تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"هآرتس": قاسم سليماني عميل للولايات المتحدة!

Lebanon 24
20-07-2015 | 10:27
A-
A+
"هآرتس": قاسم سليماني عميل للولايات المتحدة!
"هآرتس": قاسم سليماني عميل للولايات المتحدة! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشرت صحيفة "هآرتس" تقريراً للصحافي الاسرائيلي تسافي برئيل (Zvi Bar'el) اتهم فيه قائد "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني بالعمالة للولايات المتحدة منذ وقت طويل. وتطرق الكاتب في تقريره الى حياة سليماني الخاصة، حيث قال انه "متحدر من عائلة فقيرة، واضطر أن يعمل في سن مبكرة، وعندما بلغ العشرين، انضم الى قوات "الحرس الثوري" التي حاربت في العراق خلال السنوات 1980-1988. في تلك الفترة برزت مواهب سليماني من خلال تفكيره الاستراتيجي وشخصيته الكاريزماتيه مما جلعه يتبوأ قيادة "فيلق القدس" المكلفة العمليات الخارجية". وجاء في التقرير ان "سليماني عميل سري للولايات المتحدة منذ وقت طويل، وان تكذيب الولايات المتحدة للتقارير التي أشارت الى رفع العقوبات عن الجنرال الايراني لا يعني عدم وجود تعاون سري بينه وبين واشنطن". وينقل الكاتب عن السفير الأميركي رايان كروكر في العراق عام 2003 قوله إن "قائمة اسماء المرشحين لتولي رئاسة الحكومة الموقتة في ذلك الوقت وضعت بطريقة يمكن ان تحظى بموافقة سليماني"، ويتابع: "يبدو ان سليماني هو الذي اقنع قوات المهدي التابعة لمقتدى الصدر بالامتناع عن مهاجمة اهدف أميركية في بغداد، ونسّق بصورة غير مباشرة مع الأميركيين من اجل تأليف حكومة نوري المالكي في سنة 2010". مسؤول على سياسة إيران في العراق وسوريا ولبنان وبالرسائل النصية التي اعتاد سليماني على التواصل من خلالها، يذكر الكاتب، أن احدى هذه الرسائل ارسلت حينها الى قائد المنطقة الوسطى بالجيش الاميركي الجنرال ديفيد بترايوس، وجاء في مقدمتها: "أنا قاسم سليماني، المسؤول على سياسة إيران في العراق وسوريا ولبنان وغزة وأفغانستان. والسفير الإيراني في العراق هو عضو في فيلق القدس ومن سيحل محله سيكون مثله". واذ يشير الكاتب الى جملة اعتراضات واجهت سليماني بسبب طريقة ادارته المعارك في العراق ونجاح "داعش" في السيطرة على منطقة الرمادي، وعلى السلوك الوحشي للميليشيات الشيعية ضد المدنيين الأبرياء من سكان المناطق السنية، يشدد على "انه كان في امكان الاستخبارات الأميركية اغتيال سليماني مرتين لكنها امتنعت عن ذلك لاعتبارت سياسية أميركية، وللمحافظة على التعاون السري مع إيران في الحرب في العراق". (haaretz)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك