تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

بعد "داعش" حربٌ على "حزب الله"... ناعمةٌ حتى إشعار آخر

Lebanon 24
27-10-2017 | 17:33
A-
A+
بعد "داعش" حربٌ على "حزب الله"... ناعمةٌ حتى إشعار آخر
بعد "داعش" حربٌ على "حزب الله"... ناعمةٌ حتى إشعار آخر photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رغم الضوضاء السياسية المرشَّحة لمزيدٍ من الصولات والجولات في لبنان، في الطريقِ الى انتخاباتٍ نيابية مرتقبة في أيار الـ 2018، فإن عقارب الساعة اللبنانية تدور الآن على وقْع احتمالاتِ نشوبِ حربٍ بين اسرائيل و"حزب الله"... تُعزِّزُ حدوثَها غيومٌ تتلبّد في سماء المنطقة وتقارير غربية متوالية وسيناريوات تتناول الترسيمات الجديدة للنظام الاقليمي، وتُقلِّلُ من فرص اندلاعها تقديراتٌ تتصل بـ "توازن الرعب" القائم، والأولويات الكابحة لأطراف إقليميين ودوليين، وانتظاراتٌ لما ستؤول إليه المفاوضات حول سورية الجديدة. ومَن يدقّق في لعبة "تضييع الوقت" بخلافاتٍ مستحكمة حول جوانب من الترتيبات اللوجستية للانتخابات النيابية المؤجّلة منذ 2013، يصبح أكثر ميْلاً للاعتقاد ان تلك الانتخابات التي يتم التأكيد صبح مساء انها ستجري في موعدها بعد التمديد ثلاث مرات للبرلمان الحالي قد لا تبصر النور بالضرورة وربما تكون إحدى ضحايا "الأسباب القاهرة" الناجمة عن أجواء حرب، أكانت عسكرية أو ناعمة أو بين بين، بدأتْ مؤشراتُها تلوح في الأفق مع "قرارٍ كبير" يجعل "حزب الله" الهدف الدولي - الاقليمي التالي بعد "داعش" الذي صار في خبر كان. ولم يعد السؤال في بيروت عن "احتمالات" الحرب، بل صار يَجْهد لسبْر أغوار طبيعتِها بعدما أصبح المسرحُ جاهزاً، وأثمانِها في ظلّ الوقائع اللبنانية والاقليمية وتقاطُعاتها الصعبة. ولعلّ "كلمة السر" التي تشكل مفتاحاً للتحوّل الكبير في المشهد الحالي هي التعاطي مع "حزب الله"، العنوان الأهمّ للنفوذ الإيراني في المنطقة، على انه "داعش" الجديد، الذي يستحقّ تحالفاً دولياً - إقليمياً، تعمل من أجله الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، بهدف محاصرته والإطباق عليه وإعادته الى... القمقم. وإذا كانت "الحرب الناعمة" عنواناً للاندفاعة الأميركية - السعودية غير المسبوقة للجْم النفوذ الايراني، في لحظةِ معاودة تشكيل المنطقة وتَوازُناتها، فإن تقارير غربية لا تستبعد انزلاق المواجهة الى ما هو أدْهى في حال قررتْ اسرائيل او إيران خلْط الأوراق، او نتيجة اي "دعسة ناقصة" في ظلّ تَزايُد "الاحتكاكات" بين اسرائيل و"حزب الله" على الحدود وفي الاجواء، وهو الأمر الذي قد يُشعِل "برميل البارود" بعدما تجنّب الطرفان انفجاره طويلاً لاقتناعهما بأن أي حرب مقبلة ستكون... يا قاتل يا مقتول. "... انها مسألة وقت". بهذه الخلاصة انتهى تقريرٌ عَكَسَ مناقشات حول احتمالات الحرب، دارتْ بين مسؤولين سابقين من وزارات الدفاع في الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وايطاليا وألمانيا واسبانيا اجتمعوا حول الطاولة في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، وأجمعوا على أن التصعيد المتبادل بين "حزب الله" واسرائيل قد يقود المنطقة الى حرب جديدة، وعلى ان الترسانة المتعاظمة للحزب قد تشكل بذاتها "الضوء الاخضر" لجنوح إسرائيل نحو الحرب. وفي تقدير جنرالات رفيعي المستوى أمثال رئيس اللجنة العسكرية السابق لـ "الناتو" كلاوس نومان ورئيس أركان الجيش البريطاني سابقاً ريتشارد دانات، أنّ "حرباً ثالثة في لبنان وأَشْنع من سابقاتها تلوح في الافق بعدما خرج "حزب الله" فائزاً من الحرب السورية ما يعزّز دور إيران الاقليمي، وهو ما يشكل تحدياً كبيراً لاستقرار الشرق الأوسط يقتضي اجراءات فورية تَدارُكاً لاندلاع الحرب كممارسة ضغوط متزايدة لفك ارتباط لبنان (الرسمي) بـ "حزب الله". (الراي الكويتية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك