تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

العونيون لبكركي: لإستثمار التأييد الشيعي لانتخاب "المسيحي القوي"

Lebanon 24
11-04-2015 | 05:31
A-
A+
العونيون لبكركي: لإستثمار التأييد الشيعي لانتخاب "المسيحي القوي"
العونيون لبكركي: لإستثمار التأييد الشيعي لانتخاب "المسيحي القوي" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم تبدّد زيارة النائب ابراهيم كنعان للصرح البطريركي التوتّر بين العماد ميشال عون والبطريرك الماروني الكاردينال بشارة الراعي على خلفيّة الإستحقاق الرئاسي، وإن كانت رطّبت الأجواء المتلبدة بين الطرفين وخصوصًا بعد مقاطعة العماد عون لقداس الفصح. ويبدو التباين في وجهات النظر بين الطرفين حول الموقع الرئاسي المسيحي الأول مستمرًا. تقول أوساط كنسيّة لـ"لبنان 24" إنّ "الهمّ الأول لبكركي هو ملء الشغور المستمر منذ 10 أشهر في الموقع المسيحي الأول في لبنان، كي لا يصبح الفراغ أمرًا عاديًا، و"يمشي" البلد بلا رأس للدولة وكأن الأمر عادي". وقالت الأوساط الكنسيّة "إنّ ما يقوم به فريق مسيحي من تعطيل للإستحقاق يشكّل سابقة قد تتبناها طوائف أخرى مستقبلا". من جهتهم، يعترف العونيون بصحّة وجهة نظر بكركي لكنّهم يناقشون موقفهم الذي يشرحه أحد القياديين العونيين كالآتي: "برأينا أنّه ينبغي أن يحظى رئيس الجمهورية بصفة تمثيليّة، ونحن مستعدّون للعب ورقة المخاطرة التي تخاف منها بكركي حتى النهاية، فالكهنوت غالبًا ما يكون مهادنًا، لكنّ "الدنيا تؤخذ غلابا" والرئاسة القوية تؤخذ ولا تعطى". ويشير القيادي العوني: "علمتنا الخبرات المتراكمة بأنّ الرئيس الذي لا يأتي من قاعدة شعبية لا يمكنه أن يؤثر على سير الأمور ولدينا 3 نماذج رئاسية بعد اتفاق الطائف، وإن تفاوتت فاعليتهم وهم الرؤساء الياس الهراوي وإميل لحود وميشال سليمان، والأخير حظي بدعم قوي من بكركي لكنّه لم ينجز شيئا". ويخلص القيادي العوني الى القول: "لا نريد رئيسًا مرتهنًا الى القوى التي تنتخبه وأن يصل الى السلطة وهمّه كيفية إرضاء السنّة والشيعة في البلد متناسيًا هموم أهل بيته". ويعلق القيادي على زيارة النائب كنعان بقوله: "سأل النائب كنعان عون عن مبادرته بزيارة بكركي فلم يمانع، الأجواء متلبدة بين الطرفين، وأعتقد أنّ على بكركي أن تفهم أننا نحظى حاليًا بدعم طائفة قوية (الطائفة الشيعية) وهو أمر لن يتسنّى لنا دائمًا، وينبغي استثمار هذه الفرصة لانتخاب رئيس قوي يمثل قاعدته المسيحية ويكون مقبولا من الجميع". ولفت الى أنّ زيارة النائب كنعان "حققت مكسبًا جديدًا له كوسيط في قضايا شائكة، لكنّها لم تبدّل موقف أيّ من الطرفين لا الجنرال عون ولا سيّد بكركي". (خاص "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك