تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

جولة وفد الكونغرس ماذا تحمل للبنان؟

Lebanon 24
29-10-2017 | 23:49
A-
A+
جولة وفد الكونغرس ماذا تحمل للبنان؟<br/>
جولة وفد الكونغرس ماذا تحمل للبنان؟<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "جولة وفد الكونغرس تكملة لزيارة قائد الجيش الى واشنطن" كتب ميشال نصر في صحيفة "الديار": يحفل جدول اعمال الاسبوع الحالي بالمحطات المهمة والتي تحمل في دلالاتها اكثر من معنى ورسالة، في الوقت الذي قررت فيه الحكومة اللبنانية ومن خلفها العهد البقاء بمنأى عن مقاربة ملف العقوبات الاميركية في اشارة واضحة لكل من يعنيه الامر الى استمرار ربط النزاع القائم، تماما كما حصل في موضوع التهديدات الاسرائيلية التي غاب عنها مجلس الوزراء. غير ان القرار اللبناني والاصوات الداخلية التي ما زالت محكومة حتى الساعة بسقف التسوية السياسية التي قام عليها العهد، لا تعني مطلقا امتدادها الى الخارج، اذ تكشف مصادر دبلوماسية ان الاسابيع القادمة ستشهد حملة تصعيد في هذا المجال مع اعلان بعض الدول التزامها بتنفيذ العقوبات الاميركية خوفا من تضرر مصالحها نتيجة اقتصاداتها المدولرة. وبناء على ما تقدم، تشير المصادر الى ان العقوبات الأميركية الجديدة ولئن لم تأتِ بجديد عملي او خطط لقرارت وخطوات اكثر تقدما، الا انها في الوقت عينه ابقت هامشا واسعا امام الرئيس الأميركي ليضيف اليها في اي وقت المزيد من الاجراءات الممكن ان تغير في مجرى الأمور، اذ ان مسلسل العقوبات هو شكل من اشكال الضغوط الاقتصادية والسياسية والدبلوماسية تعويضا عن سلسلة من الحروب لا تريدها الادارة الأميركية في المرحلة الحالية حفاظا على الستاتيكو القائم بانتظار ما ستتوصل اليه التسويات في المنطقة. علما ان ما اقرّ من عقوبات لم يلامس عددا من الخطوط الحمر التي كان يخشاها لبنان من خلال استهداف أشخاص ومؤسسات وحتى القطاع المصرفي، لافتة الى ان ادارة الرئيس دونالد ترامب لم تأتِ بجديد على المستويات الداخلية تحديدا بوجهيها السياسي والمالي. في هذا الاطار تندرج جولة وفد الكونغرس المؤلف من اعضاء في لجنتي الخدمات العسكرية وتخصيص الاموال للجيوش الصديقة، استكمالا لزيارة العماد جوزاف عون للولايات المتحدة الاميركية، للاطلاع عن كثب على قدرات وحاجات الجيش وللتاكيد على اهمية الشراكة والدعم للجيش اللبناني، وهو ما ظهر جليا من برنامج الزيارة، التي كان لها اكثر من "محطة عسكرية" من غرفة عمليات قيادة الجيش في اليرزة بحضور كبار قادة الوحدات المشاركة بعملية فجر الجرود، حيث استمع الوفد باهتمام واعجاب للشرح الذي قدمه قائد العملية العميد الركن فادي داوود، ثم قام بجولة في ثكنة الفوج المجوقل في غسطا مرورا بثكنة القوة الضاربة في رومية، حيث اطلع الى احوال الوحدتين اللتين شاركتا في تحرير الجرود، بحسب مصادر مواكبة، منوهة بدور السفيرة الاميركية البناء والاسياسي في دعمها القوي وتاييدها للجيش اللبناني ولاهمية التعاون العسكري بين البلدين. اوساط مرافقة لزيارة قائد الجيش الى واشنطن، اكدت من جهتها على اهمية هذه الزيارة وما تحمله من دلالات لا تنفصل عن سياق ما سمعه العماد عون خلال لقاءاته في العاصمة الاميركية، مع مسؤولين في وزارتي الدفاع والخارجية، ردا على ما طرحه حول حاجات الجيش ووضعه الحالي، واهتمام الجانب الاميركي بملفي النزوح السوري والوجود الفلسطيني والاخطار التي قد يتسببا به، وارتياح الادارة الاميركية لزوال التهديد العسكري رغم ان الخطر الامني لا يزال قائما ما يفرض على عاتق الجيش مهمات وتحديات كثيرة وكبيرة. مصادر سياسية متابعة، ركزت على اهمية الزيارة من جانب دور اللجنتين الاساسي لجهة تعزيز برامج المساعدات المخصصة للجيش اللبناني ورفع نسبتها وزيادة حجمها، كاشفة ان رئيس الوفد، رئيس لجنة الخدمات العسكرية في الكونغرس السناتور مارك ثورنبري سيرفع تقريره مع عودته الى بلاده مقدما تقييمه لنتائج الزيارة، مضمنًا اياه الحاجات المطلوبة لدعم المؤسسة العسكرية اللبنانية بما تحتاجه من المواد والموارد على حد سواء، مقدما التوصيات الضرورية، والتي ستلعب دورا اساسيا في تحديد القرارات المتخذة في الفترة المقبلة، واثقة من ان الامور سائرة نحو مزيد من التعاون والدعم، فكما رفعت وزارة الخارجية من المبلغ المخصص لدعم الجيش من موازنتها، فان الكونغرس بدوره سيعمل على تمرير القوانين الخاصة بدعم الجيش ورفع قدراته بسهولة وبالتعاون التام مع الادارة. (ميشال نصر - الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك