تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

نتنياهو يستعين بموسكو: إيران تدعم التصدي لطائراتنا

Lebanon 24
18-10-2017 | 23:44
A-
A+
نتنياهو يستعين بموسكو: إيران تدعم التصدي لطائراتنا
نتنياهو يستعين بموسكو: إيران تدعم التصدي لطائراتنا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "نتنياهو يستعين بموسكو: إيران تدعم التصدي لطائراتنا" كتب علي حيدر في صحيفة "الأخبار": سارع رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو، إلى الاتصال بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بعد سماعه مواقف وتحذيرات رئيس أركان الجيش الإيراني الجنرال محمد باقري، الذي أكد أنه "ليس مقبولاً أن تنتهك إسرائيل المجال الجوي السوري والأراضي السورية". وبادر وزير الأمن أفيغدور ليبرمان أيضاً بالرد، بأن إسرائيل لديها ما يكفي من الوسائل لمواجهة هذا التحدي، خاصة أن باقري وضع زيارته للعاصمة السورية في سياق "تأكيد التنسيق والتعاون بمواجهة أعدائنا المشتركين من الصهاينة والإرهابيين". ردود الفعل الرسمية المتسارعة في تل أبيب على مواقف القائد العسكري الإيراني، كشفت عن إدراك صنّاع القرار الإسرائيليين للمخاطر التي ينطوي عليها الاعتراض السوري لطائرات العدو في الأجواء اللبنانية يوم الاثنين الفائت، والرسائل الكامنة فيها، وعن مخاوفهم من مفاعيل هذا الخيار إن تواصل، وأثره على ضيق خيارات العدو. وبدت تل أبيب أكثر حرصاً على أن تُظهر أنها فهمت الرسالة، وتعمدت الرد عليها. وكما أنها ترجمت مخاوفها من مفاعيل عدم الرد على الاعتراض الصاروخي السوري، عبر استهداف موقع للدفاعات الجوية السورية شرقي دمشق، كذلك، بادر الثنائي الأعلى في هيكلية صناعة القرار الأمني، للرد السياسي، والمبادرة إلى الاتصال مع موسكو. أظهرت ردود الفعل الرسمية في تل أبيب قلقها من أن يكون الرد الإسرائيلي على الاعتراض السوري غير كافٍ لثني دمشق عن هذا الخيار. وتخوفت من أن يتحول اعتراض يوم الاثنين إلى محطة في سياق تصاعدي، على مستوى التصدي للطائرات الإسرائيلية، بصرف النظر عن منسوبه وتوقيته وساحته. وتكشف سرعة المبادرة الإسرائيلية إلى الرد السياسي، عن أن صناع القرار في تل أبيب باتوا على يقين من أن ما جرى لم يكن حادثاً عابراً، خاصة أنه ــ بحسب ما كشفت التقارير الإسرائيلية ــ لم يكن محاولة الاعتراض الأولى، بل تتويجاً لسلسلة عمليات اعتراض سابقة، ولكن إسرائيل كان تفضّل الصمت في حينه. مبادرة نتنياهو ــ ليبرمان عكست قراءة إسرائيلية تفيد بأن تبادل الرسائل الكلامية والعملانية بين دمشق والعدو قد يكون مؤشراً إضافياً على ما ينتظر إسرائيل في الساحتين السورية والإقليمية، بعد استكمال الانتصار على الجماعات الإرهابية والتكفيرية في سوريا. ويبدو أن تل أبيب تتهيب من سيناريو مفاعيل استمرار التصدي السوري لكونه سيضعها في حينه أمام خيارات ضيقة. يهدف اتصال نتنياهو بالرئيس الروسي، على خلفية مواقف الجنرال باقري في دمشق، كما أكدت التقارير الإعلامية الإسرائيلية، إلى إقناع موسكو بالضغط على الطرف السوري، و/ أو الإيراني لثنيه عن خيار التصدي للطائرات الإسرائيلية، حتى لا تُحشر إسرائيل، ومن ثم يتدحرج أي حادث إلى مواجهة ما. وانسجاماً مع الخطاب السياسي الإسرائيلي، ليس من المستبعد أن يتحدث نتنياهو عن محاولة دفع إيراني لهذا المسار لحسابات لا تتلاءم مع الحسابات الروسية، انطلاقاً من ترويج إسرائيلي يشدد على أن تداعيات أي مواجهة لاحقة تتعارض مع السياسة الروسية في الساحة السورية. لقراءة المقال كاملًا إضغط هنا (علي حيدر - الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك