تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

قرار برتقالي "بإصلاح الخلل" .. وخطوات ثابتة نحو تعميق العلاقات مع دمشق

Lebanon 24
19-10-2017 | 01:15
A-
A+
قرار برتقالي "بإصلاح الخلل" .. وخطوات ثابتة نحو تعميق العلاقات مع دمشق <br/><br/>
قرار برتقالي "بإصلاح الخلل" .. وخطوات ثابتة نحو تعميق العلاقات مع دمشق <br/><br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب ابراهيم ناصرالدين في صحيفة "الديار": ثمة قرار مركزي لدى قيادة العمليات "المشتركة" لمحور المقاومة في استمرار استراتيجية الهجوم على مختلف جبهات القتال للاستفادة من حالة انعدام التوازن الاميركي في المنطقة، لكن لبنان يبقى "الجبهة" الوحيدة المستثناة بفعل قرار متخذ من قبل قيادة حزب الله بالحفاظ على التوازنات الداخلية الحالية طالما انها لم تؤثر في الماضي على استراتيجية المقاومة، ولن تؤثر في المستقبل، وطالما ان الفريق الاخر ملتزم بشروط "التسوية الرئاسية" والسياسية الضامنة للاستقرار في البلاد. هذ الموقف ليس بجديد، لكن ما طرأ عليه في الآونة الاخيرة "شكوى" عارمة داخل تيار المستقبل من ما يعتبره التيار تجاوزا من قبل التيار الوطني الحر لهذه "المعادلة" عبر الالتفاف على التفاهمات بمحاولة فرض وقائع داخلية وخارجية، مع تلميحات ضمنية بوجود "ضوء اخضر" من الحزب "للتيار" بخوض هذه المعركة على ان يبقى هو في "الظل" ليستفيد لاحقا من النتائج المحققة. أوساط وزارية بارزة، أبلغت من راجعها في هذا الملف أن حزب الله لا يتدخل مع حليفه "البرتقالي" في تفاصيل سياساته غير الخاضعة لمفاعيل التحالف، الخطوط العامة المتفق عليها ما تزال على حالها، بل زادت متانة في الملفات الاقليمية، اما تفاصيل الملفات الداخلية، فلا يدعي الحزب انه يملي على "التيار" ما عليه اتخاذه من قرارات، انها سياسة مستقلة لا يتحمل حزب الله وزرها او يتدخل فيها، وكل تداخلاته السابقة واللاحقة حصلت في لحظات مفصلية "لحلحلة" بعض الملفات عندما كانت البلاد على "مفترق طرق"، لا اكثر ولا اقل.. اما البعد الهجومي في استراتيجية حزب الله فانتهى بانتهاء المواجهات العسكرية مع المجموعات التكفيرية على الحدود الشمالية، ويبقى ملتزما بكل مفاعيل التسويات التي ادت الى التهدئة الداخلية، وليس بحاجة حتى الى تغيير خطابه السياسي مع اقتراب موعد الانتخابات. في المقابل، لا تبدو استراتيجة "التيار الوطني الحر" منسقة مع استراتيجية الحليف في التعامل مع الملفات الداخلية، وهناك مراجعة قد حصلت وقرار واضح اتخذ "بتسييل" الانتصارات الى نتائج عملية، وبحسب اوساط محسوبة على "التيار" فإن "الثابتة" الوحيدة حتى الان في سياسة قيادة التيار هي الحفاظ على التفاهم مع حزب الله، وتعميقه لانه التحالف الاوثق الذي لم يدفع من خلاله التيار الوطني الحر اي اثمان، على الرغم من كثرة التهويل الداخلي والخارجي، بل على العكس من ذلك حصل "البرتقالي" على "رافعة" داخلية واقليمية سبق ومنحته "الفيتو" على الكثير من القضايا الاساسية في البلاد، ونجح من خلالها من ايصال رئيسه الى سدة الرئاسة، وعلى الرغم من وجود بعض الملاحظات على اداء وزير الخارجية في الكثير من الملفات الداخلية، لكن تبقى الملفات الخارجية هي الاساس بالنسبة الى حزب الله الذي يعطي باسيل حتى الان العلامة الكاملة في هذا الملف، وهذا الجزء الاهم في نجاح العلاقة، اما العلاقة مع الآخرين فهي تخضع الان لمراجعة كاملة في ضوء تسارع التطورات في الداخل والخارج ومع اقتراب موعد الانتخابات النيابية. أما لماذا يشعر رئيس التيار الحر "بفائض" من القوة ويحاول ترجمته في علاقته مع اقرانه في الداخل؟ فالأسباب كثيرة برأي تلك الاوساط، يبقى اهمها انتصار رهانه السياسي على نجاح مشروع محور المقاومة في المنطقة على الرغم من عدم انخراطه الكامل والصريح فيه، وهو لذلك، اختار اللحظة السياسية المناسبة للانفتاح على النظام السوري عبر لقائه نظيره السوري وليد المعلم في نيويورك، وهو يسير بخطوات ثابتة نحو تعميق العلاقات مع دمشق ولكن على "جرعات مدوزنة" وذلك لتسهيل "هضمها" لدى الفريق الآخر. (ابراهيم ناصرالدين - الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك