تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

كيف سيواجه الحريري عبء باسيل؟

Lebanon 24
18-10-2017 | 00:30
A-
A+
كيف سيواجه الحريري عبء باسيل؟
كيف سيواجه الحريري عبء باسيل؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "كيف سيواجه الحريري عبء باسيل؟"، كتب غسان ريفي في "سفير الشمال": يزداد الضغط السياسي على الرئيس سعد الحريري الذي كلما أغلق بابا من الانتقادات فُتحت عليه أبواب، وكلما عالج خرقا في حكومته، وجد نفسه أمام خروقات تجعله في وضع سياسي لا يُحسد عليه. أسوأ ما يواجهه الحريري اليوم، هو محاولة الوزير جبران باسيل إيجاد "حكم ذاتي" لوزارة الخارجية والاستقلال بها عن الحكومة، وإصراره على تفرده في رسم السياسة الخارجية للبنان. وإذا كان رئيس الحكومة قد سبق وتجاهل زيارة الوزراء الى سوريا باعتبارها زيارات شخصية، وآثر عدم إثارة قضية لقاء جبران باسيل بوزير خارجية سوريا وليد المعلم في نيويورك خلال جلسات مجلس الوزراء الأخيرة حفاظا على الحكومة من أي إنفجار داخلي، فان سعي باسيل الى الاستقلال بوزارته لن يستطيع الحريري السكوت عنه، كونه بالدرجة الأولى يخالف المادة 65 من الدستور التي تشير الى أن "السياسة الخارجية للبنان منوطة بمجلس الوزراء" وبالدرجة الثانية كونه يسيء الى مقام الكرسي الثالثة، والى رئيس الحكومة الذي يجب أن يكون على إطلاع بكل الخطوات التي يقوم بها وزراؤه، خصوصا على صعيد العلاقات الخارجية. ولا ينتهي الأمر عند هذا الحد، بل أن باسيل بدأ يتعامل مع الحريري وكأنه الوصي الشرعي على الجمهورية وعلى الحكومة، حيث يشير وزراء الى أنه يتدخل في معظم الوزرات، ويفرض رأيه في كثير من القرارات، لا سيما تلك التي تتعلق بتعيينات الفئة الأولى، وبالتوظيفات الادارية والعسكرية، وهذا الأمر من شأنه أن يصيب الحريري بالعطب السياسي لكن يبدو أن الحريري قرر أن ينأى بنفسه عن مواجهة باسيل بالمباشر حرصا على حكومته من الانهيار، لكنه كلف وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق بهذه المهمة وهو لم يقصر فيها، ما أعاد المشنوق الى دائرة الضوء الزرقاء، بعد فترة من الجفاء مع الحريري على خلفية إعلان وزير الداخلية المتكرر عن جهوزية وزارته لاجراء الانتخابات الفرعية الأمر الذي تسبب باحراج كبير للحريري الذي لا يريد هذه الانتخابات. ويمكن القول أن باسيل بات يشكل عبئا كبيرا على رئيس الحكومة، خصوصا أنه قبل يومين دق إسفينا في مصالحة الجبل، ما دفع كثير من القيادات المسيحية والدرزية الى إنتقاد نبش القبور، ومحاولة زعزعة هذه المصالحة، الأمر الذي يضاعف من إحراج الحريري أمام تلك القيادات. (غسان ريفي - سفير الشمال)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك