تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

بعد زيارة الحريري للسعودية.. سخونة بانتظار لبنان والذورة في الربيع

Lebanon 24
01-11-2017 | 18:02
A-
A+
بعد زيارة الحريري للسعودية.. سخونة بانتظار لبنان والذورة في الربيع<br/>
بعد زيارة الحريري للسعودية.. سخونة بانتظار لبنان والذورة في الربيع<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب جوني منيّر في صحيفة "الجمهورية": "بعد مئة عام على وعد بلفور والذي ظهر من خلال رسالة بعث بها في 2 تشرين الثاني 1917 وزير الخارجية البريطاني آرثر بلفور الى رئيس الاتحاد الصهيوني في بريطانيا اللورد روتشيلد. وهذه الرسالة المؤلّفة من 67 كلمة فتحت الباب واسعاً أمام إدخال الشرق الأوسط في انعطافة كبيرة ومرحلة تاريخية حافلة بالاضطرابات والحروب واغتصاب الاراضي. وقد سبقت احتلال الجيش البريطاني لفلسطين التي كان عدد السكان اليهود فيها يومها أقل من 5 في المئة.لكن وبعد قرن كامل من الزمن بدا أنّ واشنطن تدفع في اتّجاه تحقيق وعد جديد، وهو بأن تصبح إسرائيل جسماً طبيعياً في المنطقة وبلداً ينتزع حق الاعتراف به من الشعب الذي طردته منه، ذلك أنّ هناك مَن حضّر الظروف على مرّ العقود السابقة بحيث بات يشعر أنّ الظروف نضجت لتحقيق المستحيل. ومنذ أيام زار صهرُ الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومستشارُه لشؤون الشرق الأوسط جاريد كوشنر المنطقة للمرة الرابعة خلال سنة واحدة على رأس وفد يضمّ نائبة مستشار الامن القومي للشؤون الاستراتيجية دينا باول ومبعوث الرئيس الاميركي الى الشرق الاوسط جيسون غرينبلات. الزيارة التي لم يُعلن عنها رسمياً وبقيت بعيدة من التداول الإعلامي استمرّت أربعة أيام وتركّزت في اساسها بلقاءات عدة في المملكة العربية السعودية، لكنّ الوفد قام بزيارات سريعة شملت ايضاً إسرائيل والأردن ومصر. وأولى نتائج هذه الزيارة تمثّلت في تراجع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو عن طرح التصويت على مشروع «القدس الكبرى»، الذي يقضي بضمّ 16 مستوطنة موجودة في الضفة الغربية الى «ملاك» القدس. هذا المشروع الذي كان قد تمسّك نتنياهو به بشدة، والذي شكّل أحد ملفات القوة لديه في اطار اللعبة السياسية الداخلية أعطى الانطباع بوجود بديل مهم دفَعَه الى التراجع عن وعده المعلَن. في المقابل، كشف رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أنه تلقّى التزاماً أميركياً من غرينبلات بأنّ واشنطن ستعلن قريباً دعمها والتزامها «حلّ الدولتين»، ولكنّ الأهم ما التزمه عباس امام المسؤولين المصريين ونقله ايضاً الى غرينبلات أنه لن يقبل بتعيين أيِّ مسؤول من حركة «حماس» في حكومة الوحدة الوطنية لا يعترف علناً بإسرائيل. وكان قد سبقت ذلك زيارةُ وزير المال الإسرائيلي لرام الله، وهي الثانية له خلال ستة اشهر. كل ذلك يؤشّر الى أنّ ثمّة شيئاً مهماً يُحاك بعيداً من التداول السياسي والإعلامي. وبدا أنّ مصر التي التزمت ملفّ غزّة واتّفاق المصالحة بين حركتي «فتح» و»حماس» ببنوده المعلنة والسرّية، واثقة من أنها نجحت في إدخال حركة «حماس» في المسار الجديد. ولذلك هنالك مَن يقرأ في الغارة الإسرائيلية على النفق الفلسطيني والتابع لـ«الجهاد الإسلامي» و«حماس» ما هو أبعد من الاهداف العسكرية للعملية. ففي أسبوع تسلّم السلطة الفلسطينية المعابر الحدودية لغزة من حركة «حماس» تمّ تنفيذ العملية وفق خطة لا تزال مبهمة في بعض تفاصيلها. فإضافة الى توجيه ضربة أمنية موجعة باكتشاف النفق وبطريقة ضربه، فإنّ اغتيال مسؤولين كباراً في «الجهاد الإسلامي» كانوا في النفق لحظة استهدافه مثل قائد الحركة في غزة، إنما يطرح علامة استفهام حول المصدر الذي زوّد إسرائيل المعلومات. لكنّ الهدف الأهم من العملية يبقى اختبار موقف «حماس» إزاء التزام وقف إطلاق النار مع إسرائيل، وتحديداً إزاء بنود المصالحة مع السلطة الفلسطينية برعاية مصر وإشرافها، والتي تضمّنت ما يتعلّق بسلاح «حماس» وطريقة استعماله".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك