تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

عون لن يقبل أي استقالة خطية عبر أي وسيط

Lebanon 24
11-11-2017 | 18:09
A-
A+
عون لن يقبل أي استقالة خطية عبر أي وسيط
عون لن يقبل أي استقالة خطية عبر أي وسيط photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت دوللي بشعلاني في صحيفة "الديار": "يريد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون معرفة تفاصيل ما حصل مع رئيس حكومته سعد الحريري منذ مغادرته للبنان بعد ظهر يوم الجمعة في 4 تشرين الثاني الجاري قاصداً الرياض بهدف لقاء العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، وهو مستعد لأن يقيم الدنيا ولا يُقعدها الى حين الكشف عن وضع الحريري اليوم. فزيارته الخاطفة الى أبو ظبي والحديث عن لقاءاته مع سفراء الدول في المملكة وغير ذلك من التحرّكات التي يجري الإعلان عنها في وسائل الإعلام لا تقنع بعبدا، ولهذا فهي تدرس القيام بتحرّك على أعلى المستويات بهدف فكّ احتجاز الحريري من قبل السعودية. ولم يؤدّ اللقاء الذي جمع الرئيس عون بالقائم بالأعمال السعودي وليد البخاري يوم الجمعة المنصرم، بحسب بعض المطلعين، الى جلاء مصير الحريري، إذ اكتفى الأخير باقتراح إيفاد وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل الى السعودية للقاء الحريري والاستماع الى ما لديه. غير أنّ عون رفض هذا الأمر قبل باسيل، إذ يكفيه احتجاز المملكة لرئيس حكومته، وهو لن يفرّط بالتالي بصهره لأنّ ثمّة احتمالاً لأن يذهب ولا يعود، ما دامت السعودية قد أعلنت الحرب على لبنان الى حين نزع سلاح «حزب الله». وإذا ما أرادت السعودية تصفية نيّتها تجاه لبنان فعليها أن تترك للحريري حرية الحركة، بأن يعود الى لبنان وهو يُقرّر عندها إذا ما كان يريد الاستمرار في ترؤس الحكومة بمشاركة «حزب الله» أم لا، ولكن ليقلها شخصياً وهو حرّ طليق في بلده ولرئيس الجمهورية الذي ينتظر عودته. في المقابل، تعوّل أوساط سياسية مقرّبة من بعبدا على زيارة الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الى السعودية الأسبوع المقبل، وتحديداً على لقائه الحريري على هامشها، على ما وعده المسؤولون السعوديون، لفكفكة بعض الغموض الذي يحيط بظروف احتجازه. وقد حمّله عون رسالة شفهية لإيصالها للحريري، على ما كشفت، لكنها شدّدت على أنّ إمكانية حمل الراعي لاستقالة الحريري الخطية، لن تكون مقبولة، لا من قبل بعبدا ولا من قبل عين التينة، ولا حتى من قبل «حزب الله» الذي يُدافع اليوم عن الحريري ويريد عودته مثله مثل سائر المكوّنات السياسية في البلاد انطلاقاً من كونه مواطناً لبنانياً بالدرجة الأولى، و«كرامته من كرامتنا»، وإن كان يختلف معه سياسياً".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك