تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

جيشنا وقلبه.. والإستقلال الثالث

Lebanon 24
21-11-2017 | 23:53
A-
A+
جيشنا وقلبه.. والإستقلال الثالث
جيشنا وقلبه.. والإستقلال الثالث photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت مرلين وهبة في صحيفة "الجمهورية": يطلّ عيد الاستقلال هذا العام في ظلّ أوضاع سياسية متأزّمة قد تطيح بمفهوم السيادة والاستقلال، وتكاد أن تُحوّلَ لبنان إلى دولة مستقلّة عن الواقع وليست مستقلة في الواقع. دولة شعبُها يتغنّى كلّ فريقٍ منه بشعائره ومفهومه للاستقلال، وكلٌّ بحسبِ طائفته ومعتقداته، إلّا أنّ الذي يُميّز الاستقلاليين اللبنانيين هذا العام إجماعُهم على أداء الجيش اللبناني، فحيّوا بطولاته وواكبوها وما يزالون...هم دُهِشوا لدحرِه إرهاباً تردّدَت أساطيلُ قوى التحالفِ الدولي عن مجابهته، إلّا أنّ جيشهم فعَلها ورسَم خريطة الاستقلال الثالث. فهل سيُسطّر هذا الجيش الصغير في عدده، المتواضعُ في عتاده والغنيُّ في إنجازاته، الاستقلالَ الثالث والثابت للبنان.يُعتبر إعلان الجنرال غورو قيامَ دولة لبنان الكبير عام 1920 بداية الاستقلال الأوّل الذي تُرجم عام 1943، فدمجَ علمي فرنسا ولبنان معاً وأقرّ الدستور عام 1926 وأعلنَ قيام الجمهورية اللبنانية. وبعد تسلّمِ الفرنسيين السلطة في لبنان، وُعِد اللبنانيون بالاستقلال، إلّا أنّهم اعتبروه مزيّفاً لأنّ الدستور كان ما يزال معلّقاً بيدِ الفرنسيين الذين عيّنوا بأنفسهم رئيساً لجمهورية لبنان محتفِظين لأنفسِهم بحق التدخّلِ بشؤونه الداخلية، فجاءت انتفاضة الاستقلال بعد الإجماع الوطني الكبير الذي عقِد في بكركي في 25 كانون الأوّل 1941 برعاية البطريرك عريضة، حيث طالبوا باستقلال لبنان التامّ وتشكيلِ حكومة وحدة وطنية صحيحة وإجراءِ الانتخابات النيابية الحرّة التي أتت بالرئيس بشارة الخوري عام 1943 إضافةً إلى حكومة وحدة وطنية تضمّنَت في بيانها النصّ التالي: لبنان جمهورية مستقلّة ترفض الحماية الأجنبية أو الانضمام إلى أيّ دولة عربية، ولبنان وطن لجميع اللبنانيين على تعدّدِ طوائفهم، وهو جزء من العالم العربي. يتخلّى المسلِمون عن المطالبة بالوحدة أو الاتّحاد مع الشرق العربي وفي المقابل يتخلّى المسيحيون عن المطالبة من الغرب برعايتهم وحمايتهم". لقراءة المقال كاملا اضغط هنا (الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك