تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

اللجنة الوزارية تناقش اليوم ورقة باسيل للنازحين..

Lebanon 24
25-10-2017 | 17:52
A-
A+
اللجنة الوزارية تناقش اليوم ورقة باسيل للنازحين..
اللجنة الوزارية تناقش اليوم ورقة باسيل للنازحين.. photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت ابتسام شديد في صحيفة "الجمهورية": "تجتمع اللجنة الوزارية المكلفة البحث في ملف النازحين وتنظيم العودة اليوم لمناقشة ملف النزوح والبحث في مسألة النازحين بعدما دفع رئيس الجمهورية بالملف الى الواجهة المحلية والدولية لاعطائه زخماً إضافياً وجعله في أولويات الملفات التي تحتاج الى نقاش وايجاد حلول لها بعدما تفاقمت أزمة النزوح وباتت تداعياتها اللبنانية خطيرة وكارثية. وبدون شك فان الخطوة المتمثلة بانعقاد لجنة تضم وزراء من مختلف الاحزاب السياسية والتيارات للبحث في آلية تنظيم الملف وترتيبه بعدما خرج الملف وانحرفت قضية النزوح عن اطارها المفروض هي بحد ذاتها خطوة متقدمة ونوعية وفق اوساط التيار الوطني الحر الذي يعتبر رأس الحربة في هذا الملف، في حين ان كل من المستقبل والقوات الاشتراكي يتعاطون بتحفظ ازاء هذا الملف مع عدم فصله عن مسألة التطبيع مع النظام السوري. وبحسب التيار الوطني الحر الذي يحمل لواء القضية بعد رئاسة الجمهورية ودخول بكركي على خط الملف بقوة مؤخراً، فان صوت و«حنجرة» جبران باسيل بحت وهو يردد في المنابر والخطابات واينما تنقل في المناطق اللبنانية وفي جولاته وسفراته ويطالب بايجاد حلول لملف النزوح السوري الخطير والمكلف على لبنان، الأمر الذي جعله هدفاً لحملات الانتقاد والاتهام تارة بالعنصرية والخيانة ومرات برفع الخطاب الطائفي والانتخابي، وما لا يقوله باسيل تتولاه بعبدا، فرئيس الجمهورية ذهب في الملف الى الأخير وليس في وارد التراجع عنه مهما كلف الثمن. وعليه وبعد خطاب الرئيس في الأمم المتحدة جمع الرئيس ميشال عون سفراء الدول الدائمة في مجلس الأمن الدولي لوضعهم في صورة التصور اللبناني للعودة الآمنة للنازحين الى بلادهم، لكن المفارقة كلها وفق اوساط في التيار الوطني الحر ان رئيس الجمهورية والتيار الوطني الحر ايضاً يخوضون المعركة فيما يتفرج عليهم الآخرون حتى لا يقال انهم يقفون في الجبهة المعارضة للعودة تحت شعار رفض التطبيع مع النظام السوري وعلى رأسهم تيار المستقبل الذي لا يزال يتحفظ على مسألة العودة وقد عبر رئيس الحكومة في عدة محطات عن مواقف رافضة للعودة الآمنة بحجة رفض التنسيق مع النظام السوري، فيما وزير النازحين معين المرعبي يبدو خارج السمع وكأن ما يجري في ملف النزوح يجري «على كوكب آخر» لا يعنيه، فهو تغيب عن اجتماعات السفراء في بعبدا، بانتظار الضوء الأخضر من المستقبل فيما وزارة النازحين عاجزة وفق الاوساط عن الخوض في الملف لانها لا تملك القرار السياسي بعد، كما ان الوزارة ليس لديها خطط عملية ودروسة للمساهمة في العودة ولا متخصصين لها في هذا الملف وبالتالي فان كل اهتمامات الوزارة تكاد تكون محصورة بتوزيع المساعدات على النازحين لتوفير الاقامة المريحة لهم".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك