تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

من السفير الى الحمرا.. عرض عضلات وعقود مربحة: علاقة الأسد وبيروت راجعة

ترجمة: سارة عبد الله

|
Lebanon 24
18-10-2017 | 05:17
A-
A+
من السفير الى الحمرا.. عرض عضلات وعقود مربحة: علاقة الأسد وبيروت راجعة<br/>
من السفير الى الحمرا.. عرض عضلات وعقود مربحة: علاقة الأسد وبيروت راجعة<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشرت صحيفة "كريستيان ساينس مونيتور" الأميركية تقريرًا سألت فيه عن جهوزيّة دول المنطقة للعمل مع الرئيس السوري بشار الأسد. وقالت الصحيفة: "بعد أكثر من 6 سنوات على إراقة الدماء والدمار في سوريا، تتأكّد رئاسة الأسد الآن، الذي جعل الدول المجاورة تفكّر إذا ما، كيف، ومتى يمكن إعادة العلاقات مع دمشق". ولفتت الى أنّ حوالى نصف مليون سوري قُتلوا، 117 ألف اعتقلوا أو فقدوا، إضافةً الى 6 مليون نزحوا داخل سوريا و4.8 مليون لجأوا الى الدول المجاورة أو هاجروا الى أوروبا وحول العالم. وسألت الصحيفة: "هل يُمكن للزعماء في المنطقة تجاهل إرث الحرب وإعادة العلاقات مع النظام مع انتهاء القتال؟". وأوضحت الصحيفة أنّ الأسد يسيطر على 60% فقط من البلاد، وذلك بفضل الدعم العسكري من حلفائه روسيا، إيران، "حزب الله" وبعض القوات التي قدمت من العراق وغيره. وتسيطر المجموعات المعارضة المسلّحة على إدلب، والقوات الكردية المدعومة من الولايات المتحدة تسيطر على معظم شمال سوريا. وقال مروان المعشّر، نائب الرئيس للدراسات في مؤسسة كارنيغي: "ربما دخلنا في مرحلة سيحكم الأسد مع نظام يسيطر على جزء من سوريا، بمساعدة مُعتبرة من إيران، حزب الله وروسيا". ولفتت الصحيفة الى أنّ الحرب تدخل في مرحلة، تزيد فيها السؤالات حول إمكانيّة الإصلاح مع دول الشرق الأوسط الأخرى، وبينها تركيا، السعودية والأردن. سجال في لبنان النقاش حول إذا ومتى تستعاد العلاقات الكاملة مع سوريا على رأس الأجندة السياسية في لبنان، بحسب الصحيفة التي ذكّرت بتاريخ لبنان المعقّد وأحيانًا العنيف مع سوريا، التي تركت هذا البلد منقسمًا بين مؤيدين ومعارضين للأسد. وقالت الصحيفة: "عام 2012، وصف الحريري الأسد بأنّه وحش، فقد صلاحيته الأخلاقية والإنسانية والسياسية، وأنّ أقفاص العدالة تنتظره لمحاكمته بتهم سفك الدماء في لبنان وفلسطين والعراق وقتل الأطفال وإبادة الشعب السوري". وأردفت بالقول: "الآن الحريري هو رئيس وزراء لحكومة تضمّ أعضاءً من حزب الله، حليف الأسد. ولا يزال معارضًا للأسد لكنّه خفّف لهجته جدًا". وأشارت الصحيفة الى أنّ الحكومة اللبنانية في حزيران 2012، أعلنت سياسية النأي بالنفس بخصوص الحرب السورية، وبشكل فعّال، كان موقف حياد لتجنّب أي امتداد خطير للأزمة السورية. وفي العام اللاحق، بدأ "حزب الله" تدخّله عسكريًا في الحرب السورية، ومع فوز الأسد بالأرض في سوريا هذا العام، يُظهر حلفاؤه في لبنان، ثقة كبيرة ويدفعون نحو تطبيع كامل للعلاقات مع النظام. وقد تمّ تعيين سفير للبنان في دمشق في تموز، وخلال الشهر اللاحق تجاهل 3 وزراء اعتراضات الحريري وحضروا معرض دمشق الدولي، وهو حدث يبرز أنّ سوريا جاهزة لاستئناف العمل مع العالم". وتابعت الصحيفة سردَ الأحداث قائلةً: "الشهر الماضي نفّذ شبان وشابات من الحزب السوري القومي الاجتماعي عرضًا بزي عسكريّ في الحمرا بمناسبة الذكرى الـ 35 لعملية "الويمبي" ضد الجيش الإسرائيلي عام 1982. وكان حجمها هذا العام أكثر من المعتاد وتُرجمت على أنّها عرض عضلات الثقة". وفيما يقاوم الحريري وحلفاؤه العودة الكاملة للعلاقات مع دمشق، يعتقد محلّلون أنّ هذا الأمر لا مفرّ منه، إذ في نقطة معيّنة، ستستأنف العلاقات. ولفتت الى أنّ رجال الأعمال اللبنانيين، على الأقل المقرّبون من الأسد، بدأوا يتطلّعون الى إمكانية إجراء عقود إعمار مربحة في سوريا. وفي شمال لبنان، توسّع طرابلس مرفأها وتخطّط لإنشاء سكّة حديد للإتصال بالشبكة السورية، مع توقعات لأن تصبح محورًا لوجستيًا لإعادة الإعمار سوريا. كما نقلت الصحيفة عن مهى يحيى، مديرة مركز كارنيغي للشرق الأوسط قولها: "عندما تعود سوريا، لن يكون أمام لبنان الكثير من الخيارات على هذه الجبهة، سيكون هناك نوع من تطبيع العلاقات في النهاية". (كريستيان ساينس مونيتور - لبنان 24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك