تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"حزام بؤس" حول الضاحية: "حزب الله" مع الدولة

Lebanon 24
26-10-2017 | 17:48
A-
A+
"حزام بؤس" حول الضاحية: "حزب الله" مع الدولة
"حزام بؤس" حول الضاحية: "حزب الله" مع الدولة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب ناصر شرارة في صحيفة "الجمهورية": "خلال الساعات الـ72 الماضية إشتعلت مواقعُ التواصل الإجتماعي في الضاحية الجنوبية بحملة تنظيم أنشطة "هاشتاغ" للرد على حالات فردية ومحصورة برزت في حيّ السلم تمّ خلالها توجيهُ نقدٍ للأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله.لقد برزت مئاتُ "الهاشتاغ" التي تعبّر عن إدانة ما حدث والرد عليه بأساليب مختلفة. ويمكن إدراج بعض نماذجها الدالّة الى المعنى الذي قصدته هذه الحملة: عرض "هاشتاغ" لصورة المرأة التي انتقدت السيد نصرالله على خلفية جرف أحد الأكشاك الذي تعتاش منه في حيّ السلم، والى جانبها تمّ عرض امرأة فقدت بيتها في حرب تموز وهي تقول "فداك يا سيد". أراد هذا "الهاشتاغ" عرضَ نموذج بيئة الصمود في الضاحية بصفته أنه الأعمّ والمعبّر عن هويتها الاجتماعية والسياسية. "هاشتاغ" آخر دعا الى تنظيم حملة واسعة ليل الأربعاء - الخميس الفائت للرد على كلام صدر عن بعض المتجمهرين المحتجّين في حيّ السلم، فيما ثالث عرض تفصيل هوية أحد المحتجّين التي تُظهره أنه ليس من اللون الطائفي الغالب في حيّ السلم. ورغم أنّ الكلام الذي صدر عن محتجّين في حيّ السلم يُعتبر حالةً فردية وانفعالية، ورغم أنّ السيدة التي تمّ تركيزُ الأضواء الإعلامية عليها عادت وأصدرت بياناً اعتذرت فيه من السيد نصرالله، إلّا أنّ ما حصل هو من منظار "حزب الله" يشكّل سابقةً تحتاج الى قراءتها بمنظار أوسع ويقع تحت عنوان خطورة التحدّيات المعيشية والاجتماعية التي تواجه حاضنته الاجتماعية وانعكاسات نتائجها على علاقتها به. والواقع أنّ الإستنتاجات الأساسية حول ما حصل في حيّ السلم تتمّ مقاربتُها من وجهة نظر أجواء قريبة من "حزب الله" انطلاقاً من المعطيات الأساسية الآتية: ـ أولاً، منذ الأحداث التي حصلت في محيط مخيم برج البراجنة قبل نحو شهرين وسقط فيها جرحى بفعل اشتباك بين عائلتين على خلفيّة تنافسهما على تهريب منتجات للمنطقة، أصبح "حزب الله" أكثرَ تشدّداً في موضوع ضرورة أن تدخل الدولة الى عمق مجتمع الضاحية الجنوبية. ويفسّر قرار "حزب الله" هذا، لماذا لم يتدخّل لإيقاف مفاعيل الإنذار الذي تمّ توجيهُه الى أصحاب أربعة أكشاك مخالِفة في حيّ السلم لإزالتها طوعاً خلال مدة أسبوع، علماً أنّ الجهة التي وجّهته هي إتّحاد بلديات الضاحية وبلدية الشويفات، والأول يرأسه "حزب الله" ما يؤشر الى أنّ الحزب كان على علم بالقرار المتَّخَذ لإزالة الأكشاك المخالِفة ولم يتدخّل لإيقافه. ويُعتبر هذا الأمر رسالةً واضحة منه لجهة أنه ماضٍ في سياسة دعم دخول الدولة عملياً الى عمق مجتمع الضاحية ومعالجة مشكلات الفلتان فيها، وذلك تحت سقف الدولة وبواسطة أدواتها حصراً. ـ ثانياً، لقد حاول الحزبُ قبل اتّخاذه قرارَه النهائي بوجوب دخول الدولة الى الضاحية لمعالجة مشكلاتها المتعاظمة على المستوى الأمني الإجتماعي والمعيشي، كان شجع ورعى لفترة غير قصيرة إطلاق مبادرات جهات من داخل الضاحية (هيئات من مجتعها المدني وبلدياتها)، والهدف من ذلك محاولة إنتاج حلّ لهذه الأزمات بالتعاون بينه وبين مجتمعها المدني وبلدياتها، والتشارك في مسعى إنتاج وعي عام لمصلحة انتظام الحياة العامة فيه". (ناصر شرارة - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك