تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

الرئيس المنتظر سيولد من رحم جرود عرسال

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
23-07-2015 | 00:28
A-
A+
الرئيس المنتظر سيولد من رحم جرود عرسال
الرئيس المنتظر سيولد من رحم جرود عرسال photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يقول سياسي بارز ان الحوار الجاري بين تيار "المستقبل" و"حزب الله" على رغم ما قيل ويقال عنه من انه لم يقارب اي موضوع سياسي، هو موضع حرص طرفاه على الاستمرار فيه، وربما يأتي اليوم الذي سينتج سياسياً مثلما أنتج أمنياً، بأن خفف من التشنج المذهبي ووفر الغطاء السياسي الفعال لكثير من الاجراءات الامنية والعسكرية، التي نجحت في ضبط الامن في عدد من المناطق التي كانت بؤر توتر أمني دائم. ويكشف هذا السياسي ان المتحاورين راقبوا عن قرب ما تخلل الحوار الذي جرى بين تيار "المستقبل" و"التيار الوطني الحر" وما تبادلا خلاله من مقترحات، سواء بالنسبة إلى الاستحقاق الرئاسي او بالنسبة الى التعيينات الأمنية والعسكرية، وما طرحه رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون مع الرئيس سعد الحريري من افكار حول امكان قبوله رئيساً توافقياً. وكان أبرز هذه الافكار ان يُنتخب رئيساً الجمهورية ويتولى الحريري رئاسة الحكومة ويتولى الرئيس نبيه بري رئاسة مجلس النواب مجدداً، وهذا الطرح لم يكن "حزب الله" على علم مسبق به، إذ لم يُبلِغ عون الى حليفه الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله مسبقاً انه سيفاتح الحريري به، فقبل الأخير هذا العرض لكن الجانب السعودي رفضه. ولاحقاً قال عون ان وصوله الى رئاسة الجمهورية يعوقه "فيتو" يضعه وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل عليه، كذلك قال البعض يومها ان هذا "الفيتو" هو "فيتو" يضعه الفيصل شخصياً، وليس "فيتو" تجمع عليه القيادة السعودية، وتهيأ للبعض بأن هذا "الفيتو" قد زال بعد وفاة الفيصل، ليعود وتبين فعلياً انه "فيتو" مركزي تضعه القيادة السعودية بسبب علاقة عون التحالفية مع "حزب الله". وقد إزداد هذا "الفيتو" ضراوة لدى اندلاع حرب "عاصفة الحزم" السعودية في اليمن على الحوثيين وقوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح، وانطلاق "حزب الله" بحملة اعلامية وبمواقف تهاجم المملكة في تطور هو الأول من نوعه بين الجانبين، خرج فيه الحزب عن سياسية تجنب مهاجمة القيادة السعودية مباشرة طوال مرحلة ما قبل حرب اليمن. ولم يشفع لعون صمته على "عاصفة الحزم" وتجنبه إعلان أي موقف ضدها، اذ لم يظهر ان الموقف السعودي قد تغير قيد أنملة منه، علما أن عون لايزال صامتاً عن هذه العاصفة باستثناء دعوته في احدى اطلالاته الاعلامية الى حل سياسي للأزمة اليمنية. ويقول هذا السياسي ان "حزب الله" لم يحدد بعد من سيُرشِّح لرئاسة الحكومة الأولى في عهد رئيس الجمهورية المقبل بعد انتخابه، وان اقتراح عون للحريري هو اقتراح يخصه ولم يتفق عليه مع "الحزب" كحليف له، ولكن الحزب قد يطرح في وقت ليس ببعيد على طاولة الحوار مع تيار "المستقبل" ان يكون الحريري رئيساً للحكومة بشرط انتخاب عون رئيساً الجمهورية. ويعتقد السياسي نفسه ان طرحاً من هذا النوع قد يحرك عجلة الاستحقاق الرئاسي، فضلاً عن انه سيساعد على تطبيع العلاقات بين "حزب الله" وتيار "المستقبل"، وهو تطبيع من شأنه ان يبدد التشنج المذهبي بين السُنّة والشيعة بنسبة كبيرة، وكذلك هو ضروري لإنطلاق العهد الرئاسي المقبل بأرضية وفاقية صلبة لا يمكن توافرها اذا استمر الخلاف بين الثنائي السني ـ الشيعي والانقسام بين اللبنانيين، وفي هذه الحال تنسحب الازمة السياسية الراهنة عليه وتستمر في ظله وفي غياب الدور المسيحي او انحساره. ويرى السياسي اياه ان موسم قطاف ثمار الاتفاق النووي الايراني في لبنان والمنطقة، لن يبدأ قبل ايلول، شهر المواسم، بحيث تكون واشنطن قد انتهت من استيعاب الاعتراضات في الكونغرس وبعض الحلفاء الاقليميين على الاتفاق النووي، واستثمرت ما ارادت فيه، وفي الوقت نفسه تكون طهران قد استوعبت اعتراضات بعض المحافظين على هذا الاتفاق وحققت معظم الاستثمارات السياسية والاقتصادية من خلاله، خصوصا ان ايران باتت في ضوئه "جنة استثمارية" بالنسبة الى كثير من الشركات العالمية، فهي عطشى الى كثير من الاستثمارات بعد حصار وعقوبات تعرضت لها منذ عشرات السنين. وفي انتظار ايلول فإن آب المقبل الفاصل عنه سيكون "آباً لهاباً" مثلما يسمى بالفعل، سياسيا وعسكرياً في لبنان والمنطقة، من جرود عرسال الى العمق السوري، فالعمق العراقي وصولا الى العمق اليمني، حيث ستعنف المعارك بشدة في كل هذه الساحات. فمن جرود عرسال سيولد رئيس الجمهورية اللبنانية الجديد، ومن العمق السوري سيولد الحل السياسي المنشود، بعد مزاوجة بين الخطة الايرانية والاقتراح المصري ـ الاماراتي، وفي عمق الأنبار سيولد الحل العراقي متوجاً باستعادة الموصل من براثن "داعش"، وفي عدن حيث تتقدم قوات عبد ربه منصور هادي ستظهر تباشير الحل الذي تطمح اليه الرياض وتقبل به صنعاء... وإن غداً لناظره قريب. (خاص "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك