تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

خطة قيادة الجيش توفر على المكلف اللبناني أعباء تسليحه

Lebanon 24
13-10-2017 | 18:26
A-
A+
خطة قيادة الجيش توفر على المكلف اللبناني أعباء تسليحه
خطة قيادة الجيش توفر على المكلف اللبناني أعباء تسليحه photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب ميشال نصر في صحيفة "الديار": "منذ اليوم الاول لوصوله الى اليرزة، هو القادم من عرسال والعالم باوضاع المؤسسة العسكرية وحاجاتها، شكل العمل على تطوير قدراتها وتعزيزها في اطار الخطة التي وضعتها القيادة العسكرية تماشيا مع التحديات المتوقعة، الهاجس الاكبر لقائد الجيش العماد جوزاف عون، فحقق في غضون اشهر قليلة، خرقا كبيرا ونقلة نوعية على مختلف الاصعدة، ما اكسب اليرزة ثقة وتقدير الجهات الداخلية والخارجية، وعزز من الدعم المخصص، وصل الى حدود تصريح قائد القيادة الوسطى الاميركية بان مخازن الجيش الاميركي مفتوحة امام الجيش اللبناني في حال خاض اي معركة. وتشير مصادر عسكرية الى ان من ابرز الملفات التي اولتها القيادة عنايتها، وطرقت من اجله ابواب الاصدقاء طلبا للدعم، كان موضوع استكمال بناء الجيش عدة وعديدا، في ظل مشكلة عدم توافر الاعتمادات المالية لتحقيق صفقات سلاح من الخارج، ناجحة في المواءمة بين تحقيق وفر كبير على خزينة الدولة في موازاة رفع جهوزية الوحدات العسكرية التسليحية، كل ذلك نتيجة اعجاب وتقدير عواصم القرار للمؤسسة وتحولها بحسب الخبراء العسكريين الاجانب الى جيش متقدم يستحق الدعم والمساعدة، خصوصا انه حقق انجازات نوعية في الحرب على الارهاب عجزت عن تحقيقها كل جيوش المنطقة الاكثر تسليحا وقدرة، ولعل معركة «فجر الجرود» كانت احد اهم تلك المحطات المشرقة، والتي ستفتح ابواب بناء جيش قوي ومتطور على مصراعيها، بحسب ما تبين المعلومات الواردة الى بيروت من الدول المعنية. انطلاقا من كل ذلك، والكلام للمصادر العسكرية، شهدت الفترة الماضية، رفعا في مستوى وحجم المساعدات من قبل الدول الصديقة، الاوروبية والعربية التي في مقدمتها المملكة الاردنية الهاشمية، لتبقى في طليعة المانحين الولايات المتحدة الاميركية التي تخطت مساعداتها خلال السنوات الاخيرة اكثر من مليار وستمائة الف دولار، والاهم اجازتها دون اي عراقيل لدول صديقة بتحويل اسلحة اميركية الى لبنان كان سبق واشترتها وخدمت في صفوف جيوشها، بعدما اكدت وزارة الدفاع الاميركية استعدادها لتزويد الجيش بكل ما يلزمه دون اي شروط، للتذكير فان دولا شرقية ايضا عدة كروسيا والصين عرضت تقديم الدعم،لكن الامور بقيت كلها في اطار الكلام والنقاش دون ان تدخل مراحل التنفيذ،كاشفة عن تبرع بكين بعشرة ملايين دولار لمصلحة تطوير نظام الاتصالات في الجيش اللبناني. وتتابع المصادر ان الجيش اللبناني لم يقفل بابه امام اي مساعدة من اي جهة كانت، وهو اساسا لم يتعرض لاي ضغوط من جهات خارجية او داخلية لرفض اي سلاح مقدم على سبيل الهبة، خلافا لكل ما يجري تداوله في الاعلام بين الحين والآخر، مشيرة الى ان الدول المعنية تدرك تلك الحقيقة جيدا، بنفس مستوى ادراكها لعدم قدرة الدولة اللبنانية المادية واللوجستية على ابرام صفقات تسليح كبيرة، لان شراء اسلحة متطورة يرتب اعباء على كاهل المكلف اللبناني المرهق اصلا، كما ان المهمات المكلف بها الجيش قد لا تفرض حاليا وجود هكذا انواع من السلاح المعقد تكنولوجيا".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Lebanon24
19:03 | 2026-10-05 Lebanon 24 Lebanon 24
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك