تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

عون يردّ على الشائعات بإطلالة تلفزيونية والحريري بـ "زيارة عمل" في الرياض

Lebanon 24
30-10-2017 | 23:40
A-
A+
عون يردّ على الشائعات بإطلالة تلفزيونية والحريري بـ "زيارة عمل" في الرياض
عون يردّ على الشائعات بإطلالة تلفزيونية والحريري بـ "زيارة عمل" في الرياض photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
توزع المشهد الداخلي أمس بين جردة الحساب التي قدمها رئيس الجمهورية ميشال عون للسنة الأولى من عهده، وزيارة مجلس الوزراء سعد الحريري إلى المملكة العربية السعودية حيث استقبله في الرياض ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان وعقد معه اجتماعاً استعرضا خلاله العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الإقليمية، في ظل إستئنافُ تغريدات وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج العربي ثامر السبهان على "حزب الله". برز للصحف الصادرة اليوم زيارة الحريري الذي اكتفى مكتبه بوصفها بـ"زيارة العمل"، ولم يحدّد المدى الذي سيَمكثه الحريري في المملكة. وأشارت "الجمهورية" إلى أن هذه الزيارة بوصفها الأولى مِن نوعها منذ فترة، خطفت الاهتمام الداخلي، ونثرَت في الأجواء الداخلية العديد من علامات الاستفهام حول توقيتها وجدول أعمالها، وذهبت قراءات بعض السياسيّين الى حدّ الحديث عن تموضعات جديدة، وهو أمر استبعده مرجع سياسيّ، الذي قال لـ"الجمهورية": "إنّ الامور في خواتيمها، لا نستطيع ان نحكمَ على الزيارة قبل حصولها، اي قبل الاطّلاع على نتائجها ونوعية الامور والمواضيع التي ستبحث فيها، مع أنّني أعتبر أنّ هذا الزيارة طبيعية، ولا أعتقد أنّه ستسفر عنها أيّ سلبيات تؤثّر على الاستقرار الداخلي السياسي وغير السياسي". وأكدت اوساط مطلعة على ظروف هذه الزيارة لـ"الديار" ان رئيس الحكومة الغى التزاماته في بيروت وتوجه على "عجل" الى السعودية بعد ان تلقى "اتصالاً عاجلاً" من الديوان الملكي ابلغه بضرورة الحضور الى المملكة لان ولي العهد يريد لقاءه". وتابعت أوساط "الديار": لهذا اضطر فريق عمله الى القول بان الحريري يقوم بزيارة "عمل"، وذلك استباقا للنتائج التي يجهل رئيس الحكومة طبيعتها في ظل تسارع عملية التغيير داخل المملكة، وسط "ضبابية" لديه حيال ما تريده السعودية منه في المرحلة المقبلة، وهو سيحصل حكما على "توضيحات" سعودية بشأن طبيعة ملامح السياسة السعودية مع المرحلة المقبلة على الساحة اللبنانية، انطلاقا من التغييرات الحاصلة في سوريا، وبعد الزيارة الاخيرة للملك سلمان الى موسكو". وتوقفت "الديار" عند طبيعة ما سيتبلغه الحريري؟ ومدى قدرته على الحفاظ على التوازنات الداخلية في ظل تصعيد سعودي - اميركي ممنهج ضد حزب الله؟ فهل تورط المملكة حلفاءها مرة جديدة بمغامرة غير محسوبة؟ وماذا عن مصير الحكومة؟ وكذلك مصير التسوية الرئاسية؟ واعتبرت "الديار" أن الحريري يحمل عبئا "ثقيلا" يتعلق بالاستحقاق الانتخابي الذي سيكون مفصليا لجهة تحديد وزن "تيار المستقبل" على الساحة السنية، ويحتل الشق المالي حيزا مهما لدى رئيس الحكومة الذي يأمل الحصول على رد ايجابي على طلبه بتوفير الدعم المالي الكافي لادارة العملية، وهو امر كان قد طلبه من السبهان خلال زيارته الاخيرة الى بيروت، وقد تأخر الرد، بسبب وجود تيار داعم لنظرية "عدم الحصرية" على الساحة السنية في الدائرة المحيطة بولي العهد، والبعض هناك لم يغفر بعد لرئيس الحكومة خياره في الذهاب الى التسوية الرئاسية التي افضت الى انتخاب الرئيس ميشال عون الذي اثبت خلال عام من رئاسته انه زاد تمسكا بخياراته الاستراتيجية الملتصقة بحزب الله... ويأمل الحريري ان يكون المناخ قد تبدل الان ويعود الى بيروت باجوبة حاسمة وواضحة تسمح بحصول انفراجة مالية. كذلك توقفت "الجمهورية" عند إستئنافُ تغريدات السبهان الهجومية على "حزب الله"، حيث أشار إلى "أنّ لبنان وقع أسيراً لميليشيات "حزب الله" الذي يمارس أعمالَ قتلٍ وتدمير ويَستهدف دوَلنا في الخليج بشكل مباشر"، ولفت الى أنّ مَن يعتقد أنّ تغريداته موقفٌ شخصي "يعيش في الوهم وسيَرى في الأيّام المقبلة ما سيَحصل"، وأوضَح أنّه توجّه بتغريداته إلى "الحكومة (اللبنانية) لأنّ الحزب ممثّل فيها. وإذ حذّرَ من أنّ لبنان "أصبح كقنبلة موقوتة قد ينفجّر بأيّ لحظة بسبب وضعِه الاقتصادي وبسبب كلّ ما يقوم به "حزب الله"، أنهى كلامه بالقول: "الآتي سيكون مذهِلاً بكلّ تأكيد". عون في سنويته الأولى: نبني الدولة بالتدرّج وتوقفت الصحف عند إطلالة رئيس الجمهورية ميشال عون على مختلف شاشات التلفزة المحلية لمناسبة حلول السنة الأولى على انتخابه رئيساً في 30 تشرين الأول من العام الفائت، وهو حرص على التوجه إلى اللبنانيين بضرورة عدم الالتفات إلى "الشائعات والمزايدات" والاعتماد بدلاً من ذلك على "ثقتهم بأنفسهم وبشركائهم" لتقييم حصيلة السنة الأولى من عهده، وشدد على أن بناء الدولة يتم بالتدرّج لأنه من دون بناء المؤسسات تصبح مكافحة الفساد أمراً مستحيلاً، معدداً في هذا المجال سُلّم الأولويات والإنجازات الوطنية التي عمل بالتعاون مع حكومة الرئيس الحريري على تحقيقها أمنياً وقضائياً ومالياً وديبلوماسياً فضلاً عن تجهيز عدة مخططات لمعالجة الأزمات المزمنة، وأردف قائلاً: "الدولة كلها كانت "expiry date" ونقوم ببنائها من جديد، ونحن حققنا مع هذه الحكومة في عشرة أشهر ما لم يتحقق خلال عشرات الحكومات" السابقة. إلى ذلك، أفادت اوساط سياسية مطلعة على التفاصيل المحيطة بهذه الاطلالة المباشرة على الهواء، "الديار" بان الهدف الاول منها تقديم صورة مختلفة عن العهد، وكذلك اعطاء "السلطة" الرابعة الحق في لعب دور "الرقابة" "والمحاسبة" نيابة عن الرأي العام اللبناني، لكن الجزء الاهم من هذه الاطلالة جاء للرد على الكثير من "الشائعات" وبعض "التقارير" الدبلوماسية التي كانت ترصد "صحة" رئيس الجمهورية خلال الاشهر القليلة الماضية، وقد ورد في احد التقارير الذي رفعته سفارة غربية في بيروت مؤخرا ان الرئيس تعرض تكرارا ومرارا "لوعكات" صحية استدعت نقله الى المستشفى اكثر من مرة بعيدا عن الاعلام، وجاءت هذه المقابلة المفتوحة على الهواء، لتثبت عدم صحة كل هذه الشكوك وتؤكد ان الرئيس "بصحة جيدة"، وهو ما لاحظه الجميع بالامس..
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك