ذكرت مصادر مسيحية مطّلعة على أجواء الإتصالات بين "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية"، أنّ "مشاورات الفترة الأخيرة أدّت إلى حلحلة معظم التفاصيل التي كانت تنتظر الوصول إلى اتفاق حول إعلان النوايا بين الفريقين".
وأشارت المصادر لصحيفة "الديار"، إلى أنّ "اللقاء الذي عقد أمس السبت بين أمين سر تكتل التغيير والإصلاح النائب إبراهيم كنعان ورئيس القوات سمير جعجع، بحضور مستشار الأخير ملحم رياشي، أفضى إلى هذه البلورة، مع بقاء بعض الأمور التي قد تنجز في خلال اجتماع أو اجتماعين". وأوضحت أنّ "التركيز الأساسي يتمحور حول توقيت إعلان النوايا".
واستبعدت المصادر عقد لقاء في وقت قريب بين رئيس التكتل ميشال عون وجعجع نظراً لاستمرار المواقف لكلّ منهما من ملف انتخابات رئاسة الجمهورية، وإن كان هذا الملف قد يطرح للنقاش بين الفريقين بعد إعلان النوايا، إلّا أنّ الدخول في بحث هذا الملف لا يعني التوافق حوله".
وفي سياق متصل، أوضحت المصادر أن البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الذي يغادر إلى فرنسا نهاية الأسبوع المقبل لرعاية تدشين مقر جديد لمطران الموارنة في العاصمة الفرنسية، ستكون له اتصالات مع المسؤولين الفرنسيين حول الملف الرئاسي، وأنّ البارز في هذه الإتصالات، لقاءه مع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في 23 الحالي". وأضافت المصادر المسيحية إنّ "هناك مؤشرين ظهرا في الساعات الماضية يشيران إلى أنّ ملف انتخابات رئاسة الجمهورية مؤجل إلى أشهر جديدة".
(الديار)