أثار قيام وكالة الإستخبارات المركزية الأميركية "CIA" بالوفاء بوعدها حيال نشر حزمة كبيرة من الوثائق الخاصة بزعيم تنظيم "القاعدة" السابق أسامة بن لادن، اهتمام عددٍ كبيرٍ من الباحثين الأميركيين، إذ أكّدوا أنّ الوثائق المفرج عنها تحتوي على الكثير من تفاصيل حياة بن لادن.
وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أنّ "عدداً من الباحثين بمراكز التفكير الأميركية أعلنوا أنّهم تمكّنوا بالفعل من الإطلاع على كمّ هائل من المستندات والأشرطة الخاصة بأسامة بن لادن، والتي قامت المخابرات الأميركية بالإفراج عنها مؤخراً.
وقال الباحثون إنّ المستندات الجديدة المفرج عنها تضمّنت فيديو لحفل زفاف ابن أسامة بن لادن المفضل، وهو حمزة، كما تضمنت المذكرات التي كتبها بن لادن بخطّ بيده. ونقلت الصحيفة عن مدير الإستخبارات مايك بومبيو قوله إنّ "المستندات المفرج عنها اليوم... ستعطي لجميع الأميركيين فرصة للإطلاع أكثر على خطط وأعمال هذا التنظيم الإرهابي".
وأوضحت الصحيفة أنّ "المخابرات الأميركية قامت بتحميل أكثر من 470,000 وثيقة على شبكة الإنترنت من الوثائق التي تمّ ضبطها خلال عملية تصفية زعيم تنظيم القاعدة في أيّار عام 2011 والتي قامت بها قوات الكوماندوز الأميركية". وقالت الصحيفة إنّ "أحد الباحثين في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، ويدعى بيل روجيو، أكّد أنّ تلك المستندات ستساعد الرأي العام على إدراك الكثير من الأمور التي لم تكن واضحة من قبل".
وقال: "هذه المستندات ستساعدنا بشكل كبير على إدراك الكثير من الأمور التي كانت مبهمة لدينا حول طبيعة قيادة تنظيم القاعدة". وأكّدت الصحيفة أنّ "الفيديو الذي تمّ العثور عليه لزفاف أحد أبناء ابن لادن سيمكن العالم للمرة الأولى من رؤية وجه الابن المفضل لزعيم القاعدة السابق حمزة بن لادن".