تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

واشنطن وباريس دخلتا على خط الازمة.. وحلّ "حزب الله" ممكن إذا!

Lebanon 24
20-11-2017 | 23:47
A-
A+
واشنطن وباريس دخلتا على خط الازمة.. وحلّ "حزب الله" ممكن إذا!
واشنطن وباريس دخلتا على خط الازمة.. وحلّ "حزب الله" ممكن إذا! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "هل ينجح الضغط في التمهيد لتسوية حول سلاح "حزب الله"؟" كتبت ثريا شاهين في صحيفة "المستقبل": "يدخل اكثر من طرف دولي، لا سيما الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا، على خط الازمة اللبنانية، وتداعيات استقالة الرئيس سعد الحريري، وعلى ما بُنيت عليه هذه الاستقالة، من الدور الايراني ودور "حزب الله" في الحياة السياسية والامنية اللبنانية، تبعاً لدوره الاقليمي. وتؤكد مصادر ديبلوماسية، ان الهدف من الشروط التي وُضعت لاعادة استخراج تسوية جديدة، هو حصول ضغط سياسي داخلي وشعبي على "حزب الله" ودوره في الداخل وفي المنطقة بشكل ينعدم معه ارتياحه الى خلفيته الشعبويّة. فضلاً عن حصول خلط اوراق في الاولوية الداخلية اللبنانية واعادة التركيز على ضرورة انهاء سلاح "حزب الله"، وادراجه على الاجندة الداخلية لوضعه على طاولة الحوار الداخلي. وفي انتظار ذلك، العودة الى التسوية بشكل اكيد. وتقول المصادر، ان ما يفترض ان يتزامن مع ذلك، هو التفاهم على خطة عمل عربية - لبنانية للضغط ايضاً ولاتخاذ اجراءات تصب في هذا التوجه. لكن من المؤكد ان حلّ "حزب الله" وإنهاء دوره لا سيما الامني والعسكري، يحتاج الى تسوية دولية - اقليمية. الضغط الداخلي اللبناني يساهم الى حد كبير في تهيئة الاجواء، انما لن يحل هذه المسألة التي نصت عليها القرارات الدولية، والتي طلبت الى لبنان اجراء حوار داخلي حول "حزب الله" وايجاد استراتيجية دفاعية. وجود الحزب في سوريا وفي اليمن قضية دولية. وكل مؤسسات الحزب باتت متأقلمة مع العقوبات التي فُرضت دولياً منذ سنوات وحتى الآن. ذلك ان عملية التمويل وانتقال الاموال منه واليه، تتم خارج النظام المالي العالمي. واذا فُرضت عقوبات اقتصادية جديدة، سيكون الحزب اقل تأثراً وضرراً اقتصادياً. وبالتالي، ان وسائله وشبكاته لن تتأثر، لا بل سيتأثر الاقتصاد اللبناني". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك