تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

بعد هجوم مانهاتن.. هل تنقل واشنطن معركتها إلى آسيا الوسطى؟

Lebanon 24
02-11-2017 | 10:11
A-
A+
بعد هجوم مانهاتن.. هل تنقل واشنطن معركتها إلى آسيا الوسطى؟
بعد هجوم مانهاتن.. هل تنقل واشنطن معركتها إلى آسيا الوسطى؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قالت صحيفة "واشنطن بوست"، إن وقوف مهاجر من أوزبكستان وراء الهجوم الذي وقع في منهاتن قبل يومين يسلط الضوء على جمهوريات آسيا الوسطى، وفيما إذا كانت أمريكا ستنقل معركتها ضد الإرهاب إلى هناك؛ خاصةً بعد أن كانت تلك الجمهوريات مصدراً للعديد من المقاتلين البارزين الذين انضموا إلى تنظيم داعش في العراق وسوريا خلال السنوات الماضية. وأعرب الرئيس الأوزبكي، شوكت ميرزيوييف، في برقية للرئيس دونالد ترامب عن تعازيه بالحادث، معرباً عن استعداد بلاده للوقوف والمساعدة في التحقيقات الجارية بشأن حادث منهاتن الذي أدى إلى مقتل ثمانية أشخاص وإصابة 11 آخرين بجروح، عندما قام مهاجر أوزبكي بقيادة شاحنته ودهس فيها العشرات من الناس. المشتبه فيه في العملية هو سيف الله سايبوف، البالغ من العمر 29 عاماً، حيث تؤكد التحقيقات التي أجرتها شرطة نيويورك أنه لم يتجه إلى التطرف ويعتنق الفكر المتطرف إلا بعد مغادرته بلاده أوزبكستان وانتقاله إلى الولايات المتحدة. أوزبكستان هي واحدة من خمس جمهوريات سوفييتية سابقة في آسيا الوسطى، أصبحت مستقلة بين عشية وضحاها عقب انهيار الاتحاد السوفييتي السابق عام 1991، وشهدت تلك الجمهوريات نمواً اقتصادياً، وهي جمهوريات إسلامية تحولت إلى مصدرٍ للمقاتلين عقب ظهور تنظيم داعش، على الرغم من أن الحكومات في تلك الجمهوريات تتعامل بشكل صارم مع الجماعات الدينية، كما أنها تحظر أي نشاط يعارض الأنظمة الحاكمة، وقد وثقت منظمة هيومن رايتس ووتش عمليات سجن وتعذيب الآلاف بسبب ممارسات دينية. ويرى مراقبون أن مثل هذا القمع في الواقع هو الذي شجع نمو التطرف بين المسلمين الذين ذهبوا بعد ذلك للانضمام إلى صفوف الجماعات الإسلامية المحلية مثل الحركة الإسلامية في أوزبكستان، ومن ثم جاء الدور لانتقالهم إلى جماعات مسلحة خارجية مثل داعش. وبحسب تقرير صدر مؤخراً عن مجموعة الأزمات الدولية، وهي منظمة غير حكومية، فإن ما بين 2000 إلى 4000 شخص في آسيا الوسطى أصبحوا متطرفين؛ "إن جهود اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفييتية لتدمير الإسلام خلق جيلاً من الراديكاليين". وتعتبر منطقة الحدود بين جمهوريات أوزبكستان وقرغيزستان وطاجيكستان، "بؤرة التطرف والتشدد في منطقة تفتقر إلى الفرص وإلى إمكانية الحصول على التعليم الجيد، وسوق العمل السيئة، والتوترات بين الجماعات العرقية والاضطرابات السياسية، وانتشار الفساد في النظام الحكومي، كل هذه الأمور تركت جزءاً كبيراً من السكان معرضين للخطر والتهميش"، بحسب ما يقول أكيلاي كريموفا، الذي يشرف على مشروع ممول من الأمم المتحدة للحد من التطرف في وادي فرجانة الذي يقع بين الجمهوريات الثلاث. وقدر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي واجه تمرداً في منطقة شمال القوقاز، إن عدة آلاف من الأشخاص غادروا آسيا الوسطى للانضمام لتنظيم داعش في العراق وسوريا. واعتقلت روسيا واتهمت عدة أشخاص من الأوزبك على علاقة مع قيرغزستان وأوزبكستان أثناء عملية التحقيق بتفجير قطار في بطرسبورغ، أسفر عن مصرع 16 شخصاً. وبحسب خبراء بمكافحة الإرهاب، فإن الأشخاص الذين نفذوا هجمات في روسيا والولايات المتحدة الأميركية كانوا مجندين من تنظيم داعش، هم أكثر تطرفاً أثناء وجودهم في تلك البلدان من الأشخاص الذين يتم إرسالهم من قبل التنظيم لتنفيذ مثل هذه المهام. وكان تفجير مارثون بوسطن في أميركا قد قام به شقيقان لهما جذور عرقية من منطقة شمال القوقاز المضطربة في روسيا، حيث أشارت التحقيقات إلى أنهما أصبحا متشددين، وهم يعيشان على الأرض الأميركية. (الخليج اونلاين - واشنطن بوست)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك