تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

الحرب السياسية لم تبدأ بعد

Lebanon 24
08-10-2017 | 17:47
A-
A+
الحرب السياسية لم تبدأ بعد
الحرب السياسية لم تبدأ بعد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب جوني منيّر في صحيفة "الجمهورية": "يبدو لبنان مرتبطاً أكثرَ من أيّ وقتٍ مضى بالتطوّرات الإقليمية أو ما بات يُعرف بإعادة تشكيل الخريطة الجيوسياسية للشرق الأوسط.فيما تدخلُ الحرب السورية مرحلتها الأخيرة، تكثر التوقّعات بأنّها ستكون المرحلة الأكثرَ تعقيداً وعنفاً وخطورة، طالما إنّ الصراع تحوّلَ الى تنافس مكشوف بين القوى الكبرى في سباقها نحو تكريس مدى نفوذها: دير الزور وسعيُ واشنطن إلى تثبيت الخطوط الحمر أمام طهران. إدلب والفرصة الممنوحة لتركيا لتوسيع نفوذها بعدما لزّمَتها موسكو ومِن خلفِها واشنطن، وبموافقة طهران، ترتيبَ الساحة والقضاءَ على «جبهة النصرة». الجبهة الجنوبية وسعيُ إسرائيل إلى إبعاد إيران عن حدودها، وتكريس منطقة آمنة تحفَظ مصالحها الأمنية والعسكرية. معبرُ التنف ومحافظة السويداء، حيث يَجري التحضير لمعارك ستندلع قريباً لتنظيف الجنوب. إضافة إلى السماء السورية المفتوحة جزئياً أمام الغارات الإسرائيلية، ولكنّ الأهمّ ازدياد نشاط طائرات «الدرونز» الأميركية والتي ستُضاعِف عملياتها في ظلّ مخاوف من أن تشمل السماءَ اللبنانية مستقبَلاً. في هذه اللعبة الخطرة، يتواجه اللاعبون حتى ولو جَمعتهم التحالفات والتفاهمات العريضة. فترسيمُ الخطوط الحمر لا يُميّز بين صديقٍ وعدوّ، لذلك تشكّك موسكو كثيراً في وجود تواطؤ مستور بين الاميركيين و«داعش»، على أساس الاستفادة من الضعف والوهن العسكري الذي أصاب التنظيم الارهابي، وتوظيفه في إطار تحقيق مصالحهم. وقيل إنّ اللواء في الجيش الروسي وكبير المستشارين الروس في سوريا فاليري اسابوف، والذي لقيَ مصرعَه بانفجار قذيفة بالقرب منه، لم يكن مقتله صدفة حربٍ بل عملية اغتيال، حيث تولّت جهة قادرة تزويدَ الإرهابيّين بإحداثية مكانه. وقيل إنّها كانت رسالة ميدانية اميركية من خلال التنظيمات الارهابية. واشتكت القيادة الروسية كثيراً من «الوئام» الذي يسود بعض مواقع التماس بين الاميركيين و»داعش»، وتحدّثت عن تناغمٍ غير مرئيّ بين قوات الطرفين. وقيل أيضاً إنّ هنالك مَن ساعد الداعشيّين في اكتشاف ممرٍّ طويل لهم عبر الصحراء يمتدّ نحو 200 كلم من دير الزور وصولاً إلى بادية تدمر، حيث باغَتوا الجيش السوري و«حزب الله»، ما جَعلهم يخسرون عشرات العناصر".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك