أظهرت مشاهد مصورة كشف عنها، أمس الاثنين 30 تشرين الأول، انقلابيين يقتادون رئيس هيئة الأركان التركية خلوصي أكار، إلى قاعدة أقنجي الجوية التي اتخذها الانقلابيون مركزاً لعملياتهم ليلة 15 تموز عام 2016.
ويظهر في المشاهد التي أدرجت بملفات التحقيق في محاولة الانقلاب، 33 انقلابياً، وهم يدخلون من البوابة الرئيسية لمقر رئاسة الأركان بالعاصمة أنقرة، ويصعدون بعد ذلك إلى غرفة أكار.
ويظهر أكار وبجانبه 5 انقلابيين، بينهم محمد ديشلي أحد الضباط المخططين للانقلاب، وهم يقودون رئيس الأركان إلى حديقة المبنى لنقله إلى قاعدة أقنجي عبر مروحية.
وفي مشهد مصور آخر، يظهر عدد من المواطنين أمام مقر رئاسة الأركان، وهم يحاولون منع دبابة تابعة للانقلابيين من الحركة.
ويظهر في نفس المقطع أيضاً، العديد من المواطنين الذين احتشدوا أمام المقرات الحكومية رفضاً للانقلاب، وهم يصعدون فوق الدبابات والسيارات العسكرية المصفحة، لمنعهم من الحركة.
كما توضّح المشاهد، محاولة المواطنين كسر الباب الحديدي لرئاسة الأركان، والدخول إلى حديقة المبنى، لردع الانقلابيين ومنعهم من احتلال المقر.
وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في 15 تموز 2016، محاولة انقلاب فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع منظمة "غولن" الإرهابية؛ للسيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.