا سيطلبون مقابل ذلك؟ وهل هناك احتمال أن تواجه روسيا أميركا عسكريا؟ أما السؤال الثاني، فما هو مستقبل إدلب". ويقول الكاتب: "في دمشق يأمل الكثير من السوريين باتفاق أميركي روسي ينهي الحرب، والآن وقد انتصر الأسد يبدو أن الروس متعجلون للانتهاء، فيما لا يعبر الأميركيون عن تعجل". ويختم ستيل مقاله ناقلاً عن شعبان قولها: "ما يريده الأميركيون هو إطالة أمد الحرب.. تحدثوا عنها على أنها حرب استنزاف، وما نريده هو وضع حد للحرب، واستخدام أي قناة متوفرة لوقف حمام الدم في سوريا". (عربي 21 - MEE)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك