تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"حزب الله" على عتبة إسرائيل.. هذا ما سيتكلّفه لبنان بالحرب المقبلة

ترجمة: سارة عبد الله

|
Lebanon 24
29-10-2017 | 05:56
A-
A+
"حزب الله" على عتبة إسرائيل.. هذا ما سيتكلّفه لبنان بالحرب المقبلة<br/>
"حزب الله" على عتبة إسرائيل.. هذا ما سيتكلّفه لبنان بالحرب المقبلة<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشر موقع "ذا هيل" الأميركي، الذي يغطي شؤون الكونغرس، تقريرًا تحدّث فيه عن الحرب الكلاميّة الأخيرة التي نشبت بين إسرائيل و"حزب الله"، معتبرًا أنّها وصلت إلى حدّ مرتفع. وذكّر التقرير أنّ إسرائيل استهدفت نظام دفاع في سوريا مؤخرًا وكانت المرة الأولى التي تستهدف فيها طائرة إسرائيلية من سوريا منذ إندلاع الحرب. وبعد أيام من هذه الحادثة، قصفت اسرائيل مجددًا ردًا على التهديدات في مرتفعات الجولان. رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال إنّ اسرائيل ستستمرّ بالرد بقوّة على أي اعتداء عليها، ورئيس الأركان الإيراني اللواء محمد باقري شدّد خلال زيارته الأخيرة الى سوريا أنّه "من غير المقبول السماح لإسرائيل بتهديد سوريا". هكذا عدواة يمكن أن تنسحب بسهولة الى لبنان، وستكون إيران الرابح الوحيد إذا تورطت إسرائيل في لبنان، بحسب التقرير الذي قال إنّ على حزب الله أن يقرّر أين تكمن ولاءاته في لبنان أو مع إيران وسوريا. ولفت الى أنّه "إذ كدّس الحزب صواريخه على الحدود مع إسرائيل، فالأخيرة ستتسبّب بأضرار أكبر بكثير من 2006، تلك الحرب التي استشهد فيها 1200 لبناني، عدا عن حوالى مليون نزحوا وهُجروا من قراهم. وحينها عانى الإقتصاد اللبناني من 7 مليارات كخسائر مباشرة وغير مباشرة". وإذا هدّد "حزب الله" الحدود الإسرائيلية، يمكن أن تقصف إسرائيل وتتسبّب بفوضى اقتصادية كبيرة. وأكّد الموقع أنّ حرب تموز لم تُضعف حزب الله، الذي بدا قويًا بمواجهة جيش العدو المدرّب. وفقًا للنقاد الإسرائيليين، فقد أخطأ قادة الجيش الإسرائيلي باعتقادهم أنّ الضغط على الحكومة اللبنانية سيلزمها والشعب بإضعاف تأثير حزب الله، لكنّ العكس حصل، فقد قال الجنرال أودي آدم، قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي بعد الحرب: "لا شيء يُمكن أن يحلّ عسكريًا فقط.. توجد حاجة لحلّ ديبلوماسي. لا أعتقد أنّ أحدًا يريد العودة الى لبنان". ومرّة جديدة الآن فإنّ التهديد بالحرب يلوح بالأفق، بحسب التقرير الذي أضاف: "إنّه وضع صعب لإسرائيل وكذلك للبنان، والأمر الأسوأ الذي قد يحصل هو السماح للظروف بأن تقود الى حرب جديدة في الشرق الأوسط، الجيش اللبناني أثبت أنّه مستقلّ عن أي تدخل خارجي وحمى الحدود من تهديدات "داعش" و"القاعدة"، وواشنطن تدعمه". أمّا إيران فتحاول إنشاء محور مقاومة من طهران الى لبنان مرورًا بالعراق وسوريا، والبقاء على عتبة إسرائيل عبر حزب الله. وختم التقرير بالإشارة الى أنّه لا توجد مصلحة أميركية للتسامح مع الحديث عن قصف لبنان. (ذا هيل - لبنان 24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك