تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

واشنطن تضغط... وتفاوض إيران و"حزب الله"

Lebanon 24
25-10-2017 | 18:28
A-
A+
واشنطن تضغط... وتفاوض إيران و"حزب الله"
واشنطن تضغط... وتفاوض إيران و"حزب الله" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب جوني منيّر في صحيفة "الجمهورية": "تتحرَّك إسرائيل بقوّة في محاولة لتأمين مصالحها الأمنية والسياسية وتحجيم النفوذ الإيراني في سوريا، وهي التي تواكب الحركة الحاصلة في الكواليس لترتيبِ التسوية السياسية في سوريا، ومعها تقاسم خريطتها الجيوسياسية الجديدة.في موسكو، سعت إسرائيل إلى تبيان حدود النفوذ الإيراني المسموح به، وفي واشنطن تحاول الحكومة الاسرائيلية استكشاف حقيقة الموقف الاميركي من النفوذ الايراني الجديد والذي سيَطبع عقوداً عدة مستقبلاً، وإمكانية تحَوّل التحالف الدولي الذي يسير وراء واشنطن قوةً مناهضة لإيران، وبتعبير أوضَح، ما إذا كانت الادارة الاميركية مستعدّة فعلاً لوضعِ خطة عملٍ جدّية لمحاربة النفوذ الايراني. واشنطن التي يزورها وزير الدفاع الاسرائيلي أفيغدور ليبرمان ورئيس الاركان غادي ايزنكوت، سمعَت طوال الاشهر الماضية شكاوى القلق الاسرائيلية من أنّ إيران اصبحت على حدودها في الجولان كما في جنوب لبنان، وأنّ تل أبيب باتت واثقةً من أنّ نفوذ ايران المتعاظم في سوريا لا تعالجُه الادارة الاميركية فعلياً وجدّياً وبحَزم، بل تكتفي بمواقف سياسية وإعلامية. والواضح أنّ الحكومة الاسرائيلية تُبالغ في شكواها من السياسة الاميركية، وهو ما اعتادت عليه تاريخياً بهدف استجلاب العطف والتركيز على مخاطر وجودية تتعرّض لها على املِ اقتناصِ الحدّ الاقصى من المكاسب التي تَطلبها والتفَلّت من الالتزامات المطلوبة منها. لكنّ الشكوى الإسرائيلية ترتكز على حقيقةٍ باتت قائمةً وهي النفوذ الايراني الجديد، خصوصاً في العراق وسوريا ولبنان. وكان واضحاً أنّ الضغط الاميركي الذي بلغَ ذروته مع امتناع الرئيس دونالد ترامب عن توقيع الاتفاق النووي الإيراني إنّما يَحكمه سقفٌ ثابت وهو عدمُ تركِ الامورِ تعود الى حال العداء السابقة. فواشنطن طمأنَت اوروبا الى مصالحها في ايران والاستثماراتِ التي تمّ توقيعها، ما يعني انّ الاتفاق النووي لن يُنقَض في نهاية المطاف. ترامب نفسُه قال في حديث لشبكة «فوكس نيوز» أن لا اعتراض لديه على استمرار فرنسا وألمانيا في علاقتهما التجارية مع ايران، وهو ما يعني أن لا عودة إلى سياسة العقوبات. ويُصبح الهدف الاميركي أوضَح من خلال النظر إلى مسوّدة قانون جديد صاغَها عضوا مجلس الشيوخ الجمهوريان بوب كوركر وتوم كوتون تحت إشراف ترامب، وتضمَّنت إعادةَ فرضِ عقوبات على ايران في حال اختبَرت طهران صاروخاً بالستياً قادراً على حملِ رأسٍ نووي أو إذا منعت المفتشين النووين من دخول ايّ موقع".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك