تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

الحريري يعود خلال أيام.. ولهذه الأسباب أُعلِنت الإستقالة من الرياض

Lebanon 24
07-11-2017 | 17:40
A-
A+
الحريري يعود خلال أيام.. ولهذه الأسباب أُعلِنت الإستقالة من الرياض
الحريري يعود خلال أيام.. ولهذه الأسباب أُعلِنت الإستقالة من الرياض photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
توقفت الصحف عند مواصلة الرئيس سعد الحريري مشاوراته العربية لمواكبة المستجدات على الساحتين الوطنية والإقليمية وتعزيز سبل حماية لبنان إزاء التحديات الراهنة والداهمة، مع الزيارة التي قام بها أمس إلى دولة الإمارات العربية المتحدة حيث استقبله وليّ عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في قصر الشاطئ واستعرض معه العلاقات الأخوية والتطورات اللبنانية. ونقلت وكالة الأنباء الإماراتية عن آل نهيان تأكيده للحريري وقوف بلاده إلى جانب لبنان "في شأن التحديات والتدخلات الإقليمية التي تواجهه وتعيق طريق البناء والتنمية فيه وتهدد سلامة وأمن شعبه الشقيق"، بينما عبّر الحريري عن تقديره لحرص الإمارات "الدائم على دعم لبنان في مختلف الظروف من أجل تعزيز وحدته وضمان أمنه واستقراره". وعلمت "اللواء" من مصادر مطلعة ان الرئيس الحريري سيعود إلى بيروت خلال الأيام القليلة المقبلة، حيث ستحضر الاستقالة ومصيرها في اللقاء مع رئيس الجمهورية ميشال عون. لهذه الأسباب من الرياض واعتبر دبلوماسي عربي بارز عبر "اللواء" أن إختيار الرياض مكاناً لإعلان استقالة حكومة الرئيس سعد الحريري تمّ عن سابق تُصوّر وتصميم للتأكيد على قدرة المملكة العربية السعودية بالتأثير في الواقع السياسي اللبناني بعد أن أخلت الأطراف المؤيدة لحزب الله بأسس التسوية التي أدت إلى انتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية وتأليف حكومة وحدة وطنية برئاسة الحريري، وتخلت عن التزاماتها بتحييد لبنان عن الصراعات القائمة، واستمرت في محاولاتها لإلحاقه بالحلف الإيراني واستعماله كمنطلق وقاعدة لاستهداف الدول العربية وخصوصاً الخليجية منها. وقال المصدر لـ"اللــواء": ان الإخلال بالتوازنات السياسية القائمة ومحاولة الاستقواء بسلاح الحزب لمصادرة قرارات الدولة اللبنانية كانت إحدى الأسباب التي أدت إلى استقالة الحكومة الحريرية، في حين كان بالإمكان تجنّب هذه الخطوة لو التزم رئيس الجمهورية بأسس التسوية وتصرف كرئيس فعلي للبلاد وعلى مسافة واحدة من كل الأطراف من دون الانحياز إلى هذا الطرف أو ذاك إلا بما يحقق مصلحة لبنان واللبنانيين. وشدّد الدبلوماسي لـ"اللواء" على ان مسألة استقالة الحكومة لا تحتمل التأويل بعد بيان الاستقالة التفصيلي الذي تلاه الرئيس الحريري، بينما يبقى تأليف حكومة جديدة مرتبطاً بمراعاة مبادئ التسوية وأسسها والحفاظ على التوازنات السياسية ووضع حدّ لكل الأعمال والممارسات التي يقوم بها الحزب ضد الدول العربية انطلاقاً من لبنان والالتزام بسياسة النأي عن النفس والحيادية في الصراعات القائمة بالمنطقة وأي محاولة لتجاوز هذه المبادئ والأسس والتوجه إلى تأليف حكومة جديدة من لون واحد تميل لصالح "حزب الله" وإيران كما حصل نهاية العام 2010، ستؤدي حتماً إلى زيادة عزلة هذه الحكومة والرئاسة معاً واتخاذ اجراءات فورية لمقاطعتها من معظم الدول العربية والخليجية على وجه الخصوص، سياسياً واقتصادياً وعلى كل المستويات. تشكيل حكومة جديدة أمر "صعب" واعتبرَت مصادر سياسية عبر "الجمهورية" انّه "اذا كانت عودة الرئيس سعد الحريري عن استقالته صعبة، ومعاودةُ مجلس الوزراء لجلساته مستحيلة، بسبب رفضِ فريق داخلي وعربي وجودَ "حزب الله" في الحكومة وتأكيده عدم جواز ان تكون منطلقاً للهجوم على السعودية، فإنّ تشكيل حكومة جديدة سيكون امراً أصعب". ولاحظت "نأيَ الادارة الاميركية بنفسها عن تطوّرات الداخل على رغم انّ البعض طلبَ منها ان تتدخّل". إلى ذلك، قالت مصادر سياسية متابعة لـ"النهار" إن مطالبة البعض ببدء الاستشارات النيابية الملزمة لتكليف يتبعه تأليف لحكومة جديدة، ومنهم الوزير السابق اشرف ريفي، لا تعدو كونها تعجيلاً للوقوع في فخ عدم القدرة على التكليف والتأليف، ولا الاتفاق على شكل الحكومة المقبلة، لان قوى 14 آذار لن تشارك في حكومة لا يرأسها الحريري أو الرئيس فؤاد السنيورة، ولن تغطي حكومة يشارك فيها "حزب الله" قبل انسحابه من سوريا. في المقابل، سيكون خيار حكومة من لون واحد يغلب عليها "حزب الله" ولا تحظى بغطاء 14 اذار، ولا بغطاء سني، قراراً بالمواجهة، وسيدفع لبنان الى مشاكل ربما ليست في الحسبان مع المجتمعين العربي والدولي. مع الحكومة وضد "حزب الله" وتوقفت الصحف عند بيان الخارجية الأميركية، الذي لفتت فيه إلى أنها "تدعم حكومة لبنان لكنها تعتبر "حزب الله" منظمة إرهابية"، مشيرةً في ما يتعلق بقرار استقالة الحريري إلى أن واشنطن "لم تتلقَّ إخطاراً مسبقاً" به. استشارات مفتوحة وأشارت "المستقبل" إلى إطلاق رئيس الجمهورية ميشال عون أمس جولة لقاءات تشاورية مع رؤساء سابقين وقيادات وشخصيات سياسية ورؤساء أحزاب للبحث في نتائج إعلان رئيس الحكومة استقالته والسبل الكفيلة بإخراج البلد من الأزمة المتأتية عن ذلك، ومِن المقرر ان يوسّعَ عون لقاءاته في الساعات المقبلة، لتشملَ مرجعيات غير سياسية، وفي طليعتِها البطريرك الماروني. وعلمت "الجمهورية" انّ عون طمأنَ في لقاءاته الى انّ الوضع الأمني ممسوك وكذلك الوضع النقدي والإقتصادي، وأنّ البلاد تجاوزت تردّدات الاستقالة وما كان يمكن ان ينجمَ عنها لولا الإجماع الوطني الذي عبّر عنه القادة السياسيون من مختلف الأطراف، وإسراع المراجع المصرفية والنقدية والمالية الى التأكيد على قدرة لبنان على استيعاب ايّ فوضى مالية والتي استبِقت بتدابير ناجحة، كما بالنسبة الى جهوزية القوى العسكرية والأمنية. لكنّ عون حذّر بشدّة "من مخاطر الشائعات التي تساهم فيها مجموعات غوغائية احياناً، وأخرى تقصد جرَّ البلادِ الى فتنة داخلية، وأكّد ضرورةَ عدم الأخذ بها". ونَقل زوّار قصر بعبدا لـ"الجمهورية" أنّ عون "قدّم عرضاً مفصّلاً لتطورات ما قبل الاستقالة وأثنائها وبعدها وفق ما لديه من معطيات، وتحدّثَ عن الظروف الملتبسة للاستقالة وأكّد انّه يتريّث في اتخاذ ايّ موقف منها قبل ان يتسنّى له لقاء الحريري، آملاً ان يكون في بيروت في وقتٍ قريب". وأضاف الزوّار لـ"الجمهورية" بإنّ عون وصَف الاستقالة "بأنّها غريبة في الشكل والتوقيت والمضمون ومخالِفة لكلّ التقاليد والأعراف التي عرفها لبنان منذ الاستقلال الى اليوم، هذا عدا عن ظروفها التي لا يمكن توضيحها او الوقوف على الحقائق المحيطة بها قبل لقاء الحريري لتقرير ما يمكن القيام به في اقربِ فرصة ممكنة".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك