تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"سرّ الرقة القذر".. أين اختفى مقاتلو "داعش"؟

Lebanon 24
24-11-2017 | 06:16
A-
A+
"سرّ الرقة القذر".. أين اختفى مقاتلو "داعش"؟
"سرّ الرقة القذر".. أين اختفى مقاتلو "داعش"؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مع إعلان انتهاء المعارك ضد تنظيم "داعش" في سوريا، والسيطرة على كل المناطق التي كانت بيده، وآخرها مدينة البوكمال التي كان من المفترض أنها تحوي آلاف المقاتلين الذين هربوا من حصار المناطق الأخرى، كانت المفاجأة أن النظام أعلن الاستيلاء عليها من دون الإعلان عن مصير عناصر التنظيم الذين اختفوا مع اختفاء دولتهم، ومن دون أن تعطي أي جهة تبريراً منطقياً لهذا الاختفاء. وكانت كل المعارك التي خاضها الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية ضدّ "داعش" تقوم على حصار التنظيم ضمن قطاع جغرافي محدد من كل الجهات، ومن ثمّ الإجهاز عليه بهجوم بري بعد قصف المنطقة بالطيران الحربي تمهيداً للاقتحام. ولكن ما أن كانت تتم السيطرة على منطقة محددة حتى يتبادر فوراً إلى الذهن السؤال البديهي: "أين اختفى عناصر داعش؟". وكانت التبريرات تأتي حسب كل معركة، ولكنها كلها كانت تشير إلى نتيجة واحدة هي انسحاب عناصر التنظيم إلى مناطق لا يزالون يسيطرون عليها، إما من خلال ثغرة تُفتح لهم بدعوى الحفاظ على حياة المدنيين، أو من خلال اتفاق بوساطة وجهاء عشائر المنطقة من دون الحديث عن تفاصيل تلك الاتفاقات. قبل معركة الرقة، وتحديداً في معارك "قسد" في ريف حلب الشمالي، والتي كانت أكبرها معركة السيطرة على مدينة الباب، كانت القوات المهاجمة تحاصر التنظيم من ثلاثة اتجاهات، وتترك له ثغرة كي يهرب منها باتجاه مدينة الرقة، حيث كان يجري الحديثُ على أنّ التنظيم يجمع قواه في المدينة، قبل أن تصلها قوات سوريا الديموقراطية وتحاصرها من الاتجاهات كافة، ليعود الحديث مجدداً عن مصير عناصر "داعش" في الرقة، إلى أن كشف تحقيقٌ أعدّته هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" عن وجود صفقة سرّية، أدّت لإجلاء أعداد كبيرة من مقاتلي التنظيم من داخل مدينة الرقّة برفقة عائلاتهم وأسلحتهم. التحقيق الذي عنونته "بي بي سي" بـ"سرّ الرقة القذر"، أوضح أن الصفقة تمّت بين "قوات سورية الديمقراطية" و"التحالف الدولي" من جهة، وتنظيم "داعش" من جهةٍ أخرى، موضحةً أن "قسد" والتحالف لا يريدون الاعتراف بها". وبحسب أحد السائقين الذين ساهموا في نقل عناصر التنظيم، فإن الرحلة بدأت في 12 تشرين الأول الماضي، واستمرت ثلاثة أيام، ونقلت كذلك أطناناً من أسلحة وذخائر التنظيم. وقال السائق إنه قام مع عشرات السائقين الآخرين "بنقل عناصر داعش مع أسلحتهم وعائلاتهم مقابل وعود بآلاف الدولارات بشرط أن تبقى العملية سرية"، موضحاً أن "السائقين لم يتلقّوا أي أتعابٍ مقابل هذا العمل". وأضاف "نقلنا حوالى 4 آلاف شخص، بما في ذلك النساء والأطفال، على متن مركباتنا ومركباتهم معاً. وعندما دخلنا الرقة، كنا نظنّ أنّ هناك 200 شخص لنقلهم، ولكن في حافلتي وحدها نقلت 112 شخصاً". (العربي الجديد)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك