تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

تطوّرات جديدة: بين مستقبل الأسد والـ30 مليار.. قوّتان إقليميتان تثبتان "قصر شيرين"

ترجمة: سارة عبد الله

|
Lebanon 24
09-10-2017 | 04:52
A-
A+
تطوّرات جديدة: بين مستقبل الأسد والـ30 مليار.. قوّتان إقليميتان تثبتان "قصر شيرين" <br/>
تطوّرات جديدة: بين مستقبل الأسد والـ30 مليار.. قوّتان إقليميتان تثبتان "قصر شيرين" <br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشرت صحيفة "دايلي صباح" التركية تقريرًا تحدثت فيه عن التقارب الذي جرى مؤخرًا بين طهران وأنقرة، موضحةً أنّ التعاون بين الجانبين يؤسّس لتطوّرات جديدة في الشرق الأوسط. وقالت الصحيفة إنّ التحديات الجديّة للسلامة الإقليمية للعراق وسوريا قرّبت إيران وتركيا من بعضهما البعض، ومؤخرًا، كانت ردّة أنقرة وطهران مماثلة على إستفتاء إستقلال إقليم كردستان، الأمر الذي رأى فيه عدد من المراقبين "نقطة تحوّل تاريخية في علاقتهما". كما زار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان زار إيران الأربعاء ووقعت حكومتا البلدين عددًا من إتفاقيات التعاون في الحقول السياحية، المصرفية والغاز. وكان لافتًا الإتفاق على زيادة حجم التجارة بين البلدين من 10 إلى 30 مليار دولار سنويًا. وعدا عن الجانب الإقتصادي، فقد اتفق الجانبان على اتخاذ خطوات مشتركة بمواجهة استفتاء كردستان، وإنشاء إطار عمل لإدارة مناطق خفض النزاع في سوريا، ما يظهر أنّهما يتطلّعان الى العمل بشكل أقرب من الناحيتين الدفاعية والإستخباراتية. لكن من الواضح أنّ التعاون بين إيران وتركيا يواجه تحديات عديدة. وبحسب الصحيفة، فإنّ القوتين الإقليميتين لم تنجرّا الى نزاع ضد بعضهما منذ توقيع معاهدة قصر شيرين في العام 1639، والتي تمّت بين "الدولة العثمانية" و"الدولة الصفوية" آنذاك، في قصر شيرين شرق كركوك، والتي أنهت الحرب التي استمرت بين الجانبين 15 عامًا في عهد السلطان مراد الرابع العثماني. وعينت هذه المعاهدة الحدود بين الجانبين. نظرة خاطفة على الخلافات الإيرانية التركية منذ بدء الحرب السورية عام 2011، كافية للكشف عن أنّ أنقرة وطهران بمنافسة حادّة، إلا أنّ التفكّك المحتمل بين سوريا والعراق، الذي يعرّض البلدين لتهديد، شجّعهما على التعاون. وقالت الصحيفة إنّ التعاون التركي الإيراني يواجه تحديين، الأول يكمن بصعوبة تناسب المصالح التركية مع التوسع الإيراني في المنطقة و"الإنجازات" في سوريا والعراق، كذلك المجموعات الشيعية ومستقبل الرئيس السوري بشار الأسد. أمّا التحدي الثاني فيتّصل بكيفية ردّ اللاعبين الإقليميين الآخرين على هذا التعاون. وفيما يبقى من غير الواضح لماذا طالب رئيس إقليم كردستان مسعود البرزاني بالإستقلال، والذي اعتبره كثيرون "فعل تهوّر"، علّلت الصحيفة ذلك بوجود 3 عوامل مهمّة: -يفكّر البرزاني أنّ بإمكانه إنشاء دولة مستقلّة قبل أن تصبح مرحلة ما بعد "داعش" في سوريا والعراق واضحة. -يفترض البرزاني أنّ إسرائيل، روسيا والولايات المتحدة لن تغضّ النظر عن تفكّك قوة الأكراد. -يعتقد البرزاني أنّ بإمكانه إستغلال الضعف السياسي والعسكري في بغداد. (دايلي صباح - لبنان 24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك