تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

لهذه الأسباب إطلالة الحريري تستعجل التسوية - المخرج

Lebanon 24
13-11-2017 | 17:49
A-
A+
لهذه الأسباب إطلالة الحريري تستعجل التسوية - المخرج
لهذه الأسباب إطلالة الحريري تستعجل التسوية - المخرج photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب جورج شاهين في صحيفة "الجمهورية": "شكّلت إطلالة الرئيس سعد الحريري مساء أمس الأول فصلاً بالغ الأهمية بين مرحلة وأخرى، فما بعدها هو غير ما قبلها بالتأكيد، ومضمونها فتح المجال أمام كثير من الأسئلة والملاحظات التي توحي أنّ البحث عن التسوية - المخرج ضروري وممكن. والى جانب ما أسقطته الإطلالة من روايات فقد فتحت الباب على أخرى. فما هي وما هو المتوقع؟على رغم كل ما شهدته بيروت والرياض من تسريبات وروايات وسيناريوهات متناقضة منذ استقالة الحريري، فقد زرعت إطلالته امس الأول كثيراً من الشكوك في صحة كثير منها ودقتها، على رغم وجود اقتناع راسخ بالحد الأدنى لدى محبّيه ومعارضيه اّن الرجل لم يعش اياماً طبيعية، وانّ شيئاً ممّا رَوته المصادر المختلفة قد جرى تضخيمه او تحريفه واستغلاله الى الدرجات القصوى التي أرادها البعض عند مقاربته لِما سَبق هذه الإستقالة المُلتبسة ورافقها وتلاها. هناك اقتناع لا يرقى اليه الشك بأنّ شيئاً ممّا تمّ تداوله كان صحيحاً الى درجة ما، وقد جرى التخفيف من وطأته أو تضخيمه على حدّ سواء. وقد بات واضحاً انّ بعضاً ممّا تَقرر في شأن رئيس الحكومة ومصيره قد تمّ التراجع عنه او جرى تعديله، لا فارق. وانّ المهم يكمن في الجديد الذي كشفته المقابلة بعدما جاءت في شكلها ومضمونها وتوقيتها لتوحي بكثير من الصدقية التي أنهت كثيراً من التشكيك المسبق من دون نفي الحد الأدنى ممّا تعرّض له. فعلى عكس ما توقعه البعض او تمنّاه عن سابق تصور وتصميم، فقد كانت مقابلة مباشرة على الهواء ولم تكن مسجّلة ولا خضعت لـ«المونتاج السياسي» او «الرقابة السعودية» التي أوحى بها البعض. كما انها لم تكن مُعدّة سلفاً فمعظم الأسئلة نَبتت في ساعتها او استخرجَت من أجوبته، من دون التنكّر الى الجرأة التي عبّرت عنها بعض الأسئلة رغم الحذر الذي كان يمكن رصده، فدخلت في كثير من التفاصيل عند الحديث عن يوميات الحريري الـ8 التي أعقبت الإستقالة. ويقول المتابعون انّ أحداً لم يكن ينتظر من الحريري ان يتجاوز بعض الخطوط الحمر، فإلى إشادته بالعلاقة مع العاهل السعودي وولي عهده كشف عن «الحسد» الذي يتعرّض له من جرّاء علاقته بهما، وتبنّى مضمون بيان الإستقالة، مؤكداً انه هو من كتبه بيده ومن بنات أفكاره، مجدداً تأكيد كثير من مضمونه، على أهميته، ولو بنحو أقل حدة، من دون مواربة، رافضاً تحميل السلطات السعودية مسؤولية ما جاء فيه نافياً عنه «النَفس السعودي». وأضاف المتابعون انّ الحريري توسّع في المقابلة شارحاً بعض النقاط الحساسة والحَرجة في الإستقالة التي فاجأ بها الجميع، القريبين منه والأبعدين. مؤكداً أنه، وإن لم يكن يتداوَل بها علناً في بيروت، فإنها كانت من مهماته غير المعلنة لتجنيب البلد خَضّات ليس أوانها على الإطلاق. وهو أمر لا يتنكّر له كثر يعرفون الرجل وقد شهدوا في مراحل عدة على يومياته ولقاءات مُغلقة أنه جهد في تغيير كثير ممّا حصل من تجاوزات، وخصوصاً على مستوى تطبيق إحدى مقومات التسوية وهي موضوع «النأي بالنفس»، والذي كان يهدد التسوية الكبيرة التي أنتجَت انتخاب الرئيس ميشال عون وكل ما شهده العهد في سنته الأولى للخطر".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك