تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

هل يستعدّ المسيحيون لـ"حرب إلغاء" جديدة؟

Lebanon 24
11-10-2017 | 00:13
A-
A+
هل يستعدّ المسيحيون لـ"حرب إلغاء" جديدة؟
هل يستعدّ المسيحيون لـ"حرب إلغاء" جديدة؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ورد في صحيفة "الجمهورية" أن الساحة المسيحية تُشكّل دائماً مسرحاً للتحوّلاتِ السياسيةِ وإطلاقِ الأفكار التغييرية نظراً للتنوّع الذي تعيشه، في حين أنّ الجميعَ يستحسن إنتقالَ هذه التجربة الى بقية الأفرقاء وعدم إنتظام الطوائف في معسكر واحد مقفل. لم يعد في الإمكان إخفاءُ مدى التباعد في العلاقة بين "القوات اللبنانية" و"التيار الوطني الحر"، والقول عكس ذلك يشبه مشهديّة "النعامة التي تطمر رأسها في الرمال". وفي حين أنّ السبب الأوّل للخلاف المستجدّ بين "الأخوة" هو الإخلال بالوعود التي قُطعت قبل إنتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية، إلاّ أنّ هناك شقاً أيديولوجياً لا يمكن إغفالُه مع أنه لا يشكّل عاملاً أساسياً في تخريب العلاقة. يُخطئ مَن يظنّ أنّ الفراق بين القادة الموارنة هو حديث العهد، فمراجعة التاريخ تُظهر أنّ الموارنة، وحتى قبل إنشائهم "لبنان الكبير"، كانوا على خلافٍ دائم خصوصاً بين المقدّمين الذين كانوا بمثابة حكّام المناطق، وقد وصل الأمرُ في القرن التاسع عشر الى انتخاب بطريركين على رأس الطائفة. لكنّ هذه الخلافات التي استمرّت بعد ولادة دولة "لبنان الكبير"، لم تؤدِّ يوماً الى تغيير النظرة الإستراتيجية الى الكيان، فعلى سبيل المثال، عاش لبنان فترة إنقسام بين "الكتلة الدستورية" بزعامة الرئيس بشارة الخوري و"الكتلة الوطنية" بزعامة الرئيس اميل إدّة، من ثم شهدت الساحة تنافساً بين الرئيسَين فؤاد شهاب وكميل شمعون، إضافة الى دخول الشيخ بيار الجميل والعميد ريمون إده والبطريرك بولس بطرس المعوشي حلبة التطاحن الماروني، وبقي شعارُ "لبنان أولاً" مقدَّساً عند الموارنة، ونقطة جمع بينهم. أما الآن، فيرى كثيرون أنّ نوعية التنافس بين الأقطاب المسيحيين تغيّرت، وعلى رغم الحملات، والحملات المضادة، بين حزبَي "القوات اللبنانية" و"الكتائب"، والتباعد الحاصل وسقف التخاطب بين المناصرين الذي يصل مراراً الى حدّ التجريح الشخصي، فإنّ المبادئ التي تجمع الحزبَين ما زالت حاضرةً بقوة، ويؤكّد الحزبان شعار "لبنان أولاً" الذي أطلقه الرئيس الشهيد بشير الجميل، مروراً بالنظرة الى دور الدولة وحصر السلاح في يدها وتطبيق "إتفاق الطائف" وصولاً الى علاقات لبنان بالخارج، إن كان بدول الغرب أو بالمحيط العربي. في المقابل، لم تتمكّن المتغيّرات التي حصلت منذ إنتخاب عون الى الآن من تقريب وجهاتِ النظر السياسية بين "القوات" و"التيار"، فالدكتور سمير جعجع ما زال متمسّكاً بمبادئ "14 آذار"، فيما يشدّد "التيار" يوماً بعد يوم على أهمية تحالفه مع "حزب الله"، وبالتالي فإنّ نظرية "القوات" من أنّ إنتخابَ عون سيجعله أقربَ الى خطّها السياسي ويبتعد عن الحزب سقطت. من جهة أخرى، وعلى رغم من أنّ "التيار" أوصل رئيسه الى سدّة الرئاسة، وبات يملك نفوذاً كبيراً داخل المؤسسات الأمنية والقضائية ومؤسسات الدولة الأخرى، إلّا أنّه ما زال يدعم سلاحَ "حزب الله" ما يتناقض حسب "القوات" مع منطق الدولة ويقوّي الدويلة. لقراءة المقال كاملًا إضغط هنا (آلان سركيس - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك