تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

متى يوجَّه السؤال إلى سـوريا: "لماذا لا تسترجع نازحيها"؟!

Lebanon 24
27-10-2017 | 23:29
A-
A+
متى يوجَّه السؤال إلى سـوريا: "لماذا لا تسترجع نازحيها"؟!
متى يوجَّه السؤال إلى سـوريا: "لماذا لا تسترجع نازحيها"؟! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "متى يوجَّه السؤال إلى سـوريا: "لماذا لا تسترجع نازحيها"؟!" كتب جورج شاهين في صحيفة "الجمهورية": في ظلّ الجدل المحيط بعدد من القضايا الضاغطة، وتعدُّد الأسباب التي تعوق التوصّل إلى موقف لبناني موحّد من ملف النزوح السوري، فإنّ النتيجة واحدة ويمكن الإشارة إليها بتطيير اجتماع اللجنة الوزارية المكلفة هذه المهمّة لمواجهة الأزمة في ظلّ المتغيّرات الداخلية والإقليمية والدولية التي أنتجت محاورين جُدداً في سوريا. وعليه، فقد طرِح السؤال عن حجم مسؤولية لبنان في ظلّ تمنُّعِ سوريا عن استعادة نازحيها؟ على وقعِ الجدل القائم في الكواليس حول أوراق العمل التي تتناول سبلَ معالجة تداعيات أزمة النازحين السوريين ومعها جداول المقارنة الموضوعة في ما بينها، تتحدّث المراجع المعنية عن تجاذبات قوية حالت دون اجتماع اللجنة الوزارية المكلفة هذه المهمّة أمس الأوّل وعدم تحديد موعد لاجتماع جديد في انتظار المساعي المبذولة لتوحيد الرؤية في بعض الخطوات والأولويات. وإذ تعدَّدت الأسباب التي أعاقت التوصّل إلى موقف لبناني عملي موحّد، فقد انحصَر الخلاف في الأيام القليلة الماضية بين مضمون الورقة التي وضعتها وزارة الدولة لشؤون النازحين وما سُمّي ورقة الوزير جبران باسيل التي وضعَها فريق عمله، وما زال النقاش يدور حولها منذ ما قبل تموز الماضي، دون التوصّل إلى توحيد الرؤية إزاء بعض الخطوات تحديداً. ويَعترف العاملون للتقريب بين وجهات النظر أنّ مجملَ المساعي التي بذِلت لم تصل إلى نتيجة وأنّ باسيل بات في مواجهة بقيّةِ أعضاء اللجنة لتمسّكِه ببعض الخطوات التي لا يختلف حول عناوينها وأولوياتها أحد. إنّما يقع الخلاف حول ما يسمّيه البعض «النَفَس العدائي» في ورقتِه تجاه المجتمع الدولي مؤسساتٍ وأفراداً، من أعلى قمّة المسؤولية في الأمانة العامة للأمم المتحدة إلى مؤسساتها العاملة في لبنان والمنطقة، والذي يُحمّله المسؤولية في ما حصل، مقترِحاً إجراءاتٍ لا تتناسب والمفاهيمَ التي تأسّست عليها هذه المنظمات. وهو في رأي إحدى أوراقِ المقاربة التي وضِعت "افتراض غيرُ صحّي" يقود لبنان للتصادم مع المجتمع الدولي الحريص أصلاً عليه ويؤكّد رفضَه أيَّ توطين. فالمشكلة بين أكثرية أعضاء اللجنة وباسيل تتوقّف عند هذه النقطة بالذات. فإشارة باسيل إلى رفضِه منطقَ "العودة الطوعية والآمنة" التي يتحدّث عنها المسؤولون الدوليون لا تعني بالنسبة إلى المعترضين على ورقته أنّها "دعوة إلى التوطين، بل احترام مندرجات القانون الدّولي" وهو ما يعزّز الخلاف بين الطرفين. أمّا على المستوى الأمني فترى المقاربة أنّ ورقة باسيل الأمنية مبتورة، تتحدّث عن إجراءات وتدابير إدارية وأمنية لم تتوانَ الدولة عن اتّخاذها في الداخل ما بين المؤسسات المعنية ووزارة العمل والأمن العام كما على الحدود. وأنّ ما ينقصها "الجانب السياسي العام"، فالمنهج السياسي العلمي يفترض التوافق على السياسة العامة، ومن ثمّ ترجمتها عملانياً بسلسلة إجراءات. وفي المضمون، وتحديداً في الأسس المبدئية، فإنّ المقدّمة تحتاج إلى "تغيير صياغة جذرية بسبب النفَس الصدامي". وإنّ ما دعت إليه تحت عنوان "تنشيط وتسريع عمليات إعادة التوطين في الدولة الثالثة" هو مقاربة بطيئة وصعبة. فالمجتمع الدولي وبعض الدول التي أجرَت "جمع شمل" لبعض العائلات التي نزَحت إليها لم تقبل بانتقال سوريين عاديين، بل بَحثت في كفاياتهم العلمية والمهنية ولم تتطلّع إلى الأكثرية الفقيرة التي لا تملك أيَّ خبرة. وهو أمرٌ سيؤدّي بالنتيجة إلى "تدمير النسيج المجتمعي السوري". وبالتالي يجب التنبُّه من الانخراط بهذه الآلية، لأنّ الأهمّ هو أن يعود النازحون إلى سوريا قبل أيّ دولة ثالثة. وتتطرّق المقارنة بين ورقة باسيل والورقة الرسمية الى أنّ باسيل يوحي في أكثر من مكان إلى افتراض أنّ هناك لبنانيين يريدون عودةً النازحين إلى سوريا وآخرين يرفضون ذلك لأسباب مذهبية ومناطقية. وفي ذلك "إستعادة لخطاب الاتّهام بأنّ هناك من يسعى إلى معادلة ديموغرافية مذهبية جديدة". وهذا غير صحيح ومدمِّر لمسار بناء الثقة بين اللبنانيين وأعضاء اللجنة الساعين إلى مواجهة معضلة بهذه الخطورة وتردّداتها السلبية على كلّ اللبنانيين سُنّةً وشيعة ومسيحيين ودروزاً على مساحة لبنان من عكّار إلى الجنوب والبقاع مروراً بجبل لبنان. وفي الشقّ العملي والإداري والأمني لم تأتِ ورقة باسيل بجديد، فهي عدّدت إجراءات الدولة ومؤسّساتها في الداخل وعلى الحدود. وأخذت عليه تشكيكه في بعض مشاريع الدولة، وخصوصاً معارضته تحديداً «المخطط الاستثماري التمويليّ (CIP) والذي يعدّ له رئيس الحكومة وينتظره المجتمع الدولي ليكون له موقفٌ من تمويل مشاريع تخدم البيئة الحاضنة للنازحين ويُعزّز الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في البيئة الفقيرة التي زاد النزوح من حالات البؤس والفقر فيها. لقراءة المقال كاملًا إضغط هنا (جورج شاهين - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك