تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

ملف العسكريين لدى "داعش": مكانك راوح

Lebanon 24
20-07-2015 | 23:50
A-
A+
ملف العسكريين لدى "داعش": مكانك راوح
ملف العسكريين لدى "داعش": مكانك راوح photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مرّ العيد الثاني على أهالي العسكريين المخطوفين، وفرحتهم ما زالت مخطوفة بين يدي "جبهة النصرة" وتنظيم "داعش"، بانتظار أن تسفر المفاوضات أو التحرّكات التصعيدية عن الإفراج عنهم. حتى الآن، فإنّ ملف العسكريين المخطوفين لدى "النصرة" يسير بإشراف المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم وبرعاية القطريين. في حين أنّ ملفّ العسكريين المخطوفين لدى "داعش" ما زال يلفّه الغموض، إذ لم يحصل الأهالي على أي معلومة تتعلّق بأبنائهم منذ أكثر من ثمانية أشهر، باستثناء ما أعلنه الشيخ وسام المصري عن تلقيه اتصالاً من أحد قيادات "داعش" أكد له أن العسكريين بخير وبصحة جيدة، طالباً منه السعي لاستئناف المفاوضات من أجل إطلاقهم. وتشير المعلومات الى أن المصري أبلغ الجهات اللبنانية الرسمية بالاتصال الذي ورده من أحد قياديي "الدولة الاسلامية"، وأكد أنه لن يستأنف المفاوضات إلا إذا بادرت الدولة الى تغطيته سياسياً وأمنياً، فيما طلبت تلك الجهات من المصري الحصول على شريط فيديو يظهر بأن العسكريين المخطوفين لدى "داعش" ما زالوا على قيد الحياة وبخير. وقد نقل المصري ذلك الى "التنظيم" قبل أيام من عيد الفطر، فكان الجواب: "نفكر في الموضوع".. ومنذ ذلك الوقت لم يتلق المصري أي اتصال. ويشير متابعون للملف الى أن العراقيل التي تحول دون استئناف المفاوضات مع "داعش" هو عامل إنعدام الثقة بينه وبين الدولة اللبنانية، في حين يقول المصري لـ "السفير" إن "المفاوضات كانت قبل عام أسهل بكثير وكان الخاطفون مستعدون للتجاوب مع العروض التي قدمت، لكن للأسف الدولة لم تفسح لنا المجال بإتمام المفاوضات التي بدأناها". ويرى شقيق المؤهل المخطوف إبراهيم مغيط (لدى داعش) نظام مغيط "ما نزال في المربع الأول، وكل الاتصالات والزيارات التي قمنا بها لانتزاع الموافقة من كل التيارات السياسية في لبنان على مبدأ المقايضة ذهبت أدراج الرياح، لأننا بعد سنة كاملة اكتشفنا أنه لا يوجد مفاوضات من الأساس، محملاً المسؤولية في ذلك الى رئيس الحكومة تمام سلام الذي كان يجب عليه أن يكون أكثر صراحة مع الأهالي". ويعلن مغيط لـ "السفير" أن أهالي العسكريين المخطوفين لدى "داعش" موعودون بفتح ثغرة من التواصل مع "الدولة الاسلامية" تكون منطلقاً لبدء مفاوضات حقيقية، رافضاً الإفصاح عن ماهية هذا الأمر كي لا تفسده التدخلات السياسية. ويؤكّد "أننا مستمرون في تحركاتنا وفي تصعيدنا اذا لزم ذلك، خصوصاً أن الأهالي لم يعودوا قادرين على التحمل، ومن يده في النار ليس كمن يده في الماء". (غسان ريفي ـ السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك