تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

الحكومة باقية.. حتى أيار؟

Lebanon 24
13-10-2017 | 19:40
A-
A+
الحكومة باقية.. حتى أيار؟
الحكومة باقية.. حتى أيار؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب طارق ترشيشي في صحيفة "الجمهورية": "فيما الجميع يترقّب ما سيكون للتصعيد الاميركي ضد ايران و»حزب الله» من انعكاسات على مجمل الاوضاع المحلية والاقليمة والدولية، يوحي نشاط الحكومة المنقطع النظير هذه الايام، والمتمثّل في إقرار المؤجل والمعجل والمعجل المكرر من التعيينات والملفات والصفقات، وكأنها على شفير الرحيل، فيما الواقع يشير الى انّ الجميع، على اختلافهم، يتمسّكون بها حتى إنجاز الانتخابات النيابية في ايار المقبل.«الرئيس الاميركي دونالد ترامب «عم يخَرّب» العالم»، يقول مرجع سياسي كبير، معتبراً انّ سياسة هذا الرجل التي تشوبها التباسات، واحياناً مفاجآت، ربما تضع لبنان والمنطقة برمتها امام احتمالات شتى، على رغم ما تعمل عليه الإدارات الدولية السياسية والديبلوماسة من تسويات لأزمات المنطقة. البعض يتكهّنون إزاء الوضع اللبناني بأنّ قوى خارجية ربما تكون طلبت من بعض الأفرقاء السياسيين اللبنانيين اتخاذ مواقف معينة لتصحيح التوازن الذي ترى انه اختلّ او يختل لمصلحة «حزب الله» وحلفائه في ضوء التطورات الداخلية الأخيرة في لبنان وتلك التي يشهدها الميدان السوري، ولكن هؤلاء الأفرقاء لا يستطيعون الذهاب بعيداً في أي موقف تصعيدي يمكن ان يلجأوا إليه ضد الحزب وحلفائه، لإدراكهم أنه قد ينعكس سلباً على الاستقرار العام الذي يؤكد الجميع في الداخل والخارج حرصهم عليه، وعلى رأسهم الولايات المتحدة الاميركية التي تدرك انّ ما تفرضه من عقوبات مالية وغير مالية على «حزب الله»، من شأنها ان تؤثر على أمن لبنان المالي والاقتصادي ما قد ينعكس سلباً على الوضع الحكومي وعلى أمن البلد عموماً. ولذلك، فإنّ بعض الافرقاء السياسيين يُبدي عدم ارتياح الى كل ما يجري، ويخطر له عدم الاندفاع الى اي تصعيد كبير على الصعيد الداخلي، يمكن ان يتهدد مصير الحكومة، لأنه في حال سقوطها او استقالتها سيكون من الصعوبة بمكان تأليف حكومة بديلة، وفي الوقت نفسه لن يكون ممكناً لحكومة مستقيلة تُصرّف الاعمال في الاطار الضيق إنجاز الانتخابات النيابية لأنها لا تملك سلطة القرار في استحقاقات مصيرية ودستورية كالاستحقاق النيابي. واذا كان «حزب الله» وحلفاؤه يجاهرون بتمسّكهم باستمرار الحكومة حتى آخر يوم من عمرها الدستوري حيث تجري الانتخابات وينشأ مجلس نيابي جديد، فإنّ خصوم الحزب في المقابل وعلى رأسهم تيار «المستقبل» لا يقلّون عنه تمسّكاً بهذه الحكومة، خصوصاً انّ من يتولى رئاستها هو زعيم «المستقبل» الرئيس سعد الحريري الذي اكد من روما أمس «انّ الحكومة باقية ولا دخل لنا بما يحصل في المحيط، ويجب تحييد لبنان عن أزمات المنطقة»، علماً أنه وكتلته النيابية لا ينفكّان عن مهاجمة «حزب الله» وانتقاد تدخّله المستمر في الحرب السورية، فضلاً عن مهاجمتهما ايران ودورها في لبنان والمنطقة. وحسب بعض المطلعين، فإنّ «لقاء كليمنصو» الأخير بين رئيس مجلس النواب نبيه بري والحريري ورئيس «اللقاء الديموقراطي» النائب وليد جنبلاط، والذي ما زالت نتائجه مكتومة لدى المعنيين، غاص في قراءات عدة للمشهد الاقليمي ـ الدولي، ولكنه انتهى الى تأكيد ضرورة الاستمرار في دفع الاوضاع اللبنانية نحو التحصين على كل المستويات، علماً انّ أحد اركانه، ولكثرة التحليلات والتخمينات حول ما دار فيه علّق قائلاً: «لقد صُرف على هذا اللقاء حبرٌ اكثر ممّا قيل فيه".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك