تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

واشنطن ستتدخّل لإنهاء الأزمة: الفوضى في لبنان ممنوعة!

Lebanon 24
12-11-2017 | 23:45
A-
A+
واشنطن ستتدخّل لإنهاء الأزمة: الفوضى في لبنان ممنوعة!
واشنطن ستتدخّل لإنهاء الأزمة: الفوضى في لبنان ممنوعة! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب طوني عيسى في "الجمهورية": وصلت أزمة الاستقالة إلى الحائط المسدود. الجميع في مأزق: اللبنانيون عاجزون عن رفع سقف المواجهة مع الرياض بلا ضوابط. والسعوديون عاجزون عن استثمار "استقالة" الحريري والانطلاق في مواجهة مفتوحة مع "حزب الله"، لها أثمانها في الخليج وفي الداخل اللبناني. إذاً، مَن سيتكفّل بالتدخّل وإنهاء اللعبة؟ في القصر الجمهوري، يقولون إنّ الرئيس ميشال عون سينتظر بضعة أيام إضافية قبل أن يرفع الصوتَ في مجلس الأمن، وبناءً على المواثيق الدولية: رئيس حكومتنا محتجَز في السعودية! ويعني ذلك، إذا حصل، أن على مجلس الأمن أن يتّخذ قراراً بـ"تحرير" الحريري بأيِّ وسيلة تبيحُها المواثيقُ الدولية. في الموازاة، يعتقد البعض أنّ السعوديين يمتلكون أوراقاً قوية يمكنهم استخدامُها في لبنان، وقد تزعزع استقراره: إبعاد ربع مليون لبناني يعملون في المملكة، إقفال مؤسسات لبنانية كبرى عاملة هناك، سحب الودائع والاستثمارات السعودية وربما الخليجية من لبنان، وقف المساعدات للمؤسسات العامة والخاصة، والانطلاق في حرب ديبلوماسية لعزل لبنان في الجامعة العربية على غرار عزل سوريا. إذا بادر أحد الطرفين إلى خطوات، فسيردّ الآخر وتندلع الحرب سياسياً واقتصادياً وربما أمنياً وعسكرياً. ولا لبنان ولا السعودية يرغبان في بلوغ هذا الكابوس، لأن لا قدرة لأحد على معرفة كيف تبدأ المواجهة وكيف تنتهي، وكيف يمكن أن ترتدّ التدابير على أصحابها- في بيروت والرياض- فيندمون. ولذلك، ليس في الأفق أكثر من عضّ أصابع: مَن يَصرخ أولاً؟ ينطلق وليّ العهد السعودي من اقتناع بأنّ المملكة العربية السعودية تمتلك من عناصر القوة في لبنان ما يسمح لها بإقامة توازن رعب مع إيران، وأنّ الخطأ السعودي المتمادي هو أنّ العهودَ السابقة تراخت أمام إيران على مدى عقود وسمحت لها بالسيطرة على القرار في لبنان. وفي تقدير الأمير محمد بن سلمان أن لا شيء ينقص السعودية لإقامة توازن رعب مع طهران، والمطلوب فقط أن تستخدم طاقاتها في هذا الاتّجاه، ولو تأخّرت. ولبنان هو حلقة أساسية في هذه المواجهة. في المقابل، تعتبر إيران أنها دفعت غالياً ثمن تحصيل مكتسباتها في الشرق الأوسط، منذ عقود، ولا يمكنها التنازل عنها، وأنّ "حزب الله" خط أحمر استراتيجي، وأنّ التخلّي عن القرار اللبناني الذي وقع في يدها تدريجاً، وتكرّس مع حكومة الحريري، أمر مستحيل. فبيروت هي رأس الجسر لنفوذها الإقليمي. ولذلك، يرى الخبراء الاستراتيجيون أنّ جرعة التصعيد السعودي المطلوبة لعزل لبنان عن النفوذ الإيراني يجب أن تكون عالية جداً، وإلّا فإنها لن تؤدّي غايتها. وهذه الجرعة تعني أن يقوم السعوديون بمواجهة إيران مباشرة، وعلى مختلف المستويات، فلا يقتصر الأمر على مواجهة جانبية وجزئية في لبنان ومع "حزب الله". فإذا كانت السعودية تواجه حالَ استنزاف عسكري منذ سنوات في اليمن، على حدودها، وعلى رغم "عاصفة الحزم" التي أطلقتها وكلّفتها المليارات، فكيف ستكون حال المواجهة البعيدة والمعقّدة في لبنان؟ لقراءة المقال كاملا اضغط هنا (الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك