تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

بعد قرار عون تدويل احتجاز الحريري.. السعودية تهدد بطرد اللبنانيين

Lebanon 24
12-11-2017 | 00:12
A-
A+
بعد قرار عون تدويل احتجاز الحريري.. السعودية تهدد بطرد اللبنانيين<br/>
بعد قرار عون تدويل احتجاز الحريري.. السعودية تهدد بطرد اللبنانيين<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ورد في صحيفة "الديار" أنه بعد إبلاغ السعودية قرار رئيس الجمهورية العماد ميشال عون كل ممثلي الدول الداعمة للبنان والدول الكبرى وأوروبا وغيرها، انه يتجه الى تدويل احتجاز الرئيس سعد الحريري، فإن مواقع الكترونية في السعودية تحدثت عن ان ولي العهد السعودي قد يصدر قراراً بترحيل اللبنانيين العاملين في السعودية الى لبنان. ويبلغ عدد العاملين اللبنانيين في السعودية 270 الف عامل وعاملة وأصحاب شركات ورجال اعمال ومدراء مصارف وغيرها، وأصحاب استثمارات في المملكة وتختلف مصادر دولية حول إمكانية تنفيذ السعودية هذا القرار. فإن أوروبا تريد مع اميركا الاستقرار في لبنان والمحافظة عليه، ولذلك تستبعد أن تتخذ السعودية قرارا من هذا النوع بترحيل 270 الف لبناني لان ذلك سيشكل ازمة كبرى اقتصادية في لبنان، إضافة الى ازمة بطالة ضخمة لا يستطيع الاقتصاد اللبناني تحمّلها، وهنالك دول أخرى منها أوروبية وحتى مصادر في واشنطن لا تستبعد ان يتخذ ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قرارا من هذا النوع، لان القرارات التي اتخذها منذ فترة وحتى الان انفعالية مثل قرار الحرب في اليمن حيث كان يعتقد ان بامكانه تثبيت الرئيس اليمني عبد الهادي رئيسا لليمن وان التحالف العربي بقيادة السعودية يستطيع احتلال اليمن كله، وفشلت عاصفة الحزم لا بل بدأت صواريخ تسقط على مدينة ينبع وعلى العاصمة الرياض. كذلك فان قراره محاصرة قطر فشلت بعدما اتهم ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قطر بالتنسيق مع ايران، وقد فشل الحصار على قطر لان قطر استوردت من ايران الأغذية والأدوية وكل ما تحتاجه من ايران والبواخر الإيرانية تصل يوميا بالعشرات الى مرافئ قطر في حين ان قطر كانت تستورد حاجاتها من السعودية ودولة الامارات وحتى أحيانا من البحرين. كذلك قرار ولي العهد باستدعاء الرئيس سعد الحريري الى السعودية واجباره على القاء خطاب لم يكتبه الرئيس الحريري، بل تمت كتابته له، والقاه ويتضمن استقالته من رئاسة الحكومة والهجوم على ايران وحزب الله معلناً استقالته على أساس ذلك وعلى أساس ان حياته مهدّدة، لان محاولات اغتيال له تم اكتشافها في لبنان، وهو ما نفاه الجيش اللبناني ومخابراته وكل أجهزة الامن اللبنانية في شأن محاولة اغتيال الرئيس سعد الحريري. لذلك هذه المصادر لا تستبعد رعونة اتخاذ قرار من قبل ولي العهد السعودي بترحيل اللبنانيين في المملكة الى لبنان. رغبة الدول الاوروبية باطلاق الحريري وبعد طلب لبنان من الدول الكبرى والأوروبية التدخل والضغط على السعودية لرفع الحجز عن الرئيس سعد الحريري والسماح له بالسفر الى لبنان، فان دولاً أوروبية وأميركا لا تريد الوصول الى ازمة علاقات مع السعودية، مع رغبتها الكاملة لاطلاق سراح الرئيس سعد الحريري، لان هذه الدول تريد الاستقرار السياسي في لبنان والمحافظة عليه، وقد جاء ذلك على لسان وزير الخارجية الأميركي والرئيس الفرنسي وحكومات غربية عدة. لكن هذه الدول بين الضغط على السعودية وبين مصالحها الاقتصادية الكبرى مع المملكة العربية السعودية التي تصل الى آلاف المليارات، إضافة الى صفقات التسلح التي تربط السعودية بدول أوروبية وأميركا، إضافة الى ان الدول الأوروبية تستورد حوالى 40 في المئة من الطاقة النفطية وغيرها من السعودية، واضافة الى ان مئات الشركات الأوروبية لديها استثمارات بالمليارات في المملكة العربية السعودية فانها لا تريد ان تصل الى ازمة مع المملكة وتتهدد مصالحها التجارية وصفقات التسلح، إضافة الى التزوّد بالطاقة النفطية نتيجة توتر في العلاقة بين هذه الدول والمملكة العربية السعودية. ومع رغبة الدول الكبرى والأوروبية باطلاق الرئيس سعد الحريري، الا انها بين العلاقات الكبيرة مع السعودية وبين اطلاق الرئيس الحريري تفضّل التريّث وعدم حصول ازمة بينها وبين القيادة السعودية. الرئيس الفرنسي ماكرون كان في زيارة لدولة الامارات، حيث لفرنسا في أبو ظبي قاعدتين عسكريتين، إضافة الى ان أبو ظبي تقيم معرض "لوفر" فيها وهو استثمار كبير ويعطي دورا كبيرا للعلاقات الفرنسية مع دولة الامارات، ودولة الامارات مرتبطة بتأييد السعودية في قراراتها. إضافة الى ان دولة الامارات وقعت أخيرا صفقة تسلح مع فرنسا، ومن هنا لم يستطع الرئيس الفرنسي ماكرون اقناع رئاسة دولة الامارات بالتدخل لدى السعودية لرفع الإقامة الجبرية عن الرئيس سعد الحريري. وطلب الرئيس الفرنسي ماكرون زيارة الرياض سريعا، ومقابلة الملك، فتمت اجابته بأن الملك مريض وولي العهد سيستقبله. وحطت طائرة الرئيس الفرنسي في مطار الرياض وحصل اجتماع الرئيس ماكرون مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في مطار الرياض. ووفق الصحافيين المرافقين للرئيس الفرنسي ماكرون، ان ماكرون فشل في اقناع ولي العهد برفع الإقامة الجبرية عن الرئيس سعد الحريري، معتبرا ان رئيس الحكومة اللبنانية حر طليق ويمكنه اتخاذ القرار الذي يناسبه، لكن هو قرر العودة الى السعودية والاستقالة، خاصة بعد محاولة اغتياله في لبنان. وقال الصحافيون المرافقون للرئيس الفرنسي ان ماكرون لم يقتنع بالجواب، وعندما طالب بالحفاظ على استقرار لبنان، أجاب ولي العهد السعودي وفق الصحافيين الفرنسيين بأن ايران هي التي تشكل خطرا على الاستقرار اللبناني، عبر قيام دولة ضمن الدولة، وبالتحديد حزب الله، الذي اعتبره ولي العهد السعودي وجودا إيرانيا في لبنان ويهدد استقرار دول عربية عديدة، وخاصة في الخليج، وانه حزب إرهابي، وان السعودية كانت دائما مع استقرار لبنان. لقراءة المقال كاملًا إضغط هنا (الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك