تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

صمت الفاتيكان أقوى من الضجيج اللبناني

Lebanon 24
25-10-2017 | 23:34
A-
A+
صمت الفاتيكان أقوى من الضجيج اللبناني
صمت الفاتيكان أقوى من الضجيج اللبناني photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت هيام القصيفي في "الأخبار" مقالاً بعنوان "صمت الفاتيكان أقوى من الضجيج اللبناني، جاء فيه: طوال سبعين عاماً من العلاقات الدبلوماسية مع الفاتيكان، ندر أن تواجه لبنان الرسمي مع الكرسي الرسولي. الإصرار على تعيين سفير لبناني رغم علاقته بالماسونية، وخلق مشكلة ديبلوماسية، سيكونان سابقة تسجّل على لبنان. "الله مع العهد". عبارة كتبها الرئيس بشارة الخوري حين اعترف الفاتيكان باستقلال لبنان عام 1946، قائلاً إنه تعوّد والرئيس رياض الصلح أن يقولاها في "الظروف الخطيرة". لا نعرف إذا كانت العبارة ملائمة، بعد تسجيل أول خطوة متعثرة لم يشهد لبنان مثيلاً لها، طوال 70 عاماً من العلاقات الديبلوماسية مع الكرسي الرسولي. فإذا كان الخوري قد تعامل مع قبول الفاتيكان بهذه العلاقات بأهمية كبرى، معتبراً أنها "ظروف خطيرة"، فكيف يمكن لهفوة ديبلوماسية أن تمر اليوم مع الفاتيكان مروراً عابراً؟ عدم قبول الفاتيكان باسم السفير اللبناني المقترح جوني إبراهيم، لأسباب تعود الى علاقته بمحفل ماسوني، ليس أمراً عادياً. والتقليل من أهميته، كما يدور في أوساط التيار الوطني الحر، يتعدى بأشواط المناكفات المحلية الداخلية، أو تحميل المسؤولية لدوائر القصر الجمهوري والمستشارين فيه، أو وزارة الخارجية، باختيار شخصية يعرف المتعاطون مع الفاتيكان، من روحيين ومدنيين، أنها لم تكن لتقبل، رغم علاقة عائلة المعني ببكركي وبأوساط كنسية. فتعيين سفير في الفاتيكان، كما جرى العرف، كان ولا يزال محصوراً برئاسة الجمهورية. هكذا كانت الحال رغم اختلاف العهود والرؤساء. ولا يتدخل رئيس الحكومة أو رئيس مجلس النواب، لا قبل الطائف ولا بعده، في اختيار الاسم، الامر الذي يحصر مسؤولية اختيار السفير برئاسة الجمهورية. كذلك، فإن مجرد التعاطي الاعلامي والسياسي طوال هذه المدة ودخول مسؤولين روحيين على خط الفاتيكان، والاسئلة التي طرحها الكرسي الرسولي حول اسم الشخصية المعينة وعلاقتها بالمحافل الماسونية، كل ذلك كان كفيلاً بأنْ يدرك طارحو الاسم أنَّ من الضروري إصلاح الهفوة التي ارتكبت، لا الإصرار عليها والتخفيف من تأثير كلمة "الماسونية"، متذرعين بعلاقة سياسيين لبنانيين على مدى تاريخ لبنان بها. فسحب التعيين من التداول والمسارعة الى لملمة العلاقة مع الكرسي الرسولي، الذي لا يمكن أن يتراجع فيقبل ما يرفضه وفقاً لأعرافه، وتبليغ الدوائر المعنية الديبلوماسية والسياسية بذلك من دون ضجة، ومن دون إعلان رسمي أو تبجّح بالرفض، كان سيكون أكثر ملاءمة لعلاقة لبنان بالكرسي الرسولي. لكن الدوائر المعنية تغاضت عن كل ذلك لأسابيع، وتعاطت مع الفاتيكان بما لا يشبه مطلقاً تاريخ علاقة لبنان بالكرسي الرسولي وبما لا يتماشى مع الأصول المتبعة، خصوصاً أن المعنية هذه المرة بما سيذكره تاريخ العلاقة بين البلدين، هي دولة الفاتيكان، بكل ما تمثله من رمزية دولية ومسيحية. فجاء افتعال المشكلة التي لم تُفهم أسبابها، خصوصاً أن الحساسيات السياسية لا دور لها خلافاً لما يحصل مع دول اخرى، ليترك تساؤلات عن مغزى المضيّ بافتعال المشكلة والنتائج السيّئة لها، لا سيما أن البابا فرنسيس مدعوّ رسمياً الى زيارة لبنان. فكيف سيعالج وضع السفيرين من الآن حتى موعد الزيارة، إذ لا يمكن للبابا أن يلبّي الدعوة من دون وجود سفير لبناني في الفاتيكان واحتمال عدم وجود سفير فاتيكاني في بيروت. لقراءة المقال كاملا اضغط هنا. (هيام القصيفي - الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك