تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

هل يخلف جعجع الحريري في رئاسة "14 آذار"؟

غادة حلاوي

|
Lebanon 24
22-07-2015 | 09:11
A-
A+
 هل يخلف جعجع  الحريري في رئاسة "14 آذار"؟
 هل يخلف جعجع  الحريري في رئاسة "14 آذار"؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
طبيعي ان تثير زيارة رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع للسعودية ومقابلته الملك سلمان بن عبد العزيز حفيظة الكثيرين من داخل قوى 14 آذار، لاسيما المسيحيين منهم . لكن ما تراه السعودية في جعجع وما تلمسه من مواقف حسنة تجاهها لا تلمسه بالدفع ذاته من غيره من القوى. فلا اخطاء النائب وليد جنبلاط غفرت بعد ولا لاحد غير جعجع حيثية تؤهله سعوديا للقاء الملك السعودي. لم يكن طلب جعجع زيارة السعودية ابن ساعته، لكن الرياض اختارت التوقيت ليكون رسالة لمن يعنيهم الامر. جاءت الزيارة بعد ايام على توقيع الاتفاق النووي الايراني – الاميركي. ومن هنا تبدأ الاشارات: تريد المملكة العربية السعودية اعادة ترتيب اولويات العلاقة بحلفائها، وهي التي تعتبر ان لبنان من اهم ساحات تبادل الرسائل واطلاق المواقف. وحسب مصدر مطلع على حيثيات الزيارة عن قرب فإن استقبال جعجع على اعلى مستوى في المملكة ومقابلته الملك سلمان هو نوع من دعم لمواقفه ولما يمثله، وبالتالي هو يعبر عن نظرة المملكة وسعيها الى استنهاض قوى 14 اذار وشد ازر هذا التحالف، الذي بدا في المرحلة الاخيرة وكأنه متشرذم، كما انه اعتراف بمكانة جعجع في هذا التحالف خاصة في ظل غياب سعد الحريري. ويأتي هذا الكلام في وقت يكشف مصدر مقرب ان محيطين بجعجع باتوا يعتبرون، وفي ظل الغياب الطويل لرئيس تيار "المستقبل" عن لبنان ان ترؤس جعجع لقوى 14 اذار مسألة فيها نظر لما يمثله من حيثية مسيحية، خصوصا انه الاكثر اهلية لهذا المنصب. وهناك من لا يقرأ استقبال الملك السعودي لجعجع الا من باب تعزيز وضعه داخل قوى 14 اذار. واللافت ان وليد جنبلاط كان زار المملكة لتقديم واجب العزاء على رأس وفد وزاري وسياسي كبير، ولا شك في انه كان يطمح لمقابلة الملك سلمان، لكنه لم ينل ما سعى اليه، ومن هنا فان تمييز جعجع في هذا المرحلة له دلالاته. لم يرشح عن اللقاء ما له علاقة بالملف الرئاسي، لكن المصدر المطلع يقول ان الموقف السعودي لا يزال على حاله. فالمملكة ترى في جعجع كل المؤهلات للرئاسة، ولكن ليس في هذه المرحلة، وربما من الافضل ارجاء ترشيحه ريثما تتضح الصورة الاقليمية وخاصة الاحداث في سوريا، لان المطلوب اليوم مرشح قادر على التواصل مع كافة القوى السياسية في لبنان. وما ينطبق على جعجع ينطبق على عون، ما يعني ان البحث يتركز على مرشح مقبول من الجميع، وقوته في ان يكون مدعوما من القطبيين المسيحيين عون وجعجع. اقليميا تراقب المملكة جبهتين : جبهة سورية وجبهة ايران ما بعد النووي، وهي تدرس كيف ستواجه مستجدات هذا التطور في اليمن وسوريا ولبنان. وعلى الساحة الداخلية ليس القرار الرئاسي مسيحيا، لكن للمسيحيين الكلمة الفصل فيه، ومن هنا ترى السعودية وجوب التوقف مليا عند موقف "حزب الله" من هذا الملف، لان الحزب حاليا في وضع مريح سياسيا على رغم الخسائر التي يتكبدها في الحرب السورية، والارجح ان لا حل في الافق طالما لم تتبدل المعطيات الاقليمية . استقبلت المملكة سمير جعجع الذي عاد راضيا مرضيا . وقد نال شحنة دعم للدور المطلوب منه في الآتي من الايام، ولا شك في انه سمع ايضا ان وضع سعد الحريري يخضع لمراجعة سعودية لجهة ضرورة العودة الى لبنان من عدمها كي يبنى على الشيء مقتضاه
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement
Lebanon24
01:15 | 2026-08-14 Lebanon 24 Lebanon 24

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك