تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

مستشار خامنئي بين نصرالله والحريري.. والأخير الى السعودية للمرة الثانية!

Lebanon 24
04-11-2017 | 00:09
A-
A+
مستشار خامنئي بين نصرالله والحريري.. والأخير الى السعودية للمرة الثانية!
مستشار خامنئي بين نصرالله والحريري.. والأخير الى السعودية للمرة الثانية! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
للمرة الثانية في غضون أيام توجه الرئيس سعد الحريري بعد ظهر امس الى السعودية في زيارة وصفها مكتبه الاعلامي بأنها "زيارة عمل" وهي العبارة نفسها التي استخدمت بالزيارة السابقة. وأعرب الحريري قبل مغادرته بيروت امام بعض من التقاهم عن ارتياحه لمسار علاقته مع قيادة المملكة، مكررا ان نتائج زيارته الاولى "جيدة للغاية على عكس ما يعتقد البعض". وابلغ رئىس الحكومة احد الوزراء انه سيلتقي الملك سلمان بن عبد العزيز استكمالا وتتويجا للقاءات التي اجراها، خصوصا مع ولي العهد الامير محمد بن سلمان. ولفت توقيت توجه الحريري الى السعودية بعد استقباله في السراي امس مستشار المرشد الايراني علي اكبر ولايتي. ورأت مصادر مطلعة انه سيطلع القيادة السعودية على اجواء ونتائج هذا اللقاء، لكن مصادر اخرى قالت ان الزيارة الى الرياض مقررة مسبقا للقاء الملك. وكان ولايتي قد التقى الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله. وبغض النظر عن تفاصيل ما تريده السعودية من الحريري في هذه المرحلة، فإن جهات مطلعة قالت ان هناك توجهات ومطالب آنية واخرى للمرحلة اللاحقة. واضافت ان رئيس الحكومة بعد زيارته الاولى تخلص من العبء والقلق الذي كان ينتابه منذ ان بدأت السعودية تستقبل مسؤولين وقيادات لبنانية في اطار تجميع جبهة سياسية تؤازرها في وجه حزب الله ودور ايران في لبنان. وقالت الجهات نفسها ان الحريري ارتاح لجهة عدم تشدد السعودية بالنسبة لمصير حكومته، وادراكها ان مثل هذا المطلب هو مدمر ويرتد عليها وعلى حلفائها في لبنان. ويعكس رئىس تيار "المستقبل" ايضا انه ما يزال الرقم الاول في اجندة حلفاء السعودية وانه لمس لدى المسؤولين في المملكة اقتناعهم بأنه الممثل الاساسي للسنّة في لبنان مع بروز قوى وشخصيات سنيّة اخرى منافسة. ووفقا للمعلومات فإن الحريري لم يكن مرتاحا كثيرا لرغبة السعودية في تحسين العلاقات وعدم الصدام مع قوى سنيّة اخرى تدور في فلك المملكة او محسوبة على الخط المناهض او غير المؤيد لحزب الله. وقد شكا بأنه يتعرض لحملة عنيفة من بعض هؤلاء، وانه لم يبادر مرة الى الهجوم او التعرض لهم، بل كان دائما من يتلقى سهامهم. وتضيف المعلومات ايضاً ان هناك اعتقاداً بأن السعودية تريد منه الأخذ بالإعتبار بأن لا يتحول تنافسه الانتخابي مع هذه الشخصيات والقوى السنيّة الى صدام حادّ. لا بل ان هناك حديثا عن انها حددت مبدئىا بعض المرشحين الثوابت في لائحته في بيروت، وتحديداً الرئيس تمام سلام والوزير نهاد المشنوق، وأن الاسماء الاخرى في اللائحة تركت لمرحلة لاحقة. ووفقا للمعلومات فإن القيادة السعودية تعمل لاحياء جبهة سياسية لبنانية موحدة الاهداف واولها مواجهة "حزب الله" وما تسميه الهيمنة الايرانية، وانها تواجه صعوبات منذ البداية، خصوصا على صعيد جمع حلفائها في مثل هذا الاطار، لا سيما أن هناك خلافات عديدة بين هؤلاء الحلفاء للسعودية تنطلق من معايير واسباب داخلية وانتخابية. ونقل مقرّبون من الحريري لـ"الأخبار" أنه "يحاذر إطلاع أيّ أحد على حقيقة ما جرى في زيارته الأخيرة، حتى دائرته المقرّبة". لكنّ مصادر في تيار المستقبل لفتت إلى أن "الأريحية التي يتصرف بها، والأسلوب الهادئ، يشيران إما إلى نجاحه في إقناع المملكة بضرورة الحفاظ على التسوية وعدم تفجير الأوضاع، أو إنها فعلاً لا تريد أن تذهب بالبلاد إلى الهاوية". من جانبها، قالت مصادر "المستقبل" لـ"الجمهورية": "انّ زيارة رئيس الحكومة الى السعودية مقررة سابقاً ولا علاقة لها بلقائه مع مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية الدكتور علي اكبر ولايتي، وهي تأتي في إطار متابعة اللقاءات التي عقدها منذ ايام مع القيادة السعودية، على أمل تحقيق نتائج إيجابية كان قد تحدث عنها خلال جلسة مجلس الوزراء أخيراً". (الجمهورية - الديار - الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك