تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

واشنطن بوست: ترامب عالج "النووي" بطرق ملتوية.. والآتي أعظم بعد 3 أشهر!

Lebanon 24
16-10-2017 | 09:55
A-
A+
واشنطن بوست: ترامب عالج "النووي" بطرق ملتوية.. والآتي أعظم بعد 3 أشهر!<br/>
واشنطن بوست: ترامب عالج "النووي" بطرق ملتوية.. والآتي أعظم بعد 3 أشهر!<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اعتبرت صحيفة الواشنطن بوست أن انسحاب الولايات المتحدة الأميركية من الاتفاق النووي لن يطول أكثر من 3 أشهر، وهي المهلة التي يعطي خلالها الكونغرس رأيه حيال الملف النووي الإيراني بعدما أحاله إليه الرئيس دونالد ترامب، بطريقة وصفتها الصحيفة بأنها "ملتوية"؛ حتى يلقي عن كاهله عبء الاتفاق النووي الذي وقَّعه سلفه باراك أوباما عام 2015. وبحسب الكاتب جوش روجين، المحلل في صحيفة الواشنطن بوست، فإن الولايات المتحدة لا تستطيع إنهاء الصفقة، وإنما يمكن لها أن تنسحب منها من جانب واحد، وعلى الأرجح أن حلفاء أميركا سيكملون المشوار من دونها. وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون، عمل طيلة أسابيع بهدوء مع بوب كوركر وتوم كوتن؛ من أجل صياغة مشروع من شأنه تعديل قانون مراجعة الاتفاق النووي مع إيران بحيث تُغيّر بشكل فعال شروطه، من خلال فرض عقوبات جديدة في حال حصلت إيران على قدرات أسلحة نووية، وأيضاً إلغاء القرارات كافة التي خففت القيود المفروضة على طهران. تيلرسون اعتبر في تصريحات للصحفيين، أن هذه ستكون آخر فرصة لإنقاذ صفقة الاتفاق النووي، وأضاف أن ذلك سيضع مزيداً من القيود على إيران من أجل الالتزام بالصفقة. أعضاء الكونغرس الأميركي من الديمقراطيين، رفضوا خطة الرئيس الأميركي على الفور والقاضية بفرض عقوبات جديدة على إيران، وهو أيضاً رأي زعماء فرنسا وبريطانيا وألمانيا، الشركاء في صفقة النووي، فهم اعتبروا أن ما يطلبه ترامب غير صحيح في ظل التزام إيران بتعهداتها. بعض الجمهوريين يشعرون أيضاً بالضيق من إحالة ترامب ملف الصفقة النووي مع إيران إلى الكونغرس، مؤكدين أن ترامب لديه الصلاحيات كافة التي تمكّنه من وضع قيود جديدة على طهران أو فرض عقوبات أخرى، فلماذا يطلب من الكونغرس ذلك؟! تيلرسون، وزير الخارجية الاميركي، لديه وجهة نظر مختلفة لإحالة ترامب صفقة النووي إلى الكونغرس، فهو يرى أن ذلك سيعزز من مصداقية الإدارة مع الحلفاء وإيران، وأن ذلك يمكن أن يطلق عملية دبلوماسية جديدة للتفاوض على اتفاق ملحق بالاتفاق النووي. الخطر هو في حال لم يستجب الكونغرس لضغوط ترامب ومرَّر الصفقة وقبِلها كما هي دون أن يلبي متطلبات الرئيس، في تلك الحالة، يقول الكاتب، فإن الولايات المتحدة ستظهر منقسمة ومعزولة، ولعل هذا ما يريده ترامب بالضبط، فذلك سيخول له الانسحاب من الصفقة؛ لأنه سيكون لديه عذر بأنه أوصى الكونغرس بتعديل الاتفاقية غير أنه لم يستجب لذلك. (واشنطن بوست- الخليج اونلاين)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك