تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

الأزمة في لبنان على مشارف "لحظة الحقيقة"

Lebanon 24
12-11-2017 | 17:25
A-
A+
الأزمة في لبنان على مشارف "لحظة الحقيقة"
الأزمة في لبنان على مشارف "لحظة الحقيقة" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أشارت أوساط، سياسية إلى أن في موازاة مشاركة الحريري مساء السبت الماضي في استقبال خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في مطار الملك خالد في الرياض قادماً من المدينة المنورة بعدما كان استقبل في دارته سفيريْ بريطانيا وتركيا في السعودية، يأتي مضيّ الحُكم في التركيز على العودة ومحاولة «تدويل» هذا العنوان وتوجيهه ضدّ السعودية لينطوي على مَحاذير يمكن أن ترتدّ سلباً على «آخر الجسور» الباقية مع المملكة التي تعتبر أن ثمة حزباً مسلحاً لبنانياً يلعب بأمنها عبر الملف اليمني بما يشبه «إعلان الحرب عليها»، مشيرة الى مخاطر نقل عنوان «عودة الحريري» الى مجلس الأمن بدعمٍ روسي بما يساهم في إضافة طبقات من التعقيدات الى الأزمة التي فجّرتها استقالة الحريري وجعْلها أزمة لبنانية - سعودية مفتوحة لن يدفع ثمنها إلا لبنان. كما توقّفت عند محاولات استغلال ملف استقالة الحريري وإثارة علامات استفهام حول ظروفها لدفْع العلاقات مع الرياض إلى مرحلة «الـ لا عودة»، بدليل ما شهدتْه طرابلس ليل اول من امس من حرق صور، قبل ان يقرر وزير الداخلية نهاد المشنوق إزالة كل الصور السياسية من المدينة، بما عكس تَحسُّساً لإمكان وجود مخطط متعدد الهدف يلاقي مناخ التحريض على المملكة تحت عنوان عودة الحريري. ولاحظت الاوساط نفسها الإعلان عن «حملة ديبلوماسية أطلقها لبنان» والهادفة الى «المطالبة بوجوب احترام المعاهدات والاتفاقيات الدولية التي تمنح الحصانة المطلقة لمسؤولي الدول السياديين وتضمن حركتهم وحرية الحركة والتعبير»، وهي الحملة التي أعلن وزير الخارجية جبران باسيل انه أجرى في الأيام الماضية تحت سقفها سلسلة اتصالات بوزراء خارجية عدد من الدول، أوضح فيها أسباب اعتبار الاستقالة غير مقبولة، مطالباً «بالقيام بالاتصالات كافة، لمساعدة لبنان لتأمين العودة السريعة لرئيس الحكومة». (الراي الكويتية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك