كتبت صحيفة "الديار": "بدأت البلاد تدخل في اجواء التحضير للمعركة الانتخابية المنتظرة في أيار المقبل، خصوصاً بعد أن تأكد ان التمديد مرة أخرى للمجلس غير مسموح به، وان الجميع بات مقتنعاً بالذهاب الى هذا الاستحقاق والانخراط في التحضير له.
وعلمت "الديار" من مراجع مطلعة انه في ظل تعذر بل استحالة اعتماد البطاقة البيومترية لاجراء الانتخابات على اساسها فان التوجه شبه المؤكد هو لاعتماد الهوية وجواز السفر، وبالتالي الاقتراع في مكان الولادة ووفق لوائح الشطب".
وتابعت: "وحسب المعلومات ايضا فانه من المستبعد اجراء اي تعديل مهم على قانون الانتخاب، ما عدا التعديل المتعلق بعدم اعتماد الاقتراع في اماكن السكن بسبب عدم توافر البطاقة البيومترية.
ويقول مصدر مطلع ان فترة حسم آلية الانتخاب ستكون قصيرة، وان الجميع بات في اجواء اعتماد الآلية التي اعتمدت في الانتخابات الماضية ولكن على اساس القانون الجديد اي النسبية والصوت التفضيلي".
وفي سياق التأكيد على الاستحقاق الانتخابي قال النائب الان عون الذي يتابع ملف الانتخابات في التيار الوطني الحر لـ"الديار": "ان الانتخابات حاصلة ولا رجوع عن ذلك، ولا شيء يحول دون حصولها في موعدها. ويبقى على الحكومة ان تحسم نهائياً الآلية التي ستعتمدها وفقاً للامكانيات المتوافرة. وهناك اجتماع للجنة المتابعة لتطبيق القانون الاسبوع المقبل عسى أن يكون حاسماً في تحديد طبيعة هذه الآلية لكي تتضح الصورة بشكل نهائي لتنطلق القوى السياسية بماكيناتها الانتخابية للتحضير للمعارك الانتخابية".
وردا على سؤال حول التحالفات الانتخابية قال "من المبكر رسم هذه التحالفات من الآن، واعتقد ان تنضيجها سيأخذ بالاعتبار العناصر الانتخابية في كل دائرة".
وعلمت "الديار" في هذا المجال ان الثنائي الشيعي قطع شوطا لا بأس به في التحضير للانتخابات، وجرت اجتماعات للجان متابعة مختصة في هذا المجال.
واضافت المعلومات ان التحالف الانتخابي بين حركة "أمل" وحزب الله هو تحالف ثابت ومؤكد في كل الدوائر على غرار ما حصل في الانتخابات السابقة.
اما على صعيد القوى الاخرى فمن الواضح حتى الآن ان هناك عمليات اخذ وردّ ستأخذ مسارها اعتباراً من الشهر المقبل، مع العلم ان التحالف الانتخابي بين حزب الله والتيار الوطني الحر مرشح ان يتكرر في الانتخابات المقبلة ايضا.
وأوضحت "الديار": "وفقا للوقائع التي سجلت حتى الآن فان التيار والقوات اللبنانية يركزان في بداية التحضير للانتخابات على تعزيز تحركهما باتجاه الاغتراب اللبناني. فبعد الجولة التي قام بها رئيس التيار الوزير جبران باسيل في الولايات المتحدة الأميركية قام ويقوم رئيس حزب القوات الدكتور سمير جعجع بجولة في الخارج للغاية نفسها.
ولم يتضح حتى الآن مسار وحجم التحالف بين الطرفين، غير ان الترشيحات المتبادلة في بعض الدوائر من دون التنسيق بينهما كما جرى في البترون وجزين يعززان الاعتقاد بأن تحالفهما الانتخابي لن يكون شاملا، وانه سيجري وفق اتفاقات تطاول بعض الدوائر.
اما الرئيس الحريري فينطلق في التحضير للانتخابات، كما تقول المعلومات، من اعادة ترتيب وتحسين وضع تياره وانصاره في الدوائر ذات الثقل السنّي على أن يكون هذا الأمر منطلقاً لعقد تحالفاته الانتخابية.
وتضيف المعلومات ان اجتماع المصالحة بينه وبين رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط بحضور وتشجيع الرئيس نبيه بري يعطى انطباعا بأنه سيعيد التحالف معه في الشوف من دون ان تتبلور صيغة التحالف مع الطرف المسيحي، خصوصاً ان كلاً من التيار العوني والقوات اللبنانية عازمان على الترشح في هذه الدائرة.
كما سيشمل التحالف بينهما دائرة البقاع الغربي وبيروت.
ويواجه الحريري تحدياً قوياً في الشمال لا سيما في طرابلس حيث ستكون المعركة حامية ومهمة بوجود منافسين اقوياء ابرزهم الرئيس نجيب ميقاتي ثم اللواء أشرف ريفي.
وصار معلوما ايضا ان حزب الكتائب، الذي ينفرد بمعارضة حادة للعهد، يتجه الى تشكيل لوائح خاصة به بالتعاون مع هيئات وفعاليات اخرى معارضة، ويشارك في تحالفات انتخابية مع قوى سياسية مثل المردة شمالا بينما لم تتبلور طبيعة تحالفاته في المتن وبيروت وزحلة".
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا.