تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

لماذا لم تُستشَر دمشق في "تفاهم إدلب"؟

Lebanon 24
16-10-2017 | 18:10
A-
A+
لماذا لم تُستشَر دمشق في "تفاهم إدلب"؟
لماذا لم تُستشَر دمشق في "تفاهم إدلب"؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب جورج شاهين في صحيفة "الجمهورية": "ليس صعباً على المراقبين والمحللين السياسيين فهمُ ردّةِ الفعل السورية الإعلامية الروتينية على الدخول التركي إلى منطقة إدلب، على الرغم من أنّ أنقرة، في خطوتها، تنفّذ قراراً تمَّ التوصّل إليه مع إثنين من رعاة النظام السوري وحُماته في موسكو وطهران. وهو ما طرَح السؤال حول حجمِ النظام وتأثيره في كلّ ما يَجري على أرضه. فهل هناك مَن استشارَ دمشق قبل الخطوة؟ وإذا لم يحصل ذلك، فلماذا؟منذ اندلاع الحرب السورية لم تخفِ تركيا يوماً احلامها بدخول الشمال السوري وإدارة منطقة حدودية تمتدّ على طول الحدود بين البلدين البالغة نحو 400 كلم من مياه المتوسط الى اقصى الشرق على مجرى نهر دجلة مروراً بنهر الفرات. وهو مشروع طرحته القيادة التركية بزعامة الرئيس رجب طيب اردوغان منذ بداية الأزمة السورية. ولا ينسى المراقبون الديبلوماسيون والخبراء العسكريون المحاولات التركية مع الولايات المتحدة الأميركية لإنشاء «المنطقة الآمنة» أولاً قبل ان تطرح خططها على عدد من مؤتمرات الحلف الدولي، وخصوصاً تلك التي جمعت قادة الجيوش فيها التي توزّعت منذ انطلاقتها في 11 أيلول 2014 من جدة في المملكة العربية السعودية الى تلك التي عقِدت في أنطاليا وأنقرة في تركيا وعمان في الأردن ومقرّ الحلف الأطلسي في جنيف ووزارة الدفاع في واشنطن والرياض ولم تلقَ قبولاً لدى أيّ منها، لا بل فقد جوبِهَت بالرفض الأميركي، خصوصا عندما اعلنَت خيارَها العدائي رفضاً لتحرّكات الأكراد اكبرِ حلفاء واشنطن في المنطقة على حدودها. ولمّا كانت تركيا تنتظر اللحظات المثالية لترجمةِ ما ارادته، فقد اختارت في 22 شباط 2015 القيامَ بعملية عسكرية داخل الأراضي السورية على وقعِ النيران التي اقتربَت من حدودها، وبرّرتها يومها بنقلِ ضريح احدِ قادتها التاريخيين سليمان شاه جدِّ مؤسّس الإمبراطورية العثمانية موقّتاً في سوريا وهو الموجود على بُعد 180 متراً من الحدود التركية، و22 كيلومتراً غرب قرية عين العرب الكردية وشمال قرية أشمة، وهي منطقة لتركيا سلطةٌ على ارضِها بموجب اتفاقية سابقة مع سوريا وُقّعت مع فرنسا عام 1921 عندما كانت تحكم سوريا وجعلته بما يحيط به «أرضاً تركية سيادية» وأخلته من نحو 40 جندياً تركيّاً كانوا يَحرسونه. وأمام فشلِ الأتراك من تحقيق الحلم بنَيلِ موافقة حلفائهم على ايّ عملية عسكرية، فقد شكّلت المحاولة الانقلابية التي قادتها مجموعة ضباط من القوات البرية والجوية التركية ضد اردوغان وحكومته في 15 تموز 2016 الفرصةَ الذهبية للتحرّر من التنسيق الإجباري مع واشنطن وبعض قادة الحلف الدولي في هذا الأمر. وجاءت المساعدة الروسية التي قالت أنقرة إنّها ساندتها في كشفِ الانقلاب لتخوضَ مواجهتها مع الانقلابيين".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Lebanon24
19:03 | 2026-10-05 Lebanon 24 Lebanon 24
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك