تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"ستراتفور": السعودية تؤسس للمستقبل.. لكن "نيوم" مهدد!

ترجمة فاطمة معطي Fatima Mohti

|
Lebanon 24
30-10-2017 | 07:17
A-
A+
"ستراتفور": السعودية تؤسس للمستقبل.. لكن "نيوم" مهدد!
"ستراتفور": السعودية تؤسس للمستقبل.. لكن "نيوم" مهدد! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في تقرير حمل عنوان "السعودية تؤسس للمستقبل"، تناول موقع "ستراتفور" الأميركي الصعوبات التي ستواجه الرياض أثناء تنفيذها مشروع "نيوم"، المدينة التي تطل على ساحل البحر الأحمر وتمتد بين السعودية ومصر والأردن وتهدف المملكة من خلاله إلى أن تصبح مركزاً رئيسياً للتكنولوجيات الناشئة والتطوّر المديني. ورأى الموقع أنّ "الضمانة" التي توحي بأن هذا المشروع قادر على منافسة المراكز التجارية الأخرى مثل دبي وسنغافورة أو مراكز الصناعة المتقدمة في آسيا وأوروبا وشمال الولايات المتحدة الأميركية "غائبة"، مستدركاً بأنّ المشروع، المقدّر أن يستقطب استثمارات بـ500 مليار دولار والمندرج في خانة مساعي الرياض إلى تنويع مصادر دخلها الوطني، طموح وقادر على تصنيف السعودية رائدةً في مجال تطوير مدن المستقبل باستخدام التقنيات الجديدة. في هذا السياق، ذكّر الموقع بمدينة الملك عبدالله الاقتصادية التي باشرت السعودية أعمال بنائها خارج جدة على ساحل البحر الأحمر في العام 2005، مشيراً إلى أنّها ما زالت قيد الإنشاء وتحتاج إلى مليارات الدولارات بعدما أُدخلت تعديلات عدة إلى خطتها الأساسية؛ علماً أنّ كلفتها الأساسية قُدّرت بـ100 مليار دولار. كما تطرّق الموقع إلى مشروع القدية، أكبر مدينة ثقافية ورياضية وترفيهية في السعودية، الذي أعلن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان عن إطلاقه هذا العام، والذي سيكون صندوق الاستثمارات العامة المستثمر الرئيس فيه، مرجحاً أن تواجه الرياض صعوبات على مستوى جذب اليد العاملة ورأس المال والاستثمار في عملها على تطوير "نيوم" ومشروع القدية وغيرهما من المبادرات الأخرى التي تشكّل رؤية 2030 الاقتصادية. إلى ذلك، أوضح الموقع أنّ ميزة "نيوم" تكمن في خطة الرياض العازمة على مكننة الخدمات وخطط العمل بشكل كامل، حيث ستتولى الروبوتات، التي سيفوق عددها على ما يبدو السكان عند انتهاء أعمال البناء مهاماً عسيرة. كما أكّد الموقع أنّ تعيين كلاوس كلينفيلد مديراً تنفيذياً لـ"نيوم"، وهو المدير التنفيذي ورئيس مجلس الإدارة السابق لشركات "ألكوا" و"أركونيك" و"سيمنز"، يفصح عن الاتجاه الذي تنوي السعودية اتخاذه في هذه المدينة. ختاماً، رأى الموقع أنّ السعودية لا تملك خياراً آخر باستثناء تجربة ما هو جديد، نظراً إلى أنّها بلد صحرواي يكثر فيه النفط والرياح وأشعة الشمس، مشدّداً على حاجتها تغيير نموذجها الاقتصادي المعتمد على العائدات النفطية وتبنّي ما هو أكثر استدامة خلال السنوات المقبلة. (ترجمة "لبنان 24" - Stratfor)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك