تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

القصة الكاملة لوقوع أكبر حقل نفطي سوري بيد الأكراد.. هكذا "خُدع" "حزب الله"

ترجمة فاطمة معطي Fatima Mohti

|
Lebanon 24
24-10-2017 | 04:32
A-
A+
القصة الكاملة لوقوع أكبر حقل نفطي سوري بيد الأكراد.. هكذا "خُدع" "حزب الله"
القصة الكاملة لوقوع أكبر حقل نفطي سوري بيد الأكراد.. هكذا "خُدع" "حزب الله" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
زعم موقع "ديبكا" الاستخباراتي الإسرائيلي أنّ الولايات المتحدة الأميركية وروسيا اتفقتا بشكل سري على تسليم "العمر"، أكبر حقل نفطي في سوريا، لـ"وحدات حماية الشعب الكردية" مكافأةً لدورها في قيادة "قوات سوريا الديمقراطية" في معركة استعادة الرقة من تنظيم "داعش" وتعويضاً لخسارة إقليم كردستان كركوك، المدينة الغنية بالنفط في العراق. وفي التفاصيل التي كشفها الموقع أنّ روسيا وافقت على تسليم أكبر حقل نفطي للأكراد الموالين للولايات المتحدة مقابل دعم الأخيرة شركة "روزنفت"، عملاقة النفط الروسية التي تديرها الدولة، في مسألة توليها السيطرة على خط أنابيب النفط الكردي الخاضع لحكومة إقليم كردستان المركزية. وفي هذا السياق، ذكّر الموقع بأنّ بغداد طلبت الحصول على توضيحات من موسكو، وذلك بعد حديث "رزونفت" يوم الخميس الفائت عن إمكانية وصول حصتها في هذا المشروع إلى 60%. كما نقل الموقع عن مصادر، لم يسمها، قولها إنّ واشنطن شعرت بأنّ الأكراد يستحقون أن يُعوَّضوا بعد خسارة أخوانهم في العراق مدينة كركوك التي كانت تنتج 600 ألف برميل نفط يومياً، مدعيّاً أنّ هذا الحقل قادر على الحؤول دون انهيار إقليم كردستان اقتصادياً. وعن حقل "العمر"، أوضح الموقع أنّه يقع على ضفة الفرات الشرقية، وأنّ "داعش" استخدمه لإنتاج 10 آلاف برميل نفط يومياً عندما كان واقعاً في قبضته، مؤكّداً إمكانية إنتاجه، إذا ما أُصلح، 120 ألف برميل يومياً. توازياً، رأى الموقع أنّ الأكراد، بإعلانهم السيطرة على "العمر" في 22 تشرين الأول الجاري، سبقوا وصول الجيش السوري وعناصر "حزب الله" إليه، مذكّراً بطلب القيادة الروسية منهما بشكل سري وقف التقدّم الأسبوع الفائت باتجاه الحقل المذكور على الرغم من أنّهما كانا يبعدان 6 كيلومترات عنه. وتابع الموقع أنّ الطلب الروسي أعقب محادثات سرية دارت بين ضباط أميركيين وآخرين روس في المنطقة، لافتاً إلى أنّه تقرّر بموجبه مكافأة "وحدات حماية الشعب الكردية" بإعطائها أغنى حقل نفطي في سوريا لدورها البارز في معركة الرقة. في المقابل، قال الموقع إنّ "مصادر في دمشق" استاءت من تسليم حقل "العمر" للأكراد واتهمت القبائل السورية العربية التي قاتلت في الرقة بدعم المقاتلين الأكراد في سيطرتهم على الحقل النفطي. ختاماً، كشف الموقع أنّ هذه المصادر ألمحت إلى أنّ "داعش" فضّل تسليم الحقل النفطي للأكراد السنة بدلاً من تركه يسقط بين يدي النظام العلوي الذي يرأسه الرئيس السوري بشار الأسد. (ترجمة "لبنان 24" - Debka)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك