تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

بالفيديو.. تركيا تواصل حربها على "داعش" و"الكردستاني"

Lebanon 24
25-07-2015 | 05:50
A-
A+
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تواصل المقاتلات التركية شنّ غاراتها على مواقع تنظيم "داعش" في سوريا، وكذلك على معسكرات لـ"حزب العمال الكردستاني" شمال العراق. وعلى عكس المرّات السابقة التي كانت المقاتلات التركية تستهدف مواقع التنظيم من داخل المجال الجوي التركي، فقد دخلت منذ مساء الجمعة الفائت المجال الجوّي السوري لدى تنفيذ عملياتها ضدّ التنظيم. وأشار بيان أصدرته الحكومة التركية اليوم السبت، إلى أنّ "المقاتلات التركية قصفت معسكرات ومخابئء ومخازن ومواقع رئيسية أخرى، تابعة لحزب العمال الكردستاني في العراق، بما فيها جبال قنديل حيث تقع قيادة الحزب العليا"، فيما لم يقدم البيان تفاصيل عن أهداف الغارات في سوريا. وقال رئيس الحكومة التركيّة أحمد داود أوغلو: "أعطينا توجيهات لسلسلة ثالثة من الضربات في سوريا والعراق، والعمليات الجويّة والبريّة جارية حاليّاً". وتأتي هذه الغارات بعد تفجير يُعتقد أنّه من تنفيذ تنظيم "داعش"، أسفر عن مقتل 32 شخصاً في بلدة سروج التركية، واشتباكات مع عناصر التنظيم على الحدود السورية. وهذه هي المرّة الأولى التي تهاجم فيها تركيا الأكراد شمال العراق، منذ إعلان أنقرة وقف إطلاق النار مع "العمال الكردستاني" في العام 2013. حملة اعتقالات واسعة إلى ذلك أعلن أوغلو اليوم السبت أنّ "الشرطة التركية اعتقلت منذ يوم الجمعة الفائت 590 شخصاً في جميع أنحاء تركيا، متهمين بالإرتباط بتنظيم داعش أو حزب العمال الكردستاني". وقال أوغلو في مؤتمر صحافي: "حاليّاً أوقف 590 شخصاً مرتبطين بمنظمات إرهابية لانهم يشكلون خطراً محتملاً". موالون يهددون: "تركيا تحفر قبرها بيدها" في المقابل، هدد موالون للتنظيم بالردّ على هجمات الحكومة واستهداف الإقتصاد التركي. وتناقل الموالون للتنظيم تغريداتهم على وسم حمل اسم "تركيا تحفر قبرها بيدها" على موقع التواصل الإجتماعي "تويتر". فقالت هيفاء: "الإقتصاد التركي قائم على السياحة، والدخول في دهاليز الحرب والعنف تعني عزوف السياح، وبذلك انهيار الإقتصاد،" في حين قالت قرينة الكلاش: "الذئاب المنفردة في تركيا تنتظر إشارة من أمير المؤمنين". وقال مراسل الخلافة: "أصبح التحالف الدولي كالتالي: صليبي.. سلولي.. صفوي.. عربي.. اخواني.. لنا الله يا طغمة الكافرين.. لنا الله يا عصبة الظالمين.. لنا مهما تمادى العدى.. لنا الله نور الهدى واليقين"، فيما قالت أم المثنى: "تركيا تلعب مع من لا لعب في قاموسه، لا أقول إلّا أعاننا الله على بكائهم وعويلهم غدا القريب بإذن الله". أما مازيغستان فقال: "هذه دولة الإسلام حاليّاً تقاتل 60 دولة ما الذي يضرها لو صارت 61 دولة !! اصلاً الوتر محبب".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك