تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

بغداد تسيطر على مطار كركوك.. وتمسك بـ"نفط كردستان"

Lebanon 24
16-10-2017 | 06:05
A-
A+
بغداد تسيطر على مطار كركوك.. وتمسك بـ"نفط كردستان"
بغداد تسيطر على مطار كركوك.. وتمسك بـ"نفط كردستان" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تصاعد التوتر ليل الأحد- الاثنين بين بغداد وأربيل بعد اجتماع القيادات الكردية في السليمانية الأحد. وأعلنت الجيش العراقي في بيان الاثنين سيطرته على مطار كركوك، بالإضافة إلى أكبر قاعدة عسكرية في المحافظة، فضلاً عن الامساك بعدد من الحقول النفطية شمالاً. وفي التفاصيل، أعلنت قيادة العمليات المشتركة العراقية سيطرتها على شركة نفط الشمال وحقول باباكركر النفطية الواقعة في شمال غرب محافظة كركوك بعد ثلاثة سنوات من سيطرة قوات البشمركة الكردية عليها. وأفادت القيادة في بيان رسمي ان "القوات المشتركة فرضت الامن على ناحية ليلان وحقول نفط باباكركر وشركة نفط الشمال"، وذلك بعد إعلانها صباحا سيطرة قوات جهاز مكافحة الارهاب على قاعدة كيه 1 العسكرية التي كان استولى عليها الأكراد في 2014 ايضا. وأضاف البيان أن قوات جهاز مكافحة الإرهاب أكملت إعادة الانتشار في قاعدة كيه 1 بشكل كامل" في شمال غرب مدينة كركوك. إلى ذلك، أعلن مسؤولون نفطيون أن القوات العراقية سيطرت على مقر شركة نفط الشمال في شمال غربي كركوك. وفي هذا السياق، أعلن مسؤول بوزارة النفط العراقية، أن الزعماء الأكراد وافقوا على تجنب القتال في منشآت النفط والغاز في كركوك، مؤكداً أن إنتاج النفط والغاز الطبيعي يمضي كالمعتاد رغم العملية العسكرية. بدوره، دعا رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي قوات البيشمركة إلى أداء واجبها تحت القيادة الاتحادية باعتبارها جزءاً من القوات المسلحة، مشيراً الى ان الحكومة العراقية لم تقم إلا بواجبها الدستوري ببسط السلطة الاتحادية وفرض الأمن وحماية الثروة الوطنية في كركوك. هذا وأكد الجيش العراقي في بيان أن وجود قوات البيشمركة في بعض المواقع لا يمنع دخول القوات الاتحادية، لافتاً الى انه يجب على الحكومة العراقية فرض سيطرتها على كل المناطق الحيوية في كركوك. وكان التلفزيون الرسمي العراقي أعلن سابقاً سيطرة القوات العراقية على "مناطق واسعة" في منطقة كركوك، تشمل حقول النفط الواقعة في غرب المدينة في الساعات الأولى من صباح الاثنين، لكن حكومة كردستان العراق شككت في هذه التأكيدات. وقال التلفزيون إن رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، أعطى أوامر لقوات الأمن "بفرض الأمن في كركوك بالتعاون مع السكان". وأضاف أن" جهاز مكافحة الإرهاب والفرقة المدرعة التاسعة للجيش العراقي والشرطة الاتحادية تبسط سيطرتها على مناطق واسعة من كركوك دون مواجهات". نفي كردي وفي ساعات الصباح الأولى نفى مسؤول أمني في حكومة كردستان العراق تمكن القوات العراقية من الاقتراب من المدينة أو السيطرة على أراض من قوات البشمركة الكردية. وأردف قائلاً إن حقول النفط والقاعدة الجوية الواقعة غرب كركوك مازالت تحت سيطرة الأكراد. لكنه أشار إلى أن أخطر اشتباك وقع جنوبي كركوك عندما تبادلت قوات البشمركة والحشد الشعبي القصف المدفعي. إلا أن التطورات اللاحقة، أظهرت تقدم القوات العراقية وسيطرتها فعلياً على حقول النفط شمالاً، حتى أن العديد من وسائل الاعلام الكردية أفاد بانسحاب قوات كردية من بعض النقاط لا سيما القريبة من حقول النفط، متفادين الاشتباك مع القوات العراقية. وقال مسؤول نفطي عراقي في وقت لاحق الاثنين إن القوات العراقية استعادت السيطرة على مقر شركة نفط الشمال، شمال غربي كركوك، ومصفاة نفط تقع بالقرب منها، من القوات الكردية دون قتال. وأضاف المسؤول الذي مقره كركوك لرويترز إن القوات العراقية تحركت إلى مقر شركة نفط الشمال المملوكة للدولة بعد السيطرة على قاعدة (كي وان) الجوية القريبة. وتنتشر القوات أيضا في حقل بابا كركر القريب ومصفاة نفط الشمال. وكان مسؤولون عراقيون وأكراد أكدوا في وقت سابق أن القوات العراقية بدأت في التحرك عند منتصف ليل الأحد إلى الاثنين، صوب حقول نفطية وقاعدة جوية مهمة تسيطر عليها القوات الكردية قرب مدينة كركوك الغنية بالنفط. من جهته، قال مجلس الأمن التابع لحكومة كردستان العراقية إن "القوات العراقية والحشد الشعبي تتقدم من تازة جنوبي كركوك في عملية كبيرة وهدفها دخول المدينة والسيطرة على قاعدة كيه 1 وحقول النفط". وأكدت مصادر كردية أن هناك حشودا كبيرة لقوات البشمركة داخل كركوك وخارجها. وبدأت عملية كركوك بعد اجتماع مصغر للمجلس الأمني برئاسة رئيس الوزراء العراقي. إلى ذلك، قال سكان من كركوك إنه لا يوجد ما يشير إلى اقتراب القوات العراقية من المدينة نفسها التي تسيطر عليها قوات الأمن الكردية المعروفة باسم الأسايش. أميركا تدعو لوقف التصعيد من جهتها، حثت وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون القوات العراقية والكردية على "تجنب أعمال التصعيد" واللجوء إلى الحوار لنزع فتيل التوترات وحل الخلافات بينها. وقالت لورا سيل المتحدثة باسم البنتاغون عندما سئلت عما أعلنه التلفزيون الرسمي العراقي عن سيطرة القوات العراقية على مناطق من كركوك الغنية بالنفط دون مواجهة من مقاتلي البشمركة الأكراد: "نعترض على العنف من أي طرف ونعارض الأعمال المزعزعة للاستقرار التي تشتت الانتباه عن محاربة تنظيم داعش وتزيد من تقويض استقرار العراق. وكانت الحكومة العراقية اتهمت، الأحد، كردستان بجلب مقاتلين من حزب العمال إلى كركوك، المتنازع عليها، واعتبرته بمثابة "إعلان حرب". لكن مساعداً لرئيس إقليم كردستان العراق نفى اتهامات بغداد بوجود مقاتلين من حزب العمال. يذكر أن كركوك مدينة متعددة الأعراق يقطنها عدد كبير من الأكراد وتعد نقطة اشتعال مع مطالبة كل من الجانبين السيادة عليها. وكانت القوات الكردية سيطرت عليها إثر تقهقر القوات العراقية وتراجعها أمام سيطرة تنظيم داعش على مساحة واسعة من الأراضي العراقية في 2014. (العربية-رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Lebanon24
19:03 | 2026-10-05 Lebanon 24 Lebanon 24
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك