تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

هل من تداعيات إقتصادية جراء العقوبات الأميركية على "حزب الله"؟

Lebanon 24
27-10-2017 | 17:45
A-
A+
هل من تداعيات إقتصادية جراء العقوبات الأميركية على "حزب الله"؟
هل من تداعيات إقتصادية جراء العقوبات الأميركية على "حزب الله"؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
صوّت مجلس النواب الأميركي على عقوبات جديدة ضد حزب الله. هذه العقوبات التي ستطال شريحة من اللبنانيين ستضرب دون أدنّى شك نشاطهم الإقتصادي والمالي لكنها لن تطال القطاع المصرفي بإلتزام حاكم مصرف لبنان تطبيق هذه العقوبات.أقرّ الكونغرس الأميركي بفارق يوم واحد عقوبات جديدة على «حزب الله» وعلى إيران. هذا الأمر الذي يدخل ضمن المواجهة السياسية بين الولايات المُتحدة الأميركية من جهة وإيران من جهة أخرى، فرض أبعادا جديدة في اللعبة الجيوستراتيجية التي تقودها الدول الإقليمية خصوصًا إيران والدول الكبرى وعلى رأسها الولايات المُتحدة الأميركية. ترى الولايات المُتحدة الأميركية وحلفاؤها الإقليميين في تمدّد النفوذ الإيراني في الشرق الأوسط والخليج خطراً على إستقرار الأمن في المنطقة، خصوصًا مع إستمرار برنامج إيران للصواريخ البالستية والذي يُثير مخاوف العديد من دول الخليج. أما في ما يخصّ حزب الله، فإن الإدارة الأميركية ترى أن عليه وقف التدخل في شؤون الدول الأخرى ووقف العمليات العسكرية ضد إسرائيل وذلك من خلال تسليم سلاحه. على هذا الصعيد، صرّح الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أن حزب الله لن يتأثر بهذه العقوبات وأن التداعيات ستطال بنسبة محدودة لبنان نظرًا الى أن حزب الله لا يستخدم القنوات المصرفية وبالتالي، من المُتوقّع أن لا يُغير حزب الله في سياسته الحالية تحت تأثير هذه العقوبات. أهداف العقوبات الأميركية خلال زيارته لواشنطن في شهر شباط الماضي، عرض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على الرئيس الأميركي دونالد ترامب خطة لمواجهة إيران و»أذرعتها في المنطقة» أي حزب الله وحركة حماس. وتنصّ الخطّة على ضرب الحزب والحركة وتطويق إيران ماليًا وإقتصاديًا. وإذا كان ترامب تجاوب إيجابيًا مع الطلب الإسرائيلي، إلا أنه وبحسب بلومبرغ لم يتحمّس للشق العسكري لخطة نتنياهو، بل شدّد على وجوب الضغط ماليًا وإقتصاديًا على إيران وحلفائها. الخطة التي وُضعت لها ثلاثة أهداف: أولًا – تطويق إيران إقتصاديًا وماليًا من خلال فرض عقوبات تصاعدية على مسؤولين إيرانيين بحجّة برنامجها للصواريخ البالستية ودعمها لحزب الله وحماس المُصنّفين «إرهابيين» من قبل الولايات المُتحدة. ثانيًا – فرض عقوبات مالية على أشخاص ومؤسسات ودول تدعم حزب الله وحماس (وهنا المعني الأول هو إيران) وبالتالي تجفيف مصادر تمويلهما. ثالثًا – خلق فجوة بين حزب الله وبيئته وبين حزب الله وإيران وذلك من خلال فرض عقوبات إضافية في كل مرّة تدعم فيها إيران أو أحد الأشخاص أوالمؤسسات، حزب الله. ...وتأثيرها على لبنان العقوبات الأميركية على حزب الله أتت في ثلاثة قوانين أقرّها مجلس النواب الأميركي والتي تفرض عقوبات على أي جهة تُموّل حزب الله وتعقب ثروات قيادييه ومناصريه. وبالتالي، فإن العديد من المسؤولين الرسميين اللبنانيين (منهم نواب ووزراء) هم عرضة لهذه العقوبات.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك